.

قياديي قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط يناقشون مستقبل معايير وسياسات الأمن السيبراني في المؤتمر العالمي للجوال شنغهاي 2024

0 التعليقات


شانغهاي، الصين؛ 2024 – اختتمت مؤخراً فعاليات المؤتمر العالمي للجوال شنغهاي 2024 الذي تنظمه الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) في إطار جدول سلسلة مؤتمراتها ومعارضها السنوية الأبرز عالمياً في قطاع شبكات اتصالات النقالة. وشهد المؤتمر انعقاد "منتدى سياسات وحوكمة تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط" الذي ضم طيفاً واسعاً من صانعي القرار وقياديي وخبراء الجهات التنظيمية وشركات الاتصالات وشركاء قطاع الاتصالات في دول المنطقة. وتضمنت مواضيع المنتدى مناقشة مستقبل سياسات القطاع وتطبيق أفضل معاييره وممارساته الناجحة عالمياً، وتبادل الرؤى حول توجهاته الرئيسية، خصوصاً في مجال أمن الفضاء الالكتروني والشبكات وحماية خصوصية المستخدم. كما ضم المنتدى ممثلين عن الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشركة هواوي. وقدم المشاركون عروضاً لأبرز الحالات النموذجية في مجال تطوير أمن الشبكات، وناقشوا خارطة طريق تعزيز أداء شبكات الهاتف المحمول، وسبل رفع مردودها المستقبلي لتطوير أعمال وخدمات مختلف القطاعات والصناعات خلال المرحلة الحالية من تطور مشهد الحياة الرقمية في دول المنطقة.


وناقش المنتدى الذي أدار نقاشاته جواد عباسي، رئيس الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت عنوان "تحفيز التعاون في مجال السياسات والمعايير ودعم الابتكارات لمستقبلنا الرقمي"، أهمية التخطيط لسياسات قطاع الاتصالات وتبني أفضل نماذج معاييره الدولية، بما فيها الطيف الترددي وأمن البيانات، وسبل قيام شركات الاتصالات والمؤسسات والهيئات الرقابية والتنظيمية بتعزيز قدرات أمن شبكات الاتصالات المحمولة وتوجيه استراتيجيات إدارة المخاطر. وأبرز ما سلطت عليه نقاشات المنتدى الضوء تعزيز اعتماد نظام ضمان أمن معدات الشبكة (NESAS) وقاعدة معارف الأمن السيبراني لشبكات الهاتف المحمول (MCKB) المقترحين من الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، حيث استعرض عدد من المتحدثين خطط تطبيق سياسات القطاع وأفضل الممارسات، وقدموا أمثلة عن حالات الاستخدام الناجحة على مستوى الصين وعدد آخر من الأسواق العالمية المتقدمة في مجال شبكات الاتصالات.


وركزت كلمة جيف وانغ، رئيس قسم العلاقات العامة والاتصالات في هواوي عالمياً في افتتاح المنتدى على ثلاثة محاور باعتبارها الأهم بالنسبة لجني ثمار الرقمنة وهي تعزيز قدرات الاتصال، والتركيز على احتضان التطبيقات الرقمية، والتعاون في مجال تمكين المواهب الرقمية.


من جهته، قال الدكتور ألويسيوس تشيانغ، كبير مسؤولي الأمن السيبراني لدى هواوي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الذي شارك في نقاشات جلسة الحوار: " تؤكد الوقائع بأن الاعتماد على الرقمنة ونمو الاقتصاد الرقمي يدعمان نمو اقتصاد الدول. مثال ذلك الاقتصاد الرقمي الذي بات مسؤولاً عن ما يصل إلى 49% من الناتج المحلي الإجمالي للصين. وتتبنى العديد من دول المنطقة هذا النهج، ويجمع عليه المشاركين في كافة المحافل الإقليمية وآخرها المؤتمر الإقليمي الرابع للاتحاد العربي للإنترنت الذي دعم فيه المسؤولين كرئيس الوزراء اللبناني فكرة الاستفادة من الاقتصاد الرقمي لتحفيز نمو الاقتصاد وإعادة ضبطه بما يتناسب مع متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية".


وأضاف ألويسيوس: "لتحقيق أهداف هذا النهج، يجب تبني ثقافة الانفتاح والشفافية والتعاون. فالأمن السيبراني رياضة جماعية. وبالتعاون مع منظمات دولية كالجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول وتبني المعايير التي طرحوها بناء على دراسات ونماذج تطبيق معمقة وعملية أثبتت فاعليتها على أرض الواقع مثل معايير نظام ضمان أمن معدات الشبكة (NESAS) وقاعدة معارف الأمن السيبراني لشبكات الهاتف المحمول (MCKB)، يمكننا ترسيخ أسس أمان شبكات النطاق العريض والجيل الخامس والجيل الخامس المتقدم. وجنباً إلى جنب مع قدرات السحابة والذكاء الاصطناعي المتسارعة النمو، يمكننا معالجة العديد من تحديات الأمن السيبراني للعصر الرقمي الجديد الذي ينبغي أن يعيد التحكم بالبيانات للمستخدم مرة أخرى، ويرسي مستويات جديدة لسيادة البيانات".


وأجمع المشاركون في جلسة الحوار بأنه في الوقت الذي يتم فيه رسم رحلتنا إلى المستقبل الرقمي، من الضروري أن يحمي الأمن السيبراني ثقة ومرونة الشبكة والفضاء السيبراني والميتافيرس باعتبار أن البيانات هي النفط الجديد الذي يعمل على تحويل أصول المؤسسات إلى رقمية أو افتراضية بشكل متزايد.


يقدم نظام ضمان أمن معدات الشبكة (NESAS) تصوراً متكاملاً عن كيفية تضافر الجهود العالمية في مجال دعم قدرات الأمن السيبراني عبر توفير آلية تقييم موحدة ومحددة بشكل مشترك من قبل الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) ومشروع شراكة الجيل الثالث (3GPP). ويشكل النظام خطاً أمنياً أساسياً تم تطويره وفقاً للإرشادات القياسية الأمنية المتعلقة بتطوير منتجات الموردين ودورة حياتها. ويحظى بأهمية بالغة بالنسبة للمنظمين والمشغلين والموردين على حدٍّ سواء، ويوصى دولياً باستخدامه إلى جانب آليات أخرى لضمان أمن الشبكة على امتداد دورة حياتها.


ويهدف إطار عمل قاعدة معارف الأمن السيبراني لشبكات الهاتف المحمول (MCKB) الذي قدمته الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) كدليل إرشادي للمتخصصين في قطاع شبكات الاتصالات من هيئات تنظيمية ومشغلين من كافة الدول إلى مساعدة كافة الأطراف ذات الصلة بإدارة مخاطر منظومة شبكات الجيل الخامس من خلال توفير رؤىً قيمة حول استراتيجية إدارة المخاطر، وتقديم إرشادات حول أفضل الممارسات وتدابير التخفيف من المخاطر. ويقدم الإطار إرشادات واضحة لاتخاذ إجراءات تدريجية تحقق الضمانة الأمنية المطلوبة وتأخذ في الاعتبار كامل نطاق المخاطر في شبكات الهاتف المحمول. ويهدف الإطار كذلك إلى تعزيز الكفاءات والقدرات الأمنية للهواتف المحمولة، وتعزيز أداء شركات الاتصالات، والمؤسسات، والهيئات الرقابية والتنظيمية.


تطبيق أفضل سياسات ومعايير الأمن السيبراني في دول المنطقة

تعتبر الاستراتيجيات القوية لتطوير شبكات الاتصالات وتقنية المعلومات الوطنية بما يتماشى مع الرؤى الطموحة وخطط تطوير ونمو القطاعات الرئيسية أمراً بالغ الأهمية لدول المنطقة، حيث يستدعي الطلب المتزايد على الخدمات المتقدمة تحديث هذه الشبكات التي تعد حيويةً للمشاريع الطموحة مثل مجتمع "10Gbps" في المملكة العربية السعودية والعديد من مشاريع دعم البنية التحتية وشبكات الفايبر والاتصالات عريضة النطاق الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي وعدد آخر من دول المنطقة. وتشجع السياسات الحكومية الداعمة شركات الاتصالات والمؤسسات على الاستثمار في تحسين البنية التحتية، وتسعى هيئات تنظيم الاتصالات لتبني أفضل السياسات والمعايير والممارسات الدولية الناجحة المثبتة النتائج.


تضمّن المنتدى جلستين ركزتا على تبني تطبيق أفضل السياسات والمعايير والممارسات الناجحة في مجال الأمن السيبراني، حيث استكشفت جلسة "تطبيق سياسات تقنية المعلومات والاتصالات" تخطيط الطيف الترددي لشبكات الجيل الخامس والجيل الخامس المتقدم، وصناديق الخدمة الشاملة، وسياسات تحسين الاتصالات المحمولة في المناطق الريفية، وزيادة تنظيم شبكات الهواتف المحمولة والثابتة لتحسين أسس الاقتصاد الرقمي. كما قدمت الجلسة توصيات لدول عدة - بما في ذلك الإمارات، والسعودية، وباكستان، والعراق - وفقاً لاحتياجاتها الخاصة وإنجازاتها المحققة في هذه المجالات.


ركزت جلسة "الأمن السيبراني"، على بناء نظام إدارة أمن معلومات الاتصالات لإدارة قضايا الأمن السيبراني التي تواجهها شركات الاتصالات اليوم على مستوى العالم. وغطت الجلسة موضوعات رئيسية مثل أدوار ومسؤوليات الأمن السيبراني للاتصالات لمختلف المعنيين بالقطاع، وتطبيق الأمن السيبراني الشامل للاتصالات بالتعاون بين الشركاء، وسبل تعزيز الهيئات التنظيمية للأمن السيبراني للاتصالات. وأكد لين يانكينغ، المستشار الأول لسياسات القطاع والشؤون العامة والحكومية لدى هواوي خلال الجلسة بأن الشركة تعتمد نهجاً استباقياً لتوحيد معايير الأمن السيبراني للاتصالات. وسلط الضوء على تعاون الشركة مع الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، والاتحاد الدولي للاتصالات، ومشروع شراكة الجيل الثالث، والمؤسسات والشركات الأمنية في مجال تطوير النظام الإيكولوجي لشبكات الهواتف المحمولة بالشكل الأمثل.


تدعم هواوي بشكل كامل معايير نظام ضمان أمن معدات الشبكة (NESAS) وقاعدة معارف الأمن السيبراني لشبكات الهاتف المحمول (MCKB) من الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول وتلتزم بدعم عملائها على تطبيقهما كونهما يجسدان جوهر التعاون العالمي المطلوب في مواجهة تحديات الأمن السيبراني، خصوصاً خلال المرحلة الحالية من الرقمنة وتعزيز عمل شبكات الجيل الخامس وفائدتها لسائر القطاعات والصناعات الأخرى. وقد شاركت هواوي بصورة فعالة في تطوير العديد من المعايير الدولية للقطاع في إطار تبنيها لنهج التعاون المفتوح في مجال الأمن السيبراني. وكانت معدات هواوي لشبكات الجيل الخامس اللاسلكية والأساسية أول معدات تجتاز نظام ضمان أمن معدات الشبكة.


الجدير بالذكر أن أكثر من 50 دولة حول العالم تستثمر حالياً في شبكات الألياف الضوئية فائقة السرعة والنطاق الترددي العريض (الجيجابت) لمواكبة متطلبات تشغيل التقنيات المستقبلية مثل الواقع المعزز والافتراضي والبث عالي الوضوح. ويعتبر هذا الارتقاء الرقمي ضرورياً لحفز تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات على الصعيد الإقليمي وضمان توفير تجربة مستخدم سلسة ومريحة. ويحتاج المشغلون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديداً إلى تطوير شبكات الألياف الضوئية الخاصة بهم لضمان تمتع المنازل والمكاتب بالسرعة والاستقرار اللازمين لمواكبة تطورات الحياة الرقمية المتسارعة.

هواوي تدشن مشاركتها في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2024 بإطلاق 10 ابتكارات تعزز دور الذكاء الاصطناعي في تنمية وتطوير الأعمال

0 التعليقات

هواوي في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2024:

"بناء النظام الإيكولوجي السحابي بقدرات الذكاء الاصطناعي في دول المنطقة أولوية تنجز بالتعاون مع الشركاء المحليين"

[برشلونة، إسبانيا] دشنت شركة هواوي مشاركتها في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2024 بتنظيم "قمة هواوي كلاود" التي سلطت فيها الضوء على دور البنية التحتية المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة نمو وتطوير الأعمال. وأطلقت الشركة 10 ابتكارات جديدة تعزز الاعتماد على الإمكانيات المتقدمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعيد صياغة مستقبل تطوير أعمال وخدمات مختلف القطاعات والصناعات بدعم من حلول الحوسبة السحابية المدمجة بالذكاء الاصطناعي.

شارك في القمة التي نظمت تحت شعار "تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي وفق استراتيجية كل شيء كخدمة" أكثر من 500 شخص من مدراء تنفيذيين وخبراء من مختلف القطاعات كالنقل والتمويل وغيرها، كان في مقدمتهم شركاء الشركة وعملائها في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وكان من أبرز ما سلطت عليه هواوي الضوء نماذج الذكاء الاصطناعي بانجو (Pangu) التي تتكامل مع استراتيجية الشركة في عالم الحوسبة السحابية المتمثلة بتأسيس بنية تحتية مدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي ووضعها في خدمة تطوير أعمال مختلف القطاعات بهدف تسريع رحلة انتقالها للذكاء الاصطناعي.

وصرحت هواوي خلال القمة بأن بناء النظام الإيكولوجي السحابي المدعوم بالإمكانيات المتقدمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دول المنطقة أولوية تلتزم الشركة بإنجازها بالتعاون مع الشركاء المحليين بحسب متطلبات الأسواق المحلية والاحتياجات المتخصصة ضمن كل قطاع وصناعة.



وألقت جاكلين شي، رئيسة خدمة التسويق والمبيعات العالمية في هواوي كلاود، كلمةً في القمة قالت فيها: "تعتبر هواوي كلاود واحدة من أسرع مزودي الخدمات السحابية نمواً في العالم. وينصب تركيزنا بشكل أساسي على توفير أحدث التطورات التكنولوجية للعملاء حول العالم. وقد أطلقنا سلسلة من المناطق السحابية خلال السنوات الأخيرة وأبرزها في المملكة العربية السعودية وأيرلندا وتركيا وإندونيسيا تتيح الفرصة أمام العملاء للوصول إلى الخدمات السحابية الأكثر تطوراً والأفضل أداءً. ويضمن حصولنا على أكثر من 120 شهادة أمان حول العالم سلاسة وسلامة الأعمال وفق أرقى المعايير الدولية. ولا يقتصر هدفنا على تحقيق التقدم التكنولوجي فحسب، بل نؤمن أيضاً بضرورة دعم شركائنا على نمو أعمالهم بالتوازي معنا، ونسعى لتحقيق هذا الهدف بدعم من برنامجنا GoCloud وGrowCloud التي تستهدف تنمية وتطوير أعمال الشركاء بحسب احتياجات الأسواق المحلية، وبما يتوافق مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يتوقع أن تحدث تغييراً جذرياً في مستقبل الأعمال على كافة الأصعدة. وتتركز أولوياتنا في بناء أساس سحابي متين يخدم جميع القطاعات والصناعات في عملية التحول الرقمي وتبني الذكاء الاصطناعي".

ومن جانبه، قال برونو تشانغ، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في هواوي كلاود: "تساعد هواوي كلاود العملاء من خلال استراتيجيتين تتمثلان باستخدام الذكاء الاصطناعي للسحابة بهدف ارتقاء بتجارب العملاء وإحداث تغيير جذري في مسار تطوير البرامج وإنتاج المحتوى الرقمي وغيرها الكثير، وكذلك استخدام السحابة لجعل اعتماد الذكاء الاصطناعي سلساً وفعّالاً، حيث يتيح الابتكار المعماري والتخزين الأصلي للذكاء الاصطناعي والتقارب بين البيانات والذكاء الاصطناعي للعملاء التدريب على تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بشكل غير مسبوق".

وتتلخص فلسفة شركة هواوي في مجال الحوسبة السحابية المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي بأن النماذج الحالية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي كمحرك جديد لحفز نمو الحوسبة السحابية ستعيد تعريف عمليات الإنتاج والتفاعل ونماذج الخدمة ونماذج الأعمال. ورغم الإمكانات الهائلة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن تنفيذها بما يتماشى مع أهداف الأعمال يتطلب ابتكاراً ممنهجاً وشراكات منفتحة تسهم في بناء النظام الإيكولوجي للسحابة والذكاء الاصطناعي بحسب متطلبات الأسواق المحلية لدول المنطقة.

وتعتبر مشاركة هواوي كلاود في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة لعام 2024 جزءاً من تواجد الشركة في نسخة العام الحالي من المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة (موبايل وورلد كونجرس) المقام في برشلونة خلال الفترة من 26 إلى 29 فبراير والذي يتضمن أعمال الشركة الأخرى وفي مقدمتها شبكات الاتصالات والأجهزة والطاقة الرقمية وغيرها. ومن المقرر أن تتعاون منصة هواوي كلاود مع مجموعة من العملاء والشركاء من منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لتقديم مجموعة واسعة من المواضيع المهمة خلال المؤتمر، بما في ذلك إطلاق المنتجات والحلول، وتنظيم المؤتمرات والندوات واستعراض باقة من المنتجات المبتكرة وأفضل حالات استخدام نماذج بانجو Pangu للذكاء الاصطناعي التي أطلقتها الشركة وتتوقع أن يكون لها أثر فاعل في دفع عجلة تقدم أعمال وخدمات مختلف القطاعات والصناعات بالاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المدعومة بإمكانيات الحوسبة السحابية المتطورة كتلك الخاصة بقواعد البيانات الذكية والتقارب بين البيانات والإنسان الافتراضي وتطوير البرمجيات.

بدعم من "اليونسكو" 22 فريقاً من طلاب الجامعات التقنية من 11 دولة في المنطقة يتنافسون للفوز في النهائيات الإقليمية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات

0 التعليقات

     

تنطلق بداية الأسبوع القادم المنافسات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 2023-2024 لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى التي ستقام في مملكة البحرين بالشراكة مع عدد من الجامعات والوزارات المعنية. وسيتنافس في المسابقة 22 فريقاً من طلاب الجامعات التقنية تأهلوا للنهائيات الإقليمية من 11 دولة بعد فوزهم بالمركز الأول في المسابقات الوطنية في بلدانهم.   

منذ إطلاقها في المنطقة عام 2017، أصبحت مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات المبادرة الأكبر والأكثر تأثيراً في مجال تدريب طلاب الجامعات قيد التخرج على أحدث التقنيات بهدف صقل مهاراتهم ورفع مستوى علومهم وخبراتهم بالتماشي مع التسارع الحاصل في مجال دمج التكنولوجيا في الحياة العامة ومختلف القطاعات والصناعات. وتعتبر المسابقة برنامجاً رائداً لتطوير مواهب تقنية المعلومات والاتصالات، ودفع عجلة تطوير القدرات التنافسية الوطنية لدول المنطقة من خلال إعداد الموارد البشرية المتخصصة وقادة المستقبل التقنيين الذين سيسهمون بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدانهم من خلال الاستفادة القصوى من التكنولوجيا.

تضم النسخة السابعة من المسابقة فرقاً من العراق والبحرين والسعودية ولبنان والأردن وقطر والكويت والإمارات وعمان وباكستان وكازاخستان. وتعتبر منصة هامة لتبادل المعرفة والخبرات وتحفيز الفكر الابتكاري في مجال التكنولوجيا وإثراء مردود التقنية الإيجابي المستقبلي ضمن مختلف المجالات. 

وبهذه المناسبة، قال شونلي وانغ، نائب رئيس هواوي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: "تشكل مواهب تقنية المعلومات والاتصالات الركيزة الأساسية للاقتصاد الرقمي في المنطقة، وتكرّس هواوي جهودها لتزويد الطلاب بمنصة لاكتساب المعرفة، والتنافس، وتبادل الأفكار المبتكرة، مع التركيز على تعزيز خبراتهم المعرفية ومهاراتهم العملية. وتؤكد المسابقة التزامنا برعاية جيل الشباب في بلدان المنطقة، حيث تشكل منبراً محورياً يجمع بين القادة الحكوميين أصحاب الرؤى المستقبلية، والأكاديميين ذوي الفكر الاستشرافي، والطلاب المتحمسين الذين تتطلع بلدانهم لقيامهم بدور فاعل على صعيد دفع عجلة التحول الرقمي وبناء الاقتصاد الرقمي المستدام".

وكانت مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 2023-2024 لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى قد في شهر أغسطس من هذا العام في 21 دولة في المنطقة بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" وأكثر من 20 وزارة ومشغلاً وشريكاً في القطاع. واستقطبت المسابقة أكثر من 27,500 طالب من أكثر من 600 جامعة في جميع أنحاء المنطقة، وحققت أعلى مستوى مشاركة على الإطلاق في تاريخ المسابقة. وقد ضمت نسخة العام الماضي  في نهائياتها 15 فريقاً تم اختيارهم من بين 19,300 مشارك يمثلون 472 جامعة و11 دولة من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وتأتي المنافسات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات الإقليمية تتويجاً لمجموعة من المسابقات المكثفة التي أجرتها الشركة على المستوى الوطني في البلدان المشاركة على مدى 4 أشهر. وتأهل من تلك المسابقات 66 طالباً يقودهم 20 مدرس جامعي، مقسمين إلى 22 فريقاً، سيتنافسون الأسبوع القادم في البحرين في النهائيات الإقليمية التي سيتأهل الفائزون فيها للتنافس في نهائيات المسابقة على مستوى العالم في مايو 2024 في الصين. 

يضم كل فريق مشارك ثلاثة طلاب ومدرس جامعي واحد يشرف عليهم. وتشارك العراق وباكستان ولبنان والسعودية بثلاث فرق لكل منها، وفريقان من كل من الأردن وكازاخستان والبحرين، وفريق واحد من كل من الإمارات وقطر وعمان والكويت.

تتميز النسخة السابعة من المسابقة بمسارين إضافيين يركزان على مجالي السحابة الالكترونية والحوسبة السحابية، مما يتيح للطلاب مجالاً أوسع لعرض مهاراتهم المهنية والتوسع بها نحو مجالات جديدة. وستختبر هذه المسابقة المعرفة النظرية والمهارات العملية للطلاب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى قدرتهم على العمل ضمن فريق. وسيتم تصنيف المشاركين وفقاً لنتائجهم في الامتