.

أسترازينيكا توقع مذكرة تفاهم مع دائرة صحة ذي قار لإنشاء مركز التميز لعلاج مرض الربو الشديد في مستشفى الناصرية التعليمي

0 التعليقات

الناصرية، العراق- أعلنت شركة أسترازينيكا ودائرة صحة ذي قار عن توقيع مذكرة تفاهم يوم الاربعاء 26 أب  في مستشفى الناصرية التعليمي لإطلاق مركز التميز لعلاج الربو الشديد. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي والتعليمي، وتطوير قدرات مقدمي الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الربو الشديد في العراق.

 

وقّع مذكرة التفاهم الدكتور أيمن رحال، المدير العام لشركة أسترازينيكا في العراق، والدكتور راشد نجم الخالدي، مدير دائرة صحة ذي قار. وتعكس هذه الخطوة التزام الجهتين بتحقيق تقدم ملموس في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الربو الشديد.

 

وقال الدكتور أيمن رحال بهذه المناسبة: "نحن في أسترازينيكا نؤمن بأهمية التعاون مع المؤسسات الصحية المحلية لتحقيق تحسينات مستدامة في الرعاية الصحية. ومن خلال هذا التعاون مع دائرة صحة ذي قار، سنتمكن من إنشاء مركز تميز لعلاج الربو الشديد في مستشفى الناصرية التعليمي، ليكون مركزًا مرجعيًا في المنطقة لتشخيص هذا المرض وعلاجه. كما ستتيح لنا هذه الشراكة فرصة تقديم الدعم اللازم لتطوير برامج تدريبية مبتكرة وورش عمل تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية في المستشفى."

 

وأضاف الدكتور رحال: "نحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذا المشروع الرائد الذي سيسهم في تحسين الرعاية الصحية في العراق، ونتطلع إلى رؤية النتائج الإيجابية التي سيحققها هذا المركز على مستوى تشخيص الربو الشديد وعلاجه."

من جانبه، قال الدكتور راشد نجم الخالدي: "إن توقيع مذكرة التفاهم مع أسترازينيكا يعكس التزامنا بتحسين جودة الرعاية الصحية في محافظة ذي قار. ونحن ندرك أهمية التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة في المجال الصحي، ونتطلع إلى الاستفادة من خبرات أسترازينيكا في تطوير مركز التميز لعلاج الربو الشديد في مستشفى الناصرية التعليمي."

 

وأضاف الدكتور الخالدي: "ستساعدنا هذه الشراكة على تعزيز قدرات كوادرنا الطبية من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وورش عمل، بالإضافة إلى دعم الزيارات التدريبية إلى المراكز العالمية المتخصصة. ونتعهد ببذل كل ما في وسعنا لضمان نجاح هذا المشروع وتحقيق الأهداف المشتركة التي نسعى إليها."

 


وتشمل مذكرة التفاهم مجموعة من الأنشطة المشتركة، منها:

 

  1. دعم برامج التدريب والتطوير: ستقوم أسترازينيكا بدعم برامج توأمة تدريبية مع مراكز إقليمية متخصصة في الربو الشديد، إلى جانب تقديم برامج تدريبية لطاقم التمريض وفي مجال البحث وتحليل البيانات، بما يسهم في تعزيز قدرات الكوادر الطبية في مستشفى الناصرية التعليمي والارتقاء بجودة تشخيص الربو الشديد والتعامل معه.

 

مذكرة التفاهم هذه لا تترتب عليها أي التزامات مالية تتحملها دائرة صحة ذي قار، كما أن برامج الدعم والتدريب الواردة ضمن المذكرة ستكون بدعم من شركة أسترازينيكا، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الطرفين

 

ويُعد توقيع مذكرة التفاهم بين أسترازينيكا ودائرة صحة ذي قار خطوة مهمة نحو تحسين الرعاية الصحية في العراق وتطوير قدرات الكوادر الطبية المحلية. ومن خلال هذا التعاون، ستتمكن الجهتان من تحقيق تقدم ملموس في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لمرضى الربو الشديد في المنطقة.


نبذة عن أسترازينيكا:

أسترازينيكا (LSE/STO/Nasdaq: AZN) هي شركة عالمية متخصصة في مجال الأدوية الحيوية ذات الريادة العلمية تركز على اكتشاف وتطوير وتسويق الأدوية التي تصرف بوصفة طبية في مجالات الأورام والأمراض النادرة والأدوية الحيوية بما في ذلك أدوية القلب والأوعية الدموية والكلى والأيض والجهاز التنفسي والمناعة. يقع مقرها في كامبريدج بالمملكة المتحدة، وتعمل أسترازينيكا في أكثر من 100 دولة، ويستخدم ملايين المرضى حول العالم أدويتها المبتكرة. يرجى زيارة الموقع الإلكتروني astrazeneca.com ومتابعة الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي @AstraZeneca. 

عصر جديد في رعاية سرطان الثدي: العراق يستقبل علاج موجه رائد لسرطان الثدي المتقدم الإيجابي

0 التعليقات

بغداد - أعلنت شركة أسترازينيكا العراق عن تسجيل وإطلاق علاج موجه متقدم لسرطان الثدي المتقدم الإيجابي HER2. علاج جديد يمنح أملا ً جديدا للمرضى المصابين بسرطان الثدي المتقدم الإيجابي HER2، الذين واجهوا تاريخا من التوقعات الضعيفة وخيارات إدارة محدودة، حيث كانت مقاومة العلاجات القياسية وتطور المرض تتحدى النتائج الفعالة طويلة الأمد منذ زمن طويل.

في حفل الإطلاق الذي استضافته أسترازينيكا، ناقش خبراء الصحة والعلماء وأطباء الأورام أهمية البحث والابتكار في تقديم العلاجات المناسبة المبنية على الأدلة للمرضى - مما يمهد الطريق للمؤسسات الصحية لتطوير أساليب علاجية إيجابية للنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي HER2.

وقد قال رامي سكاندر، رئيس شركة أسترازينيكا للشرق الأدنى والمغرب العربي: "إطلاق Enhertu (trastuzumab deruxtecan) في العراق يمثل علامة فارقة مهمة في التزامنا بتحويل علاج السرطان في المنطقة. من خلال توسيع الوصول إلى علاج مبتكر موجه HER2 للمرضى المصابين ب HER2 الإيجابي، نهدف إلى مساعدة الأطباء على تقديم خيارات علاجية أكثر دقة وفعالية وتحسين نتائج المرضى في جميع أنحاء العراق." سلط الحدث الضوء أيضا ً على التجارب السريرية ودراسات التقييم لدواء أسترازينيكا المبتكر الموجه HER2 مع الأجسام المضادة والدواء (ADC)، والذي تمت الموافقة عليه للاستخدام في علاج سرطان الثدي المتقدم الإيجابي HER2، وهو أول علاج مصمم لاستهداف كل من HER2 الإيجابي وHER2 المنخفض. تشير الدراسات العلمية إلى أن هذا النهج قد يساعد في إعادة تصنيف سرطان الثدي المنتشر من حيث العلاج وتغيير توجيهات الأطباء لتحديد وعلاج المرضى المصابين ب HER2+/HER2-low.

أشار الدكتور تحسين الربيعي، الأمين العام لمجلس السرطان العراقي: "يوفر إدخال Enhertu تقدما مهما للمرضى والأطباء العراقيين. مع تزايد الجهود الوطنية في الفحص والكشف المبكر، يمكن لإضافة علاج موجه يعالج سرطان الثدي الإيجابي HER2 أن يدعم مسارات رعاية أكثر فردية ويقوي استراتيجيتنا لمكافحة السرطان."

بينما ساهمت حملات التوعية المستمرة، وجهود الفحص، والتقدم في الرعاية في الكشف المبكر وتحسين النتائج، لا يزال سرطان الثدي سببا ً رئيسيا ً للوفيات الناتجة عن السرطان، حيث يعد أكثر أنواع السرطان تشخيصا ً بين النساء العراقيات، حيث يمثل 34.8٪ من جميع حالات السرطان لدى النساء.

في عام 2023، سجل العراق 8,708 حالة جديدة من سرطان الثدي، مع معدل إصابة معياري للعمر (ASR) يبلغ 65.5 لكل 100,000، ومتوسط معدل التشخيص 53.7 سنة. من بين إجمالي وفيات السرطان في العراق، يحتل سرطان الثدي المرتبة الثانية بعد الرئة، حيث بلغت 1,642 حالة وفاة، أي ما يمثل 12.6٪ من إجمالي وفيات السرطان. بين الإناث، بلغ معدل الوفيات 7.5 لكل 100,000، مما يبرز الحاجة الملحة لتحسين الفحص والوصول إلى العلاج. يستخدم هذا  الدواء الموجه HER2 المعتمد حديثا ً، الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع دايتشي سانكيو، تقنية ADC المتقدمة للارتباط ببروتينات HER2 على خلايا السرطان وإطلاق العلاج الكيميائي مباشرة ً داخل الخلية - مما يعزز الفعالية مع تقليل الضرر للأنسجة السليمة المحيطة.

 

 

عن أسترازينيكا:

أسترازينيكا (LSE/STO/ناسداك: AZN) هي شركة عالمية متخصصة في الأدوية الحيوية العلمية تركز على اكتشاف وتطوير وتسويق الأدوية الموصوفة في مجالات الأورام والأمراض النادرة والأدوية الحيوية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، الكلى والتمثيل الغذائي، وأمراض الجهاز التنفسي والمناعي. مقرها في كامبريدج، المملكة المتحدة، وتباع أدوية أسترازينيكا المبتكرة في أكثر من 125 دولة ويستخدمها ملايين المرضى حول العالم. يرجى زيارة astrazeneca.com ومتابعة الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي @AstraZeneca

 

تنويه:

هذه المعلومات موجهة للإعلام وأصحاب المصلحة. تظل قرارات العلاج مسؤولية الأطباء المختصين وفقا للوائح المحلية.

أسترازينيكا تُطلق أول حلّ وقائي معتمد في الشرق الأوسط لحماية الأطفال من الخطر المتزايد للفيروس المخلوي التنفسي

0 التعليقات

90% من الأطفال حول العالم يصابون بهذا الفيروس الموسمي الشائع قبل بلوغ عمر السنتين، مما يشكل خطراً أكبر على الأطفال المولودين قبل اكتمال الحمل


في فصليْ الخريف والشتاء هذا العام، تستمر فيروسات الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا الموسمية وكوفيد-19 في زيادة الإصابات وحالات الاستشفاء على مستوى العالم. لكن لا يمكننا إنكار الخطر الكبير والمتزايد "للفيروس المخلوي التنفسي" وهو فيروس موسمي شائع يهدد الرضع بشكل خاص، ويصيب 90% من الأطفال قبل بلوغهم السنتين     .


في "موسم انتشار الفيروسات"، والي يشمل عادة تجمعات الأعياد ودرجات الحرارة الباردة والأوقات التي نقضيها داخل المنازل، تزداد العوامل التي تساهم في انتشار المرض. ورغم أنّ تدابير الصحة العامة التي اتُخذت في مواجهة فيروس كوفيد-19 منذ عام 2020 أدّت إلى انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي في جميع أنحاء العالم  ، تشير البيانات الحديثة إلى أن موسم الفيروس المخلوي التنفسي أصبح أكثر صعوبة تزامناً مع ارتفاع عدد الحالات مجدداً. وبناءً على دراسة لفترة سابقة امتدت على 10 سنوات في لبنان، من المتوقع عادةً أن ترتفع حالات العلاج في المستشفيات من الفيروس المخلوي التنفسي في نهاية أكتوبر وأوائل نوفمبر وأن تصل إلى ذروتها خلال شهري يناير وفبراير . 


وكونه لا يوجد أي علاج محدد حالياً لعدوى الفيروس المخلوي التنفسي بعد الإصابة بها، فإن الوقاية أمر مهم جداً للأطفال المعرضين للخطر، مثل الخدّج الذين ولدوا قبل الموعد المحدد أو أولئك الذين يعانون من مرض الرئة المزمن أو خلل التنسج القصبي الرئوي . وكانت أسترازينيكا قد أطلقت مؤخراً الخيار الوحيد المعتمد والمتاح في الشرق الأوسط للوقاية من عدوى الجهاز التنفسي السفلي الخطر الذي يتطلب الاستشفاء والناجم عن الفيروس المخلوي التنفسي لدى الأطفال المعرضين للخطر. ويُعطى هذا الحل الوقائي كحقنة شهرية خلال موسم الفيروس المخلوي التنفسي (حوالي خمسة أشهر)، ويوصى بشدة أن يتلقى الأطفال المعرضون لخطر كبير جرعتهم الأولى قبل بدء الموسم أو في أقرب فرصة ممكنة . 


وباعتبارها الفيروس السبب الرئيسي لعدوى الجهاز التنفسي السفلي بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، ولا سيما بعد أن أسفرت عن أكثر من ثلاثة ملايين حالة استشفاء حول العالم خلال العام 2019، فمن الضروري اتخاذ تدابير وقائية لحماية هذه الشريحة الضعيفة من سكان العالم وفي الوقت نفسه تجنب الضغط المحتمل على نظم الرعاية الصحية.


الرضع أكثر عرضة للإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي

يتسبب الفيروس المخلوي التنفسي عادةً بأعراض خفيفة تشبه أعراض البرد، بما في ذلك الحمى الخفيفة والسعال والاحتقان.


ومع ذلك، فإن الأطفال المولودين قبل الموعد المحدد (أي قبل اكتمال 35 أسبوعاً من الحمل) أو أولئك الذين يعانون من مشاكل معيّنة في الرئة أو القلب يواجهون احتمالية الإصابة بعدوى أكثر خطورة من الفيروس المخلوي التنفسي  ، مما قد يؤدي إلى دخول المستشفى وتهديد لحياة المريض في كثير من الحالات.


بحسب التقديرات، يُولد نحو 15 مليون طفل سنوياً قبل الموعد المحدد، ويكون المجرى التنفسي لديهم غير مكتمل مما يُصعّب محاربة الفيروس المخلوي التنفسي. ويمكن أن ينتشر الفيروس في حالات العدوى الخطيرة إلى الرئتين مما يسبب الالتهاب الرئوي أو التهاب القصيبات مع أعراض مثل التنفس السريع والصفير واصطباغ لون الجلد بالأزرق .


وفي دراسة جديدة ترصد حالات الإنفلونزا في المغرب، تبين أن 18.4% من الأشخاص أُثبتت إصابتهم بالفيروس المخلوي التنفسي. وكانت نسبة الإصابة أعلى عند المرضى الذين دخلوا المستشفى بعدوى تنفسية حادة مقارنة بالمرضى الذين راجعوا العيادات الخارجية مع أعراض خفيفة، وكانت أيضاً أعلى بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الولادة وستّ أشهر. وكانت ذروة الإصابات من ديسمبر إلى مارس. 


خلال موسم الفيروس المخلوي التنفسي، يمكن للأهل أيضاً اتخاذ خطوات مهمة إضافية للمساعدة في حماية أطفالهم، كغسل اليدين بشكل متكرر وتجنب الازدحام والاقتراب من الأطفال الصغار الآخرين، وخاصة أولئك الذين يعانون من نزلات البرد أو الحمى، إلى جانب الحفاظ على نظافة الألعاب والملابس والبطانيات والملاءات.

دراسة توعوية حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز التشخيص المبكر لسرطان الرئة

0 التعليقات

      

يُجري المركز الطبي التابع لمستشفى جبل لبنان دراسة تجريبية حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز التشخيص المبكر لسرطان الرئة، وتحسين الإدارة وتقليل معدلات الوفيات.

سرطان الرئة هو السبب الرئيسي لوفيات السرطان في جميع أنحاء العالم، ومن المعروف أنه يحمل عبئًا كبيرًا من الأعراض مع انخفاض جودة الحياة المرتبطة به مقارنة بأنواع السرطان الأخرى.

ما يقدر بنحو 1.8 مليون شخص يموتون من سرطان الرئة في جميع أنحاء العالم كل عام، وحوالي 80 ٪ من تشخيصات سرطان الرئة في مرحلة متأخرة مع معدلات البقاء على قيد الحياة أقل من 5 ٪.

وإدراكًا للحاجة إلى الكشف المبكر، أطلقت AstraZeneca سلسلة من المبادرات لتجريب استخدام الذكاء الاصطناعي كجزء من دراسة عالمية للكشف عن سرطان الرئة مبكرًا وإنقاذ الأرواح.

تعمل AstraZeneca مع منصة الذكاء الاصطناعي Qure.ai لاستكشاف تطبيق خوارزميات التعلم العميق على عدد كبير من الأشعة السينية للصدر من أجل تحديد المرضى الذين يعانون من تشوهات رئوية مشبوهة، ووضع علامة عليهم وتحديد أولوياتهم لأخصائي الأشعة ودعم إحالتهم لمزيد من التقييم وبالتالي تمكين التشخيص المبكر.

توفر تقنية التعلم العميق القائمة على خوارزمية منصة الذكاء الاصطناعي Qure.ai إمكانية تزويد الأطباء بتشخيصات أسرع وأكثر دقة بناءً على الأشعة السينية الروتينية للصدر، وبالتالي تحسين النتائج للمرضى.

الاتحاد الأوروبي يجيز استخدام جرعة ثالثة داعمة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19

0 التعليقات

أجازت وكالة الأدوية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي إعطاء البالغين جرعة ثالثة داعمة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 (ChAdOx1-S "معاد التركيب").

ويمكن الآن لكوادر الرعاية الصحية في الاتحاد الأوروبي إعطاء جرعة ثالثة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 إلى الأشخاص الذين تلقوا سابقاً جرعتين من اللقاحات وفق الجدول المحدد، سواءً من لقاح "أسترازينيكا" أو اللقاحات المطورة باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال mRNA المعتمدة في الاتحاد الأوروبي.

وجاء اعتماد الجرعة الثالثة الداعمة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 بناءً على مراجعة أجراها مجلس المنتجات الطبية ذات الاستخدام البشري، وركز فيها على مجموعة كبيرة من الأدلة التي تؤكد ارتفاع الاستجابة المناعية عند تلقي الجرعة الثالثة الداعمة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 لدى الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 وفق الجدول المحدد، سواءً باستخدام ذات اللقاح أو عبر اللقاحات المطورة بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال.

وعلى الرغم من حصول أكثر من 65% من سكان العالم على جرعة واحدة على الأقل من لقاحات كوفيد-196، لايزال هنالك تحدٍ واضح يكمن في ضمان تلقي السكان لجرعاتهم الأساسية وفق الجدول المحدد إضافة إلى الجرعة الثالثة الداعمة. وبفضل إجازة استخدام الجرعة الداعمة من لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، بات المتخصصون في قطاع الرعاية الصحية الآن يملكون مرونة أكبر في اختيار نوع اللقاح.

وفي هذا السياق، قال ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية لدى "أسترازينيكا": "يمثل حصولنا على تفويض استخدام الجرعة الثالثة الداعمة من لقاح ’أسترازينيكا‘ المضاد لكوفيد-19 خطوة هامة تدعم مساعينا لتوفير حماية مستمرة لجميع السكان من كوفيد-19. ولاشك أن إطالة فترة الحماية المناعية تمثل مرتكزاً رئيسياً لنجاح العالم بإدارة الجائحة على المدى الطويل، ولذلك يمكن للجرعات الداعمة معالجة قضية انخفاض معدلات الاستجابة المناعية بمرور الوقت والتي ظهرت في مختلف أرجاء العالم بعد تلقي جرعتين من جميع اللقاحات وفق الجدول المحدد".

وهنالك مجموعة كبيرة من الأدلة التي تدعم استخدام لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 كجرعة ثالثة داعمة، ظهرت بعد إجراء اختبارات ودراسات على أشخاص تلقوا جرعتين من اللقاح وفق الجدول المحدد، باستخدام لقاح "أسترازينيكا" واللقاحات المطورة باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، ولقاح كورونافاك. 1,7-12

يشار إلى أن لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 حصل بالفعل على اعتماد الجرعة المتجانسة الداعمة (المرضى الذين تلقوا سابقاً الجرعات الأساسية من ذات اللقاح) وذلك في المملكة المتحدة والعديد من دول آسيا وأمريكا اللاتينية. كما حصل على اعتماد الجرعة الداعمة غير المتجانسة (المرضى الذين تلقوا سابقاً الجرعات الأساسية من لقاحات الناقلات الفيروسية بخلاف لقاح "أسترازينيكا" أو اللقاح المعطل أو اللقاحات المطورة باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال) في عدد من الدول خارج الاتحاد الأوروبي.

وتشير الإحصائيات إلى نجاح لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 بوقاية 50 مليون شخص من التعرض للمرض، و5 ملايين مريض من التعرض للمضاعفات التي تؤدي لدخول المستشفى، وساهم بإنقاذ حياة أكثر من مليون شخص حول العالم، بناءً على النتائج النموذجية التي تقيم أثر كوفيد-19 حول العالم. 13

لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 ((ChAdOx1-S "معاد التركيب" المعروف رسمياً AZD1222)
تم ابتكار لقاح"أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19، من قبل جامعة أوكسفورد. ويستخدم اللقاح نسخة مضعفة من فيروس الرشح العادي الذي يصيب حيوانات الشمبانزي وينتقل بالعدوى بينها، وتحتوي على المادة الجينية لبروتين "سبايك" الموجود في فيروس "سارس-كوف-2". وبعد التطعيم، يبدأ بروتين "سبايك" بالتوالد على السطح ليحفز جهاز المناعة على مهاجمة فيروس "سارس-كوف-2" في حال أصاب الجسم لاحقاً.

ويعتمد لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 على الناقلات الفيروسية، ويعني ذلك استخدام اللقاح لنسخة فيروسية غير قادرة على التسبب بالمرض، وبالتالي يتعرف جسم الإنسان على كيفية مواجهة الفيروس الحقيقي عند التعرض له لاحقاً. واستخدم العلماء هذه التقنية لأكثر من 40 عاماً لمجابهة الأمراض المعدية الأخرى على غرار الزكام والإيبولا وفيروس العوز المناعي البشري. 14

وحصل اللقاح على ترخيص التسويق المشروط أو الاستخدام الطارئ في أكثر من 125 دولة، كما أنه مدرج ضمن قائمة اللقاحات المعتمدة للاستخدام الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي يساهم بتسريع وصوله إلى نحو 144 دولة عبر مبادرة "كوفاكس".

وبموجب اتفاقية ترخيص ثانوية مع "أسترازينيكا"، يقوم معهد سيروم الهندي بتصنيع وتوزيع اللقاح تحت اسم "كوفيشيلد" (COVISHIELD).

بيان مشترك حول تأثير "كوفيد-19" على ذوي المناعة المنقوصة

0 التعليقات

  تدعو جمعيات المرضى العالمية الحكومات ورواد أنظمة الرعاية الصحية للعمل على تلبية الحاجات غير الملباة لذوي المناعة المنقوصة، الذين تشكل الجائحة العالمية مصدر تهديد مستمر لصحتهم. 


منقوصو المناعة أكثر عرضة لمخاطر "كوفيد-19" 

أحدثت جائحة "كوفيد-19" تغييرات جذرية في حياة الناس حول العالم، لكن مجموعة محددة من المرضى، وتحديداً ذوي المناعة المنقوصة، تبقى الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض مقارنة بباقي سكان العالم، وما زالت حاجات هؤلاء غير ملباة حتى يومنا الحاضر. 


يشكل  أصحاب المناعة الضعيفة نحو 2% من سكان العالم، وهم عرضة لمخاطر متزايدة نتيجة عدم قدرة أجسامهم على توليد استجابة مناعية كافية بعد تلقي اللقاح المضاد لكوفيد-19.    وتشكل هذه الفئة 40% من مرضى "كوفيد-19" الذين تسببت العدوى المنتشرة بدخولهم المستشفيات رغم حصولهم على اللقاح، كما سجلت معدلات وفيات مرتفعة بين المرضى مقارنة بباقي السكان.


الجائحة تفرض مخاطرها المتواصلة على منقوصي المناعة

هنالك الكثير من الاستراتيجيات اليوم لدعم المصابين بكوفيد-19، لكنها أكثر تركيزاً على الأشخاص العاديين والأصحاء. ورغم أن هذه المقاربة الصحية تعود بفوائد كبيرة وتمهد طريق الدول للعودة إلى الأوضاع الطبيعية على مستويات العمل والمعيشة وتدفع للتعايش مع "كوفيد-19"، إلا أن ذوي المناعة المنقوصة ما زالوا يفتقرون للدعم والاهتمام اللازمين. 


ونظراً لأن هؤلاء المرضى لا يحققون استجابة مناعية مثالية، فإنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة تهدد حياتهم، أو تطيل معاناتهم، مما قد يؤدي لظهور متحورات جديدة. وبالنسبة لهؤلاء،  ما زالت الجائحة مستمرة وما من نهاية تلوح في الأفق. 


جائحة "كوفيد-19" تواصل تأثيرها على جودة حياة منقوصي المناعة

يعيش منقوصو المناعة في معاناة طويلة وقلق متواصل نتيجة مخاطر "كوفيد-19" التي تواصل تهديد صحتهم وحياتهم.  , ,  


ولمدة تزيد عن عامين، عانى مجتمع ذوي المناعة المنقوصة من العزلة عن الأصدقاء والعائلة والمجتمع، الأمر الذي أثر سلباً عليهم بأشكال عديدة. وهذا يشمل أطفالاً عجزوا عن الالتحاق بمدارسهم أو التفاعل مع أقرانهم في المجتمع، وبالتالي تأثر نموهم النفسي. وفي استطلاع لآراء مرضى سرطان الدم، قال نحو 90% من المشاركين إن صحتهم النفسية تضررت بسبب الجائحة.  


يعجز منقوصو المناعة عن مزاولة أعمالهم من المنزل مثل موظفي التوصيل أو العاملين في المستشفيات، ويواجهون اليوم قلقاً متزايداً في بيئات عملهم، لاسيما مع إلغاء العديد من القيود والتدابير الاحترازية المرتبطة بالجائحة. 5,6  وأكد استطلاع لآراء مرضى الكلى أن 54% من المشاركين شعروا بالقلق والخوف من العودة للعمل، لكنهم أدركوا عدم وجود خيار آخر. 5 وبعد إلغاء البرامج المالية المخصصة لمساعدة ذوي المناعة المنقوصة على البقاء في منازلهم خلال الجائحة في معظم الدول، أيقن العديد من هؤلاء عدم وجود خيار آخر سوى العودة إلى عملهم. لذلك فإن هذا التقصير في تحديد الأولويات يُفاقم انعدام المساواة في الوصول إلى الرعاية الصحية.


تدابير محددة لدعم مجتمع ذوي المناعة المنقوصة

فرضت جائحة "كوفيد-19" ضغوطاً متزايدة على أنظمة الرعاية الصحية حول العالم، لكن الضرورة تستدعي تبني إجراءات إضافية لدعم ذوي المناعة المنقوصة ومنحهم درجة الأولوية. ويعود ذلك نظراً لارتفاع مخاطر دخول المستشفيات والتعرض لأمراض خطيرة تهدد حياة أصحاب المناعة الضعيفة عند إصابتهم بعدوى "كوفيد-19". 3 وتعتبر هذه مسألة بالغة الأهمية الآن تزامناً مع عودة باقي السكان لحياتهم الطبيعية.   


وتستدعي الحاجة بذل المزيد من الجهود لمراعاة ظروف منقوصي المناعة وإيجاد حلول للتفاوت في مستويات الرعاية الصحية عند صياغة السياسات الصحية وتوجيه رسائل التوعية العامة. 


ويشتمل ذلك على نشر معلومات محددة حول إجراءات السلامة التي يجب الحفاظ عليها في المجتمع، بما في ذلك مواصلة ارتداء الكمامات، والوصول إلى فحوصات "كوفيد-19" المجانية، وتوفير خيارات علاجية إضافية، وتقديم النصائح والدعم لمواصلة تطبيق بروتوكولات العزل الصحي الذاتي. 


ويتعين على مختلف الشركات والمؤسسات وجهات التوظيف متابعة تولي مسؤولياتها بشأن صحة وسلامة موظفيهم ذوي المناعة المنقوصة، ويشمل ذلك تطبيق إجراءات السلامة المناسبة التي تساعد على تقليص مخاطر العدوى بالفيروس. وهذه الإجراءات عناصر محورية لتمكين منقوصي المناعة من العودة إلى العمل، والاستمرار بأداء مهامهم على أكمل وجه. 


حان وقت العمل للتصدي للاحتياجات غير الملباة لمجتمع منقوصي المناعة. ولذلك ندعو الحكومات لاتخاذ خطوات عاجلة دعماً لهذه الفئة وضماناً لوضع احتياجاتهم على رأس قائمة الأولويات.

عقار "إيفوشيلد" يوفر حماية عالية ضد أعراض كوفيد-19 لستة أشهر على الأقل

0 التعليقات

أظهرت النتائج التفصيلية للمرحلة الثالثة من تجربة العلاج الوقائي قبل التعرض PROVENT قدرة عقار "إيفوشيلد" (تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول tixagevimab وcilgavimab، والمعروف سابقاً باسم AZD7442) من "أسترازينيكا"، على تحقيق انخفاض ملموس بنسبة 77% في مخاطر الإصابة بأعراض كوفيد-19 في التحليل الأولي، وبنسبة 83% في تحليل فترة المتابعة لمدة ستة أشهر مقارنة بالعلاج الوهمي (البلاسيبو).1 ولم تشهد التجربة تسجيل أية حالات إصابة شديدة بمرض كوفيد-19 أو وفيات ناجمة عنه بين المرضى في مجموعة "إيفوشيلد" خلال فترة المتابعة التي استمرت ستة أشهر.

وكان أكثر من 75% من المشاركين في دراسة PROVENT يعانون من حالات مرضية متشابهة تعرضهم لمستويات عالية من مخاطر الإصابة بحالات كوفيد-19 الشديدة في حال تعرضهم للعدوى، ومنهم فئات تعاني ضعفاً في المناعة وقد لا تكتسب استجابة مناعية كافية بعد تلقي اللقاح.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات الحركيات الدوائية أن عقار "إيفوشيلد" احتفظ بمعدلات تركيزه المرتفعة في عينات مصل الدم لمدة ستة أشهر بعد تلقي العقار، وتدعم هذه البيانات استخدام جرعة واحدة من العقار لتوفير حماية طويلة الأمد لمدة ستة أشهر على الأقل ضد كوفيد-19.

وتم نشر هذه البيانات في مجلة "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن" على الإنترنت اليوم.

وفي هذا السياق، قال الدكتور مايرون ليفين، أستاذ طب الأطفال والطب العام في كلية الطب بجامعة كولورادو في الولايات المتحدة، والباحث الرئيسي في دراسة PROVENT: "أظهرت اللقاحات المضادة لكوفيد-19 مستويات عالية من الفعالية على صعيد تقليص حالات دخول المستشفى والوفيات، لكن حالات الإصابة بالمرض تواصل مسارها التصاعدي وهناك الكثير من الفئات المعرضة لمخاطر مرتفعة، ومنها الذين يعانون ضعفاً في المناعة ومن لا يمكن تطعيمهم. وتأتي هذه البيانات المهمة المنشورة في دورية ’نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن‘ لتوفر الثقة بقدرة جرعة واحدة من عقار ’إيفوشيلد‘ ويتم إعطاؤها بسهولة على شكل حقنة عضلية على توفير حماية طويلة الأمد للفئات الأكثر عرضة للخطر. وبالإضافة إلى ذلك، أظهر عقار ’إيفوشيلد‘ قدرة على تحييد المتحور BA.2، سلالة متحور كوفيد-19 السائدة والمنتشرة حالياً".

من جانبه، قال ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في "أسترازينيكا": "تأتي هذه البيانات لتعزز المجموعة المتنامية من الأدلة الداعمة لاستخدام عقار ’إيفوشيلد‘ لأغراض المساهمة في الوقاية من أعراض كوفيد-19 وحالات الإصابة الشديدة بالمرض، وخاصة عند الذين تعجز أجسامهم عن توليد استجابة مناعية كافية للقاح ويحتاجون إلى حماية إضافية. ويتوفر عقار ’إيفوشيلد‘ حالياً في العديد من البلدان حول العالم، ونحقق تقدماً ملحوظاً في إجراءات الحصول على تراخيص استخدام العقار لأغراض الوقاية قبل التعرض بالإضافة إلى علاج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة".

ووفقاً لنتائج تحليل الفعالية الأولي، ساهمت جرعة عضلية واحدة بمقدار 300 ملغ من عقار "إيفوشيلد" بتقليص مخاطر الإصابة بأعراض كوفيد-19 مقارنة مع الدواء الوهمي (البلاسيبو) بنسبة 77% (مجال الثقة 95% (CI) 46-90؛ الاحتمالية (P) <0.001) بعد متوسط مدة متابعة قدرها 83 يوماً. وظهرت أعراض كوفيد-19 على 8 من أصل 3441 مشارك (0.2%) و17 من أصل 1731 مشارك (1.0%) في مجموعتي "إيفوشيلد" والعلاج الوهمي على التوالي.

وبالمقارنة مع التحليل الأولي، أظهر تحليل فترة المتابعة المطولة انخفاضاً أكبر في حالات الإصابة بكوفيد-19 ضمن مجموعة "إيفوشيلد"، مع انخفاض بنسبة 83% في المخاطر النسبية للإصابة بأعراض كوفيد-19 (مجال الثقة 95% (CI) 66-91) عند استخدام عقار "إيفوشيلد" مقارنة مع الدواء الوهمي بعد متوسط مدة متابعة قدرها 196 يوماً. وظهرت أعراض كوفيد-19 على 11 من أصل 3441 مشارك (0.3%) وعلى 31 من أصل 1731 مشارك (1.8%) في مجموعتي "إيفوشيلد" والعلاج الوهمي على التوالي. وأظهر العقار مستويات فعالية متسقة بشكل عام في مجموعات المشاركين الفرعية، في المواضع القابلة للتقييم.

ولم تسجل أية حالات إصابة شديدة/ حرجة بمرض كوفيد-19أو وفيات نتيجة المرض أو حالات دخول إلى المستشفى بين المشاركين في مجموعة "إيفوشيلد" في تحليل فترة المتابعة الممتدة على مدار ستة أشهر؛ في حين تم تسجيل خمس حالات إصابة شديدة/ حرجة بالمرض وسبع حالات دخول إلى المستشفى وحالتي وفاة ناجمتين عن المرض في مجموعة الدواء الوهمي.

وسجل عقار "إيفوشيلد" قابلية تحمل جيدة عموماً في تجربة PROVENT، دون أية مشاكل تتعلق بالمأمونية سواء في التحليل الأولي أو الممتد على مدار ستة أشهر. وأظهرت المجموعات التي تلقت عقار "إيفوشيلد" والعلاج الوهمي (البلاسيبو) المستويات نفسها من ردود الأفعال الحادة. وظهرت أكثر ردود الفعل الحادة في مكان الحقنة لدى 2.4% من المشاركين في تجربة عقار "إيفوشيلد" و2.1% بين الذين تلقوا العلاج الوهمي (البلاسيبو).

ويواجه 2% من سكان العالم خطراً متزايداً نتيجة الاستجابة عدم الكافية للقاحات المضادة لكوفيد-19، ويعد هؤلاء من أبرز المستفيدين من خصائص الوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19 لعقار "إيفوشيلد". 2،3 وتضم هذه الشرائح السكانية من يعانون ضعفاً في المناعة مثل مرضى السرطان أو الذين خضعوا لزراعة الأعضاء، أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة. ويمكن للفئات الأكثر عرضة لمخاطر العدوى بفيروس سارس-كوف-2 الاستفادة من الحماية التي يوفرها عقار "إيفوشيلد".

وكانت "أسترازينيكا" قد أعلنت عن نتائج إيجابية عالية المستوى للمرحلة الثالثة من دراسة TACKLE لعلاج حالات كوفيد-19 الخفيفة إلى المتوسطة. وسيتم عرض النتائج الكاملة خلال المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية، وتم إرسالها للنشر في مجلة طبية خاضعة للمراجعة.

عقار "إيفوشيلد" يحصل على ترخيص الاستخدام لأغراض الوقاية قبل التعرض لكوفيد-19 في الاتحاد الأوروبي

0 التعليقات

 حصل عقار "إيفوشيلد" (tixagevimab وcilgavimab)، تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول من "أسترازينيكا"، على ترخيص التسويق من "لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري" التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية في الاتحاد الأوروبي لاستخدامه في أغراض الوقاية قبل التعرض لكوفيد-19 لدى شريحة سكانية كبيرة تشمل البالغين واليافعين الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً وما فوق ولا يقل وزنهم عن 40 كيلوغراماً.


واستندت موافقة اللجنة الأوروبية إلى برنامج إيفوشيلد للتطوير السريري، بما في ذلك بيانات المرحلة الثالثة لتجربة العلاج الوقائي قبل التعرض PROVENT والتي أظهرت انخفاضاً ملموساً بنسبة 77% في مخاطر الإصابة بأعراض كوفيد-19 مقارنة مع العلاج الوهمي (البلاسيبو) في التحليل الأولي، وبنسبة 83% في التحليل المتوسط على مدار ستة أشهر، وقدرة على توفير حماية مستمرة من الفيروس لمدة ستة أشهر على الأقل. 1-3 وسجل عقار "إيفوشيلد" قابلية تحمل جيدة في هذه التجارب. 1-3


وفي هذا السياق، قال كريستوفر دي سبينر، دكتور في الطب، طبيب استشاري في الأمراض المعدية ومسؤول الأوبئة في مستشفى جامعة ريختس دير إيزار وأستاذ مساعد في جامعة ميونيخ التقنية، ميونيخ، ألمانيا: "تزامناً مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 وتفشي متحور BA.2 شديد العدوى وإلغاء العديد من تدابير الصحة العامة الوقائية، أصبح من الأهمية بمكان حماية الفئات الضعيفة من التعرض للعدوى بفيروس سارس-كوف-2 مثل الذين يعانون نقصاً في المناعة. ومن شأن اعتماد عقار ’ايفوشيلد‘ لاستخدامه على النطاق السكاني أن يتيح للسلطات الصحية في الاتحاد الأوروبي تحديد السكان الأكثر عرضة للخطر ككم يحتاجون لحماية إضافية من التعرض للعدوى".

من جانبه، قال ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في "أسترازينيكا": "تمثل موافقة الاتحاد الأوروبي على هذا العقار إنجازاً كبيراً لجهودنا الرامية للتصدي لجائحة ’كوفيد-19‘، ونحن اليوم ماضون قدماً بالتعاون مع الجهات الحكومية في أوروبا لإتاحة عقار ’إيفوشيلد‘ بأقصى سرعة ممكنة. فالعقار يتمتع بالقدرة على توفير حماية طويلة من ’كوفيد-19‘ لشرائح سكانية واسعة، ومنها الذين لا يكتسبون استجابة مناعية كافية بعد تلقي اللقاح، إضافة إلى الشرائح الأكثر عرضة لمخاطر العدوى".


وتحتوي الجرعة الموصى بها من عقار "إيفوشيلد" في أوروبا على 150 مليجراماً من tixagevimab و150 مليجراماً من cilgavimab يتم إعطاؤها على شكل حقنتين عضليتين منفصلتين ومتتاليتين.


وتأتي المجموعة المتنامية من الأدلة المستمدة من عدة دراسات مستقلة في المختبرات وفي الوسط الحي (نموذج التجارب على الحيوان) لتدعم قدرة عقار "إيفوشيلد" على توفير الحماية ضد متحورات أوميكرون الفرعية (BA.1) و(BA.1.1) و(BA.2) من فيروس كورونا "سارس-كوف-2" المنتشرة حول العالم.4-6 وقد أظهرت بيانات جديدة صادرة عن كلية الطب في جامعة واشنطن احتفاظ عقار "إيفوشيلد" بفعالية تحييد قوية ضد متحور أوميكرون الفرعي المستجد شديد العدوى (BA.2)، وهو السلالة السائدة حالياً في العديد من البلدان الأوروبية ويمثل أكثر من 60% من حالات الإصابة بكوفيد-19 في أوروبا.7،6 وبينت هذه الدراسة أيضاً قدرة عقار "إيفوشيلد" على تقليص الحمل الفيروسي (مستويات الفيروس في الدم) والحد من الالتهابات في الرئتين (في الوسط الحي) بشكل كبير لجميع متحورات أوميكرون. 6


وحصل عقار "إيفوشيلد" على ترخيص الاستخدام الطارئ لأغراض الوقاية قبل التعرض لكوفيد-19 في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى ترخيص التسويق المشروط من "هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية" في بريطانيا العظمى لأغراض الوقاية قبل التعرض لكوفيد-19. وهنالك عدد من الاتفاقيات مع بلدان في أوروبا لتزويدها بالعقار.


وتعد الفئات التي لا تكتسب استجابة مناعية كافية بعد تلقي اللقاح المضاد لكوفيد-19 من أبرز المستفيدين من خصائص الوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19 لعقار "إيفوشيلد". 8-12 وتضم هذه الشريحة السكانية نحو ثلاثة ملايين شخص في أوروبا ممن يعانون نقصاً في المناعة مثل المصابين بأمراض السرطان أو الذين خضعوا لزراعة أعضاء أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة. 13 ويمكن للفئات الأكثر عرضة لمخاطر العدوى بفيروس سارس-كوف-2 الاستفادة من الحماية التي يوفرها عقار "إيفوشيلد".14


وعقار "إيفوشيلد" هو تركيبة الأجسام المضادة وطويلة المفعول الوحيدة التي أظهرت نتائج إيجابية على صعيد الوقاية من مرض كوفيد-19 وعلاجه خلال المرحلة الثالثة من الدراسية السريرية. 2,15 وتحقق "أسترازينيكا" تقدماً ملحوظاً في إجراءات الحصول على تراخيص الاستخدام الطارئ أو موافقات التسويق المحتملة حول العالم لاستخدام عقار "إيفوشيلد" لأغراض الوقاية من مرض كوفيد-19 وعلاجه.

"أسترازينيكا" تطلق "تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه" لدفع عجلة الاكتشافات العلمية وتعزيز تنوعها

0 التعليقات

أطلقت "أسترازينيكا" اليوم "تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه" بهدف المساهمة في تحفيز إطلاق الأفكار القادرة على إحداث نقلة نوعية في علاج مجموعة من أكثر الأمراض تعقيداً حول العالم.

ويدعو التحدي الذي أطلقته الشركة في "إكسبو 2020 دبي"، طلاب السنة الأخيرة في ماجستير أو دكتوراه الطب والباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه من مختلف أنحاء العالم لاقتراح أفكار مبتكرة تحفز وتيرة الاكتشافات الدوائية وتطوير الأدوية ضمن مجالات الأمراض الرئيسية لدى "أسترازينيكا".

وسيحظى الفائزون بفرصة الانضمام إلى مجموعة باحثي مرحلة ما بعد الدكتوراه في "أسترازينيكا" والحصول على تمويل كامل لأبحاثهم. وبالتعاون مع إحدى الجامعات الرائدة، سيكون بمقدور الباحثين الوصول إلى الخبرات والتجارب الداخلية في الشركة، ومركباتها الدوائية، وأدواتها وتقنياتها المبتكرة، علاوة على الإرشاد والتوجيه لتطوير أفكارهم وابتكاراتهم.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور السير ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في "أسترازينيكا": "تؤكد الأحداث التي شهدناها خلال العامين المنصرمين على الحاجة العاجلة لتخطي الحدود المألوفة في العلوم الطبية. فالتقدم السريع في فهم الأمراض، والتطورات التقنية والعلمية الراهنة تحدث تغيراً جذرياً في آفاق توقعاتنا لما هو ممكن. ولهذا، يسعدنا إطلاق التحدي للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه لدعم الجيل المقبل من رواد العلوم ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى فوائد ملموسة تعود على المرضى".

وسيحظى المرشحون للقائمة القصيرة بفرصة عرض مقترحاتهم البحثية أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء البارزين في مجالات علوم الحياة من شركة "أسترازينيكا" وخارجها في شهر أكتوبر، وسيتم اختيار الفائزين في وقت لاحق من هذا العام.

وسيحظى المشاركون المرشحون بفرصة عرض أفكارهم البحثية على لجنة تضم نخبة من قيادات "أسترازينيكا" ورواد علوم الحياة من خارج الشركة في شهر أكتوبر، وسيتم اختيار الفائزين في وقت لاحق من العام الجاري. وستقوم لجنة التحكيم بمراجعة المشاركات بناءً على معايير علمية بحتة، وتقييم قدرتها على التأثير إيجاباً في حياة المرضى والمجتمع وأنظمة الرعاية الصحية.

ولمزيد من المعلومات حول "تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه"، بما يشمل معايير المشاركة والتفاصيل المتعلقة بكيفية إرسال مقترحات البحوث المبتكرة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://openinnovation.astrazeneca.com/rd-postdoctoral-challenge.html

ويندرج التحدي في إطار "برامج المواهب المبكرة" من "أسترازينيكا"، واذلي يهدف إلى صقل مهارات قادة المستقبل في المجالات العلمية والتشجيع على التنوع ضمن بيئات إبداعية تساعد على تحقيق الازدهار العلمي.


بصمة "أسترازينيكا" العالمية في مجالات البحوث والتطوير والإنتاجية

في عام 2021، استثمرت "أسترازينيكا" 8 مليارات دولار في نشاطات البحوث والتطوير، ما يشكل نحو 21% من إجمالي عائدات الشركة، سعياً للاستمرار باكتشاف وتطوير الأدوية الكفيلة بإحداث نقلة نوعية في حياة المرضى.

وتمتلك الشركة ثلاثة مراكز استراتيجية عالمية المستوى للبحث والتطوير، بما في ذلك مركز الاكتشاف في كامبريدج، المملكة المتحدة، المعروف باسم DISC؛ وآخر في غايثرسبيرغ، ميريلاند في واشنطن  في الولايات المتحدة، ومركز إضافي في جوتنبرج في السويد، بالإضافة إلى مراكز أخرى حول العالم.

وعكفت الشركة على تعزيز تكامل فرق عملها المعنية بالبحوث والتطوير وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات باستخدام قدرات علمية فريدة لتقديم أحد أكثر نماذج العمل إنتاجية في القطاع.

ومنذ عام 2005، نجحت "أسترازينيكا" في تحقيق نموٍ بمعدل ستة أضعاف في نسبة مشاريعها التي تطورت من مرحلة دراسة الجزيئات ما قبل السريرية إلى استكمال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية من 4% إلى 23%. وتسهم هذه الإنجازات في تمكين الشركة من التفوق على مستوى المعدل المتوسط لنجاح القطاع والبالغ 14% ضمن الإطار الزمني من 2018 ولغاية 20201.

وتضم "أسترازينيكا" فريق عمل متمرس قوامه 80 ألف موظف، يعمل أكثر من 13 ألف موظف منهم بشكل حصري في البحث والتطوير. وفي عام 2021، نشر علماء  الشركة 871 بحثاً بالمجمل، مع 196 بحثاً آخر في مجلات خاضعة لمراجعة الأقران (عامل التأثير أكبر من أو يساوي 15 وفقاً لتصنيف رويترز لمدة خمس سنوات)، مقارنة ببحث واحد في عام 2010.

توفر النتائج الأولية لتجربة المرحلة الثالثة لمرض سرطان الثدي النقيلي المترافق بانخفاض بروتين HER2، والتي أجرتها شركتا "أسترازينيكا" و"دايتشي سانكيو"، آفاقاً واعدة على صعيد تصنيف المرض وعلاجه

0 التعليقات

    

حقق عقار "إنهيرتو" تحسناً ملحوظاً من حيث تطور المرض وحدوث الوفاة في تجربة (DESTINY-Breast04) لدى مرضى سرطان الثدي النقيلي المترافق بانخفاض بروتين HER2


أظهرت النتائج الإيجابية الأولية ذات المستوى العالي لمرضى سرطان الثدي النقيلي في المرحلة الثالثة عبر تجربة (Destiny-Breast04) المحورية تقدما ملحوظا عند استخدام عقار "انهيرتو" الذي يحتوي على مادة "تراستوزوماب ديروكستيكان" والتي نجم عنها تحسن ملحوظ ذات دلالات إحصائية ومغزى سريري، الامر الذي قلل من اعداد الوفيات والبقاء عل قيد الحياة دون تطور الحالة الى الأسوأ مهما كانت حالة مستقبلات الهرمونات مقابل قيام الطبيب باختيار العلاج الكيميائي. 


عقار الـ “انهيرتو " هو عبارة عن عقار مقارن موجه للأجسام المضادة يعطى للبالغين الذين يعانون من بعض أنواع الامراض السرطانية مثل سرطان الثدي النقيلي Her2 ويتم تطويره بشكل مشترك من قبل شركتي "استرازينيكا" و "دايتشي سانكيو". 


خضع كافة المرضى في التجربة لاختبار “HER2” وأشارت التجارب على أن درجة الكيمياء المناعية (IHC) من 1+ أو IHC 2+ مع درجة تهجين سلبية في الموقع (ISH).


ما يصل إلى 55٪ من جميع مرضى سرطان الثدي لديهم أورام بدرجة HER2 IHC 1+، أو 2+ مع اختبار ISH سلبي، وهو مستوى من تعبير HER2 غير مؤهل حاليًا للعلاج الموجه HER2.  يحدث التعبير البطيء في كل من المرض الإيجابي والسلبي. 


يعتبر اختبار HER2 اختبار اساسي لتحديد استراتيجية العلاج المناسبة لسرطان الثدي النقيلي. استهداف النطاق الأدنى من تعبير HER2 قد يساعد في التعرف الى نهج آخر لتأخير تطور المرض وإطالة فترة البقاء على قيد الحياة في المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي النقيلي، ولأولئك الذين يعانون من ضعف في معدل ضربات القلب.


استطاع اختبار DESTINY-Breast04 الالتقاء بنقطة النهاية الأولية، حيث أظهر Enhertu PFS تقدما ملحوظا في المرضى الذين عولجوا سابقًا بسرطان الثدي النقيلي المنخفض HER2 الإيجابي HR مقارنةً بالعلاج الكيميائي القياسي للرعاية. كما التقت التجربة بنقطة النهاية الثانوية الرئيسية لـ PFS في المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي النقيلي المنخفض HER2 بغض النظر عن الحالة المرضية (إيجابية HR أو سلبية HR). وحققت التجربة أيضا زيادة في عملية النجاة بشكل عام واطالة الفترة الزمنية التي يبقى فيها المريض على قيد الحياة منذ تشخيص الحالة او الإصابة بها. 


تمكن الأطباء من تحديد مستوى امان كافي من خلال استخدام عقار "Enhertu " ومن خلال التجارب السريرية السابقة ولم يتم تحديد او العثور على اي مخاوف جديدة من قبل الأطباء، والدليل على ذلك أن معدلات أمراض الرئة الخلالية الإجمالية (ILD) كانت متوافقة مع ذلك. 


وقالت سوزان جالبريث، نائبة الرئيس التنفيذي لقسم البحث والتطوير في "أسترازينيكا": "يمكن للأنباء غير المسبوقة التي أثمرت عنها تجربة (DESTINY-Breast04) أن تسهم في إحداث نقلة نوعية على صعيد تصنيف سرطان الثدي وعلاجه. فهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي ينجح فيها علاج يستهدف بروتين HER2 بتحقيق نتائج مفيدة لمرضى سرطان الثدي النقيلي المترافق بانخفاض بروتين HER2. ونحن على ثقة بأن النتائج التي حققها عقار ’ إنهيرتو ‘تمثل خطوة هائلة نحو الأمام، ويمكنها المساهمة في تعزيز قدرتنا على استهداف الطيف الكامل من إفرازات بروتين HER2، الأمر الذي يؤكد على ضرورة تغيير طريقة تصنيف سرطان الثدي وعلاجه".


ومن جانبه قال كين تاكيشيتا، الرئيس العالمي للبحث والتطوير في شركة Daiichi Sankyo: "يواصل Enhertu إعادة تعريف علاج السرطانات المستهدفة.  HER2. DESTINY-Breast04 هي أول تجربة على الإطلاق للمرحلة الثالثة من العلاج الموجه بـ HER2 في المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي النقيلي المنخفض HER2 لإظهار فائدة ذات دلالة إحصائية وذات مغزى سريريًا في البقاء على قيد الحياة بدون تقدم بشكل عام مقارنة بالعلاج القياسي. نتطلع إلى مشاركة النتائج التفصيلية لـ DESTINY-Breast04 مع المجتمع الطبي وبدء المناقشات مع الهيئات التنظيمية على مستوى العالم بهدف تقديم Enhertu للمرضى المصابين بسرطان الثدي النقيلي الذي كان يُعتبر سابقًا سلبيًا لـ HER2 ".


سيتم تقديم البيانات في اجتماع طبي قادم ومشاركتها مع السلطات الصحية العالمية.


تمت الموافقة على Enhertu (5.4 ملجم / كجم) في أكثر من 40 دولة لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي الإيجابي HER2 غير القابل للاكتشاف أو النقيلي والذين تلقوا نظامين أو أكثر من الأنظمة المضادة لـ HER2 بناءً على نتائج DESTINY-Gastric01.كما يتم تقييم Enhertu أيضًا في برنامج تطوير سريري شامل لتقييم الفعالية والسلامة عبر العديد من أنواع السرطان المستهدفة HER2، بما في ذلك سرطان الثدي والمعدة، والرئة، والقولون، والمستقيم.


اضاءات:

سرطان الثدي وتعبير HER2

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا وهو أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، تم تشخيص أكثر من مليوني حالة إصابة بسرطان الثدي في عام 2020 مما أدى إلى وفاة ما يقرب من 685000 حالة على مستوى العالم.


HER2 هو بروتين يعزز نمو مستقبلات التيروزين كينيز يتم التعبير عنه على سطح العديد من أنواع الأورام بما في ذلك سرطان الثدي والمعدة والرئة والقولون والمستقيم، وهو واحد من العديد من المؤشرات الحيوية التي يتم التعبير عنها في أورام سرطان الثدي أو السلبية، ويتم تحديدها من خلال اختبار IHC الذي يقيس كمية بروتين HER2 في كل خلية سرطانية، و / أو اختبار ISH الذي يحسب نسخ جين HER2 في الخلايا السرطانية. تُعرَّف السرطانات IHC 3+ أو IHC 2 + / ISH + وHER2 السلبية حاليًا على أنها IHC 0 أو IHC 1+ أو IHC 2 + / ISH.


DESTINY-Breast04

DESTINY-Breast04 هي تجربة تسجيلية عالمية ، عشوائية ، مفتوحة التسمية ، المرحلة الثالثة للتسجيل لتقييم فعالية وسلامة Enhertu (5.4 مجم / كجم) مقابل اختيار الطبيب للعلاج الكيميائي (كابسيتابين ، إريبولين ، جيمسيتابين ، باكليتاكسيل أو ناب باكليتاكسيل) في المرضى مع HR-positive (n = 480) أو HR-negative (n = 60) HER2-low غير القابل للاكتشاف و / أو سرطان الثدي النقيلي الذي عولج سابقًا بواحد أو سطرين سابقين من العلاج الكيميائي. تم اختيار المرضى بصورة عشوائية 2: 1 لتلقي إما Enhertu أو العلاج الكيميائي.


نقطة النهاية الأولية لـ DESTINY-Breast04 هي PFS في المرضى الذين يعانون من مرض إيجابي HR بناءً على المراجعة المركزية المستقلة العمياء (BICR). تشمل نقاط النهاية الثانوية الرئيسية PFS استنادًا إلى BICR في جميع المرضى الذين تم اختيارهم عشوائياً الذين يعانون من مرض إيجابي HR. تشمل نقاط النهاية الثانوية الأخرى PFS بناءً على تقييم BICR والمحقق، ومدة الاستجابة بناءً على BICR والسلامة.

سجلت DESTINY-Breast04 حوالي 540 مريضًا في مواقع متعددة في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. لمزيد من المعلومات حول التجربة، قم بزيارة ClinicalTrials.gov 


"اينهيرتو"

Enhertu هو ADC موجه بـ HER2. تم تصميم Enhertu باستخدام تقنية DXd ADC الخاصة بشركة Daiichi Sankyo، وهو رائد في محفظة الأورام في Daiichi Sankyo والبرنامج الأكثر تقدمًا في منصة ADC العلمية لشركة AstraZeneca. يتكون Enhertu من جسم مضاد أحادي النسيلة HER2 متصل بحمولة مثبط topoisomerase، مشتق exatecan، عبر رابط قابل للانقسام قائم على رباعي الببتيد.


تمت الموافقة على Enhertu (5.4 ملجم / كجم) في أكثر من 40 دولة لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي الإيجابي HER2 غير القابل للاكتشاف أو النقيلي والذين تلقوا نظامين أو أكثر من الأنظمة المضادة لـ HER2 بناءً على نتائج DESTINY-Breast01


تمت الموافقة على Enhertu (6.4 مجم / كجم) في العديد من البلدان لعلاج المرضى البالغين الذين يعانون من سرطان الغدة المعدي أو الوصل المعدي المريئي المتقدم محليًا أو النقيلي HER2 (GEJ) والذين تلقوا سابقًا نظامًا قائمًا على تراستوزوماب بناءً على نتائج DESTINY Gastric01.


برنامج تطوير Enhertu

يجري حاليًا تنفيذ برنامج تطوير شامل على مستوى العالم، لتقييم فعالية وسلامة العلاج الأحادي Enhertu عبر العديد من أنواع السرطان المستهدفة HER2، بما في ذلك سرطان الثدي والمعدة، والرئة، والقولون، والمستقيم. تجري أيضًا تجارب مع علاجات أخرى مضادة للسرطان، مثل العلاج المناعي.


التطبيقات التنظيمية لـ Enhertu قيد المراجعة حاليًا في أوروبا واليابان والولايات المتحدة والعديد من البلدان الأخرى لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي الإيجابي HER2 غير القابل للاكتشاف أو النقيلي والذين تلقوا نظامًا سابقًا مضادًا لـ HER2 بناءً على النتائج من DESTINY-Breast03.


يخضع Enhertu حاليًا للمراجعة في أوروبا لعلاج المرضى البالغين الذين يعانون من سرطان معدي إيجابي HER2 متقدم محليًا أو نقيليًا أو سرطان غدي GEJ والذين تلقوا سابقًا نظامًا مضادًا لـ HER2 بناءً على تجارب DESTINY-Gastric01 وDESTINY-Gastric02.


تعاون Daiichi Sankyo

دخلت شركة Daiichi Sankyo، المحدودة (المشار إليها باسم Daiichi Sankyo) وAstraZeneca في تعاون عالمي لتطوير وتسويق Enhertu (شركة ADC تديرها HER2) في مارس 2019، وdatopotamab deruxtecan (DS-1062؛ شركة ADC بتوجيه TROP2) في يوليو 2020، باستثناء اليابان حيث تحتفظ Daiichi Sankyo بحقوق حصرية. Daiichi Sankyo هي المسؤولة عن تصنيع وتوريد Enhertu و datopotamab deruxtecan.


أسترازينيكا في سرطان الثدي

مدفوعة بالفهم المتزايد لبيولوجيا سرطان الثدي، بدأت AstraZeneca في تحدي النموذج السريري الحالي لكيفية تصنيف سرطان الثدي ومعالجته وإعادة تعريفه لتقديم علاجات أكثر فاعلية للمرضى المحتاجين - مع الطموح الجريء للتخلص يومًا ما من سرطان الثدي كسبب للوفاة.


تمتلك AstraZeneca مجموعة شاملة من المركبات المعتمدة والواعدة قيد التطوير والتي تستفيد من آليات العمل المختلفة لمعالجة بيئة أورام سرطان الثدي المتنوعة بيولوجيًا.


تهدف AstraZeneca إلى مواصلة تحويل نتائج سرطان الثدي الإيجابي HR من خلال الأدوية التأسيسية Faslodex (fulvestrant) وZoladex (goserelin) والجيل التالي من مُحلِّلات مُستقبِلات الأستروجين الانتقائية عن طريق الفم (SERD) والطب الجديد المحتمل.


Lynparza (olaparib) المانع لـ PARP هو خيار علاجي موجه لمرضى سرطان الثدي النقيلي الذين يعانون من طفرة BRCA الموروثة. أظهر Lynparza أيضًا تحسنًا مهمًا من الناحية الإحصائية وذات مغزى سريريًا في البقاء على قيد الحياة الغازية الخالية من الأمراض مقابل العلاج الوهمي في العلاج المساعد للمرضى المصابين بسرطان الثدي المبكر السلبي HER2 المتحول إلى سلالة جرثومية. تواصل AstraZeneca مع MSD (Merck & Co.، Inc. في الولايات المتحدة وكندا) البحث عن Lynparza في مرضى سرطان الثدي النقيلي مع طفرة وراثية في سرطان الثدي BRCA وتستكشف فرصًا جديدة لعلاج هؤلاء المرضى في وقت مبكر من مرضهم.


بناءً على الموافقة الأولى لـ Enhertu، في سرطان الثدي النقيلي الإيجابي HER2 الذي تم علاجه سابقًا، تستكشف AstraZeneca وDaiichi Sankyo إمكاناتها في خطوط العلاج السابقة وفي إعدادات سرطان الثدي الجديدة. 


لتوفير خيارات العلاج التي تشتد الحاجة إليها للمرضى الذين يعانون من سرطان الثدي السلبي الثلاثي، وهو شكل عدواني من سرطان الثدي، تختبر AstraZeneca العلاج المناعي Imfinzi (durvalumab) بالاشتراك مع أدوية الأورام الأخرى، بما في ذلك Lynparza و Enhertu ، لتقييم إمكانات مثبط AKT kinase ، capivasertib ، بالاشتراك مع العلاج الكيميائي ، والتعاون مع Daiichi Sankyo لاستكشاف إمكانات ADC الموجه بـ TROP2 ، datopotamab deruxtecan. 


AstraZeneca في علم الأورام

تقود AstraZeneca ثورة في علم الأورام مع الطموح لتوفير علاجات للسرطان بجميع أشكاله، باتباع العلم لفهم السرطان وجميع تعقيداته لاكتشاف وتطوير وتقديم الأدوية التي تغير الحياة للمرضى.


ينصب تركيز الشركة على بعض أنواع السرطان الأكثر تحديًا. من خلال الابتكار المستمر، قامت AstraZeneca ببناء واحدة من أكثر المحافظ وخطوط الأنابيب تنوعًا في الصناعة، مع إمكانية تحفيز التغييرات في ممارسة الطب وتحويل تجربة المريض.


لدى AstraZeneca رؤية لإعادة تعريف رعاية مرضى السرطان، وفي يوم من الأيام، القضاء على السرطان كسبب للوفاة.


أسترازينيكا


أسترازينيكا (LSE / STO / Nasdaq: AZN) هي شركة أدوية بيولوجية عالمية يقودها العلم وتركز على اكتشاف وتطوير وتسويق الأدوية الموصوفة في علم الأورام والأمراض النادرة والمستحضرات الصيدلانية الحيوية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي والجهاز التنفسي وعلم المناعة. مقرها في كامبريدج بالمملكة المتحدة، تعمل استرازينيكا في أكثر من 100 دولة ويستخدم ملايين المرضى أدويتها المبتكرة في جميع أنحاء العالم. يرجى زيارة astrazeneca.com ومتابعة الشركة على تويتر @AstraZeneca.

الحكومة الأمريكية توسّع اتفاقيتها لشراء جرعات تركيبة "إيفوشيلد" من أسترازينيكا

0 التعليقات

رحبت "أسترازينيكا" اليوم بإعلان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن رغبتها بشراء 500 ألف جرعة إضافية من عقار "إيفوشيلد" tixagevimab)/ cilgavimab)، تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول لأغراض الوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب الاتفاقية التي وقعتها الحكومة الأمريكية لشراء 700 ألف جرعة من العقار، ومن المتوقع البدء بتسليم الجرعات الإضافية البالغ عددها 500 ألف جرعة خلال الربع الأول 2022.


وفي هذا السياق، قالت إسكرا ريك، نائب الرئيس التنفيذي، وحدة اللقاحات والعلاجات المناعية في "أسترازينيكا": "يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية التي من شأنها توفير الحماية للعديد من الفئات المعرضة للخطر في الولايات المتحدة، ومنهم من يعانون ضعفاً في المناعة وقد لا تمنحهم اللقاحات سوى حماية محدودة أو معدومة، ولا تتوفر أمامهم سوى خيارات قليلة لمواجهة الارتفاع المتسارع الذي شهدته الأسابيع القليلة الماضية في عدد حالات كوفيد-19. ويعد ’إيفوشيلد‘ العلاج الوحيد بالأجسام المضادة الذي يحصل على ترخيص الاستخدام الطارئ في الولايات المتحدة لأغراض الوقاية قبل التعرض، وواحد من العلاجين بالأجسام المضادة الوحيدين المرخصين واللذان أظهرا فعالية في التحييد ضد ’أوميكرون‘ والمتحورات الأخرى". 


وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول الاتفاقية في غضون الأسابيع المقبلة.

بيانات جديدة تدعم استخدام لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 كجرعة ثالثة داعمة

0 التعليقات

أظهر لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 قدرته على تعزيز الاستجابة المناعية ضد متحورات "بيتا" و"دلتا" و"ألفا" و"جاما" من فيروس "سارس-كوف-2" عند تلقيه كجرعة ثالثة داعمة، وذلك وفقاً للنتائج الإيجابية للتحليلات الأولية لتجربة (D7220C00001) المستمرة بهدف تقييم مأمونية اللقاح وقدرته على توفير المناعة. ومن جهة أخرى، بيّن تحليل مستقل للعينات المستمدة من التجربة ذاتها مستويات استجابة متزايدة من الأجسام المضادة ضد متحور "أوميكرون".

وشوهدت هذه النتائج بين الحاصلين سابقاً على لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 أو أحد اللقاحات القائمة على الحمض الريبي النووي المرسال (mRNA).

وأظهرت نتائج تجربة مستقلة للمرحلة الرابعة، تضمنتها نسخة ما قبل الطبع من مجلة "ذا لانسيت" على موقع "شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية" SSRN، أن جرعة ثالثة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 ساهمت في تعزيز مستويات الأجسام المضادة بشكل ملحوظ بعد سلسلة أولية من التطعيمات باستخدام لقاح "كورونافاك" (سينوفاك بيوتك).1

وتضاف هذه البيانات إلى مجموعة الأدلة المتنامية التي تدعم استخدام لقاح "أسترازينيكا" كجرعة ثالثة داعمة بصرف النظر عن جداول التطعيم الأولية التي تم اختبارها. وتقدم الشركة هذه البيانات الإضافية إلى الجهات الصحية في جميع أنحاء العالم نظراً للحاجة الملحة إلى الجرعات الثالثة الداعمة.

وبهذه المناسبة، قال السير ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية لدى "أسترازينيكا": "ساهم لقاح ’أسترازينيكا‘ المضاد لكوفيد-19 في حماية الملايين من مرض كوفيد-19 حول العالم، وتظهر هذه البيانات الدور المحوري الذي يمكن للقاح أن يلعبه كجرعة ثالثة معززة، بما في ذلك عند استخدامه بعد لقاحات أخرى. ونظراً للحاجات الملحة التي تواصل الجائحة فرضها والاستجابة المناعية المعززة التي يوفرها لقاح ’أسترازينيكا‘ ضد متحور ’أوميكرون‘، سنواصل تقديم طلبات الحصول على الموافقات التنظيمية حول العالم لاستخدام اللقاح كجرعة ثالثة داعمة".

من جهته، قال البروفيسور السير أندرو بولارد، كبير الباحثين ومدير مجموعة أكسفورد للقاحات في جامعة أكسفورد: "تأتي هذه الدراسات المهمة لتؤكد أن تلقي جرعة ثالثة من لقاح ’أسترازينيكا‘ المضاد لكوفيد-19 بعد جرعتين من اللقاح ذاته أو من أحد اللقاحات القائمة على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) أو اللقاحات المعطلة، يسهم بدور ملحوظ في تعزيز المناعة ضد كوفيد-19.  وفي ضوء هذه المعطيات، يمثل لقاح أكسفورد-أسترازينيكا خياراً مناسباً لتعزيز المناعة لدى سكان البلدان التي تدرس إطلاق برامج للجرعات الداعمة، بفضل قدرته على تعزيز المناعة التي وفرتها الجرعتان الأولى والثانية".

قال رامي إسكندر، رئيس شركة "أسترازينيكا" في منطقة الشرق الأدنى والمغرب العربي: "وفقاً لأحدث البيانات الصادرة حول لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، يمكن لاستخدام اللقاح كجرعة ثالثة داعمة أن يسهم في تعزيز الاستجابة المناعية ضد كافة متحورات كوفيد-19 المثيرة للقلق، حتى عند تلقيه بعد لقاحات أخرى. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة في ضوء حجم وسرعة انتشار متحور أوميكرون، وتسعدنا مشاركة هذه البيانات الجديدة تأكيداً على التزامنا الراسخ بدعم الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومات الشرق الأدنى والمغرب العربي بهدف حماية صحة وعافية الجميع".

ووفقاً لتجربة D7220C00001 لتقييم مأمونية اللقاح وقدرته على توفير المناعة، يواصل  لقاح "أسترازينيكا" تحقيق مستويات مأمونية جيدة عموماً، ومن المتوقع إجراء المزيد من التحليلات على هامش هذه التجربة خلال النصف الأول من عام 2022.

وتدعم الدراسات السابقة استخدام جرعة ثالثة داعمة من لقاح "أسترازينيكا" في إطار جدول تطعيم متماثل أو مختلط. وفي تحليل فرعي تم إجراؤه على هامش تجارب COV001 وCOV002، أظهرت النتائج أن جرعة ثالثة من لقاح "أسترازينيكا" تم تلقيها بعد ستة أشهر على الأقل من موعد الجرعة الثانية، ساهمت في تعزيز مستويات الأجسام المضادة بشكل ملحوظ مع الحفاظ على استجابة الخلايا التائية.2 وبالإضافة إلى ذلك، ساهم تلقي الجرعة الثالثة الداعمة بتوفير فعالية تحييد أقوى ضد متحورات "ألفا" و"بيتا" و"دلتا" بالمقارنة مع نظام الجرعتين. وبالإضافة إلى ذلك، بيّنت تجربة COV-BOOST أن تلقي جرعة ثالثة داعمة من لقاح  "أسترازينيكا" ساهم بتوليد استجابة مناعية قوية، وبشكل ملحوظ، ضد متحور "دلتا" والسلالة الأصلية من الفيروس بعد سلسلة تطعيمات أولية باستخدام لقاحات "أسترازينيكا" أو "فايزر- بيونتك" (BNT162b2).

لقاح "أسترازينيكا" يُعزز مستويات الأجسام المضادة لمتحور "أوميكرون"

0 التعليقات

 

أظهر لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 (ChAdOx1-S "معاد التركيب") قدرة على تعزيز مستويات الأجسام المضادة ضد متحور "أوميكرون" من فيروس "سارس-كوف-2" (B.1.1.529) عند تلقي جرعة ثالثة داعمة، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن دراسة مخبرية جديدة أجرتها جامعة أكسفورد.


ونجح اللقاح في تعزيز نطاقات التحييد لمتحور "أوميكرون" بعد تلقي جرعة ثالثة مقارنة بنطاق التحييد بعد الجرعة الثانية. وكانت المستويات المسجلة في الجرعة الثالثة أعلى من مستويات تحييد الأجسام المضادة المسجلة عند المصابين سابقاً بعدوى "كوفيد-19" وتعافوا بشكل طبيعي، وذلك على مستوى المتحورات (ألفا، وبيتا، ودلتا، والسلالة الأصلية للفيروس). وأظهرت الأمصال المأخوذة من مشتركين تلقوا الجرعة الثالثة الداعمة بعد شهر واحد أن اللقاح يتمتع بالقدرة على تحييد متحور "أوميكرون" بمستويات قريبة للغاية من التي أظهرتها الجرعة الثانية بعد شهر واحد ضد متحور "دلتا". وأكدت الدراسات التي أجريت على أرض الواقع أن جرعتان من لقاح "أسترازينيكا" كفيلتان بتوفير الحماية من متحور دلتا.


وشملت الدراسة تحليل عينات الدم من مصابين سابقين بمرض "كوفيد-19"؛ منهم أشخاص تلقوا جرعتين وفق الجدول المحدد مع جرعة ثالثة داعمة؛ وآخرين تعافوا من متحورات أخرى مثيرة للقلق. وتضمنت الدراسة عينات من 41 شخصاً تلقوا ثلاث جرعات من لقاح "أسترازينيكا".


وقام بإجراء الدراسة المستقلة عددٌ من المحققين في جامعة أكسفورد، ونُشرت نتائجها عبر الإنترنت في أرشيف "بيوركسيف" المفتوح للعلوم البيولوجية. 


وفي هذا السياق، قال البروفيسور السير جون بيل، أستاذ الطب في جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة وأحد المحققين في الدراسة: "تسعدنا رؤية هذه النتائج المشجعة التي تؤكد قدرة اللقاحات الحالية على الحماية من متحور ’أوميكرون‘ بعد تلقي جرعة ثالثة داعمة. وتدعم هذه المخرجات البحثية التوصيات بتلقي جرعة ثالثة من اللقاح ضمن استراتيجيات التطعيم الوطنية، لاسيما للحد من تفشي المتحورات المثيرة للقلق ومنها ’أوميكرون‘".


من جانبه، قال ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية لدى "أسترازينيكا": "يلعب لقاح ’أسترازينيكا‘ دوراً محورياً في برامج التطعيم حول العالم، وتأتي هذه البيانات لتعزز ثقتنا بالتوصيات المتعلقة بتلقي جرعة ثالثة منه. ومن المهم أيضاً فهم الصورة الكلية التي تتخطى مستويات الأجسام المضادة للتوصل إلى صورة أفضل حول ماهية الحماية التي توفرها اللقاحات من متحور ’أوميكرون‘، ونعتقد أننا سنتوصل إلى نتيجة مفادها أن استجابة الخلايا التائية توفر مستويات حماية طويلة الأمد ضد حالات المرض الشديدة التي تؤدي إلى دخول المستشفى".


وتدعم البيانات الواردة من دراسة مخبرية أخرى فعالية لقاح "أسترازينيكا" ضد متحور "أوميكرون"، حيث بيّنت الدراسة احتفاظ المطعمين بجرعتين من اللقاح بفعالية التحييد ضد متحور "أوميكرون"، رغم تسجيل انخفاض في مستوى الفعالية مقارنة مع السلالة الأصلية من الفيروس4. وأظهرت دراسات أخرى قدرة لقاح "أسترازينيكا" على توليد استجابة متنوعة وطويلة الأمد للخلايا التائية ضد عدة متحورات، ليحفز بذلك استجابة أوسع نطاقاً من الأجسام المضادة لوحدها، الأمر الذي سيسهم في توفير الحماية ضد مرض كوفيد-19.


وتجمع "أسترازينيكا" الأدلة المستمدة من البيانات الواقعية التي تقيّم فعالية اللقاح ضد متحور "أوميكرون" بالتعاون مع عدد من المجموعات الأكاديمية في منطقة جنوب أفريقيا. وتقوم الشركة أيضاً بتحليل عينات الدم المأخوذة من المشاركين في المرحلة الثانية/ الثالثة من التجارب السريرية التي تجريها بهدف تقييم فعالية التحييد التي يوفرها اللقاح عند إعطائه كجرعة ثالثة داعمة ضد متحور "أوميكرون" بالنسبة لكل من لقاح "أسترازينيكا" والجيل التالي من لقاح كوفيد-19 التجريبي AZD2816. ومن المتوقع توفر البيانات من هذه الدراسات قريباً.


وتدعم البيانات المتوفرة حالياً حول فعالية اللقاح ضد المتحورات المثيرة للقلق، باستثناء "أوميكرون"، استخدام جرعة ثالثة داعمة للقاح "أسترازينيكا" في إطار جدول تطعيم متماثل أو مختلط.


وفي تحليل فرعي تم إجراؤه على هامش تجارب COV001 وCOV002، أظهرت النتائج أن جرعة ثالثة من لقاح "أسترازينيكا" وتم تلقيها بعد ستة أشهر على الأقل من موعد الجرعة الثانية، ساهمت في تعزيز مستويات الأجسام المضادة بمعدل ستة أضعاف مع الحفاظ على استجابة الخلايا التائية.6 وبالإضافة إلى ذلك، ساهم تلقي الجرعة الثالثة الداعمة بتوفير فعالية تحييد أعلى ضد متحورات "ألفا" و"بيتا" و"دلتا" بالمقارنة مع نظام الجرعتين. وفي التجربة السريرية، كانت التأثيرات الجانبية للجرعة الثالثة من لقاح "أسترازينيكا" أكثر انخفاضاً مقارنة مع الجرعة الأولى.


وبالإضافة إلى ذلك، بيّنت تجربة COV-BOOST أن جرعة ثالثة داعمة من لقاح  "أسترازينيكا" ساهمت بتوليد استجابة مناعية أعلى بشكل ملحوظ مقارنةً بالضوابط المستخدمة ضد متحور "دلتا" والسلاسة الأصلية من الفيروس بعد سلسلة تطعيم أولية باستخدام لقاحات "أسترازينيكا" أو "فايزر- بيونتك" (BNT162b2).

وفقاً لدراسة مستقلة أجرتها إدارة الغذاء والدواء، عقار "إيفوشيلد" يحتفظ بفعالية ضد متحوّر "أوميكرون"

0 التعليقات

أكدت البيانات الأولية الناتجة عن دراسة مستقلة أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على احتفاظ عقار "إيفوشيلد" المضاد لكوفيد-19، تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول tixagevimab)/ cilgavimab) من "أسترازينيكا"، بفعالية التحييد ضد متحور "أوميكرون" (B.1.1.529) من فيروس "سارس-كوف-2". 


واستخدمت الدراسة مقياس "التركيز المثبط 50" لتحديد قدرة التحييد التي يتمتع بها الجسم المضاد، حيث سجّل عقار  "إيفوشيلد" معدلاً قدره 171 نانوغرام بالمليلتر ومعدل 277 نانوغرام بالمليلتر في اختبارين تأكيديين، وتقع هذه الأرقام ضمن نطاق التحييد المعياري الذي يمكن رصده عند المصابين سابقاً بمرض كوفيد-19.  وعلى صعيد السلالة الأصلية لفيروس "سارس-كوف-2" والمعروفة سابقاً باسم "سلالة ووهان"، سجل "إيفوشيلد معدل "تركيز مثبط" يقارب 1.3 نانوغرام بالمليلتر و1.5 نانوغرام بالمليلتر في اختبارين متتاليين. 


وتأتي البيانات المبكرة الناتجة عن اختبار الفيروس  الزائف لاستجابة بروتين "سبايك" الكامل في متحور "أوميكرون" لتركيبة الأجسام المضادة  tixagevimab)/ cilgavimab) في "إيفوشيلد"، لتعزز المجموعة المتنامية من الأدلة قبل السريرية التي تؤكد على احتفاظ "إيفوشيلد" بنشاط التحييد ضد جميع المتحورات المثيرة للقلق التي تم اختبارها حتى تاريخه.


وقام بإجراء الدراسة عدد من المحققين المستقلين في "مركز التقييم والأبحاث البيولوجية" في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بدعمٍ من التمويلات البحثية التي تقدمها الحكومة الأمريكية. 


وفي هذا السياق، قال ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية لدى "أسترازينيكا": "أكدت الدراسة احتفاظ عقار ’إيفوشيلد‘ بفعالية التحييد ضد متحور ’إوميكرون‘. فمن خلال الجمع بين اثنين من الأجسام المضادة القوية اللذان يتميزان بنشاطين مختلفين يكملان بعضهما البعض، تم تصميم ’إيفوشيلد‘ للتغلب على المقاومة التي قد تظهرها المتحورات الجديدة من فيروس ’سارس-كوف-2‘.  ويعد ’إيفوشيلد‘ تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول الوحيدة التي تحصل على ترخيص الاستخدام الطارئ في الولايات المتحدة لأغراض الوقاية قبل التعرض لكوفيد-19، إضافة إلى التراخيص التي حصل عليها في عدّة بلدان أخرى، ونعمل أيضاً إلى جانب الجهات التنظيمية المعنية فيما يخص طلبات ترخيص استخدام ’إيفوشيلد‘ لعلاج كوفيد-19". 


ونظراً لأن التجارب السريرية لعقار "إيفوشيلد" انطلقت قبل انتشار متحور "أوميكرون"، تعمل الشركة على جمع المزيد من البيانات لتحقيق فهمٍ أفضل للتأثيرات على الممارسات السريرية. وفي الوقت الراهن، تجري "أسترازينيكا" وعدد من المختبرات الخارجية تحليلات إضافية لتقييم فعالية "إيفوشيلد" ضد متحور "أوميكرون"، ومن المتوقع توفر البيانات في القريب العاجل. 


وفي شهر ديسمبر 2021، حصل عقار "إيفوشيلد" على ترخيص الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لأغراض الوقاية قبل التعرض لكوفيد-19، لمن يعانون ضعفاً متوسطاً إلى شديد في المناعة نتيجة حالات صحية معينة أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة، والذين قد تعجز أجسامهم عن تحقيق استجابة مناعية كافية للقاح المضاد لكوفيد-19، إضافة إلى الذين لا يوصى بإعطائهم اللقاح المضاد لكوفيد-19. ومن المتوقع توفر الجرعات الأولى في غضون أيام. 


ويعاني حوالي 2% من سكان العالم من المخاطر المتزايدة التي يفرضها عجز الجسم عن توليد استجابة مناعية كافية للتطعيم بلقاح كوفيد-19.  وتشير الأدلة الصاعدة إلى أهمية حماية الفئات السكانية المعرضة للخطر من الإصابة بكوفيد-19 لمنع تطور الفيروس، ويعد هذا عاملاً مهماً وراء ظهور المتحورات.


ووفقاً لبيانات المرحلة الثالثة من تجربة TACKLE للمرضى الذين يتلقون علاجهم خارج المستشفيات، أظهر عقار "إيفوشيلد" قدرته على تقليل خطر تطور الإصابة بكوفيد-19 إلى مراحل خطرة أو الوفاة (لأي سبب) بنسبة 50%، مقارنة بالمرضى الذين لم يدخلوا المستشفيات وتلقوا جرعات وهمية وكانوا يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة من كوفيد-19 لمدة سبعة أيام أو أقل.

عقار"إيفوشيلد" (AZD7442) سابقاً, تركيبة طويلة المفعول للأجسام المضادة تحصل على ترخيص الاستخدام الطارئ في الولايات المتحدة لأغراض الوقاية قبل التعرض لفيروس بكوفيد-19

0 التعليقات

عقار الأجسام المضادة الوحيد الذي يحصل على ترخيص الاستخدام في الولايات المتحدة للوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19

أظهرت بيانات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية أن جرعة واحدة من العقار توفر  فعالية عالية وطويلة الأمد للفئات الأكثر عرضة للخطر  


العراق – بغداد : 9 ديسمبر 2021 أعلنت "أسترازينيكا" عن حصول عقار "إيفوشيلد" (Evusheld)، التركيبة التي تضم اثنين من الأجسام المضادة طويلة المفعول tixagevimab)/ cilgavimab) على ترخيص الاستخدام الطارئ في الولايات المتحدة لأغراض الوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19، ومن المتوقع أن تتوفر الجرعات الأولى من العقار في غضون أسابيع.


وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد منحت عقار "إيفوشيلد" تصريح الاستخدام الطارئ لأغراض الوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19 لدى البالغين واليافعين من عمر 12 عاماً وأكثر وممن تبلغ أوزانهم 40 كيلوغراماً أو أكثر ويعانون من صعف متوسط إلى شديد في المناعة نتيجة حالة صحية أو لتناولهم أدوية مثبطة للمناعة، وقد لا يكتسبون استجابة مناعة كافية للقاح المضاد لكوفيد-19، إضافة إلى الذين لا ينصح بتطعيمهم باللقاح المضاد لكوفيد-19. وينبغي لمن يتلقون العقار ألا يكونوا مصابين حالياً بفيروس "سارس-كوف-2"، أو خالطوا مؤخراً شخصاً مصاباً بالفيروس. 


وفي هذا السياق، قال الدكتور مايرون ليفين، أستاذ طب الأطفال والطب العام في كلية الطب بجامعة كولورادو في الولايات المتحدة، والباحث الرئيسي في دراسة PROVENT: "ما زالت مخاطر كوفيد-19 تهدد الملايين في الولايات المتحدة وحول العالم نظراً لعجز أجهزتهم المناعية عن توليد استجابة مناعية كافية، حتى بعد تلقي كافة الجرعات الموصى بها من اللقاح. ويسعدني  اليوم أن أقدم عقار ’إيفوشيلد‘ لمرضاي كخيار جديد يمكن إعطاؤه بسهولة و من الممكن أن يوفر لهم حماية طويلة الأمد ويساعدهم على العودة إلى حياتهم اليومية دون قيود".


من جهته، قال ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية لدى "أسترازينيكا": "نفخر بدورنا المحوري في مكافحة جائحة كوفيد-19، ويعد عقار ’إيفوشيلد‘ أول علاج بالأجسام المضادة يحصل على ترخيص الاستخدام في الولايات المتحدة الأمريكية لأغراض الوقاية من أعراض كوفيد-19 قبل التعرض للفيروس، ويوفر حماية طويلة الأمد بعد تلقي جرعة واحدة فقط. ويتمتع عقار "إيفوشيلد" بالقدرة على تحييد جميع المتحورات السابقة لفيروس "سارس-كوف-2" حتى تاريخه، ونعمل حالياً  على التأكد من فاعليته ضد متحور ’أوميكرون‘ الجديد بأسرع وقت ممكن. وأود في هذا المقام أن أتوجه بالشكر للمشاركين في التجارب السريرية والباحثين والعلماء والهيئات الحكومية وزملائنا في ’أسترازينيكا‘ الذين ساهموا جميعاً في تحقيق هذا الإنجاز على أرض الواقع".


من جانبه، قال الدكتور بريان كوفمان، الدكتور في الطب والحائز على شهاد الماجستير في الجراحة (متقاعد) والماجستير في التعليم، والشريك المؤسس ونائب رئيس جمعية سرطان الدم الليمفاوي المزمن: "من أبرز الأسئلة التي يطرحها المرضى باستمرار: ’متى يمكنني معانقة أحفادي مرة أخرى؟‘. وبصفتي طبيباً وشخصاً يعاني من ضعف الجهاز المناعي، آمل لعقار ’إيفوشيلد‘ أن يتوفر قريباً لجميع غير القادرين على الاعتماد على اللقاح لوحده لتوفير الحماية التي يحتاجون إليها".


ويمثل عقار "إيفوشيلد" مزيجاً من اثنين من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة وطويلة المفعول، وهو العلاج الوحيد القائم على الأجسام المضادة الذي يحصل على ترخيص الاستخدام في الولايات المتحدة لأغراض الوقاية قبل التعرض لفيروس كوفيد-19، وتركيبة الأجسام المضادة الوحيدة التي تعطى للمرضى على شكل جرعة معدة للحقن العضلي (150 ملغ tixagevimab و150 ملغ cilgavimab).


ويعاني حوالي 2% من سكان العالم من المخاطر المتزايدة التي يفرضها عجز الجسم عن توليد استجابة مناعية كافية للتطعيم بلقاح كوفيد-19. 1-2. ويشمل ذلك مرضى سرطان الدم وأنواع السرطان الأخرى ممن يتلقون العلاج الكيماوي؛ ومرضى غسيل الكلى؛ والذين يتناولون الأدوية بعد عمليات زراعة الأعضاء أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة لإصابتهم بأمراض منها التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي.3-7


وتستند البيانات الأولية الداعمة لترخيص الاستخدام الطارئ لعقار "إيفوشيلد" إلى نتائج التجارب السريرية للمرحلة الثالثة من دراسة العلاج الوقائي قبل التعرض PROVENT، والتي أظهرت انخفاضاً ملموساً (بنسبة 77% في التحليل الأولي، وبنسبة 83% في التحليل المتوسط على مدار ستة أشهر) في مخاطر الإصابة بأعراض كوفيد-19 مقارنة مع العلاج الوهمي (البلاسيبو)، مع الاستمرار بتوفير الحماية من الفيروس لمدة ستة أشهر على الأقل. ويتطلب التأكد من طول مدة الحماية الكاملة التي يوفرها عقار "إيفوشيلد" مزيداً من المتابعة. وعلاوة على ذلك، تدعم البيانات المستمدة من نتائج التجارب السريرية للمرحلة الثالثة من دراسة العلاج بعد التعرض STORM CHASER والمرحلة الأولى من دراسة "إيفوشيلد" منح ترخيص الاستخدام الطارئ لعقار "إيفوشيلد" الذي أظهر نتائج سلامة جيدة خلال التجارب السريرية.


عقار "إيفوشيلد" ومتحورات "سارس-كوف-2"

تهدف الدراسات الحالية إلى توفير المعلومات حول تأثير متحور "أوميكرون" الجديد (B.1.1.529) على عقار "إيفوشيلد"11،10. ومن بين تغيرات مواقع الالتصاق ذات الصلة بعقار "إيفوشيلد" والتي تم اختبارها حتى تاريخه، لم يظهر أي موقع قدرة على مقاومة التحييد الناجم عن العقار11،10. وتظهر النتائج المخبرية قدرة "إيفوشيلد" على تحييد المتحورات الفيروسية الناشئة الأخرى لفيروس "سارس-كوف-2"، بما فيها "دلتا" و"مو"10.


ويجري تطوير عقار "إيفوشيلد" بدعم من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك التمويل الفيدرالي المقدم من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية؛ ومكتب السكرتير المساعد لشؤون الجاهزية والاستجابة؛ وهيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم بالتعاون مع وزارة الدفاع؛ والمكتب التنفيذي للبرنامج المشترك للدفاع الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي، بموجب العقد رقم: (W911QY-21-9-0001).


قال رامي اسكندر، رئيس شركة "أسترازينيكا" في منطقة الشرق الأدنى والمغرب العربي: "يجسد حصول عقار "إيفوشيلد" (AZD7442 سابقاً) على ترخيص الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والذي يتيح استخدامه لأغراض الوقاية من مرض كوفيد-19، إنجازاً مهماً على المستوى العالمي. ونرحب بهذا الخبر والفرصة القيّمة التي يوفرها على صعيد دعم الاحتياجات غير الملباة للمرضى الأكثر عرضة للخطر".


ومن ناحية أخرى، وافقت شركة "أسترازينيكا" على تزويد حكومة الولايات المتحدة بنحو 700 ألف جرعة من عقار "إيفوشيلد". وستكون هذه الجرعات الأولية متاحة مجاناً للمرضى المؤهلين كجزء من البرنامج الممول حكومياً. وستعمل الحكومة الاتحادية مع الحكومات المحلية على توفير العقار الجديد للأشخاص المؤهلين.


وتحقق "أسترازينيكا" تقدماً ملحوظاً في إجراءات الحصول على تراخيص الاستخدام الطارئ أو الموافقات المشروطة المحتملة حول العالم لاستخدام عقار "إيفوشيلد" لأغراض الوقاية من مرض كوفيد-19 وعلاجه.

العراق يتلقى شحنة جديدة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19

0 التعليقات

 

تلقت جمهورية العراق يوم أمس شحنة جديدة تضم 249,600جرعة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 عبر مبادرة "كوفاكس" العالمية.
وتعمل مبادرة "كوفاكس" العالمية التي يقودها "تحالف ابتكارات التأهب الوبائي" ( CEPI ) و"التحالف العالمي للقاحات والتحصين" (GAVI و"منظمة الصحة العالمية"، بالتعاون مع الهيئات الحكومية ومصنعي اللقاحات على ضمان توفر اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، للدول ذات الدخل المرتفع والمنخفض على حد سواء.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور سيف البدر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة العراقية: "تهدف وزارة الصحة إلى رفع معدلات التحصين ضد كوفيد-19 وتطوير خطط مختلفة للوصول إلى جميع المواطنين وزيادة عدد جرعات اللقاح المتوفرة للجمهور، وبالتالي تمكيننا من مواكبة العدد المتزايد لعمليات التسجيل على اللقاح في مختلف أنحاء الدولة".

من جهته قال رامي اسكندر، المدير الإقليمي لشركة أسترازينيكا بمنطقة الشرق الأدنى والمغرب العربي: "يسعدنا أن نشهد وصول الجرعات الإضافية من لقاح ’أسترازينيكا‘ المضاد لكوفيد-19 إلى بغداد. وبالنيابة عن فريق ’أسترازينيكا‘، أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا في وزارة الصحة والبيئة العراقية ومبادرة ’كوفاكس‘ لجهودهم المتواصلة على مدار الساعة ودعمهم المستمر لتحقيق هذا الإنجاز ضماناً لوصول اللقاحات المضادة لكوفيد-19 إلى أكبر عدد ممكن. ويأتي هذا الإنجاز تأكيداً على أهمية التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص وغيرهم من الشركاء لمكافحة هذه الجائحة".

وتؤكد "استرازينيكا" على التزامها الراسخ بالتوزيع العادل للقاح وعلى أوسع نطاق ممكن في مختلف أنحاء العالم، ودون أية أرباح خلال الجائحة. وقد ساهم لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19 في إنقاذ آلاف الأرواح والحيلولة دون دخول الآلاف إلى المستشفيات منذ بداية العام الجاري. وحتى الآن، تم تقديم حوالي 700 مليون جرعة من لقاح ’أسترازينيكا‘ المضاد لكوفيد-19 لتزويد نحو 170 بلداً حول العالم، ويشكل ذلك نسبة 80% من اللقاحات المقدمة عبر مبادرة ’كوفاكس‘ حتى اليوم، وسيتم توفير أكثر من 80 مليون جرعة إضافية لتزويد نحو 127 دولة.

. جميع الحقوق محفوظة مدونة عراق الرافدين ©2013-2014 | ، نقل بدون تصريح ممنوع .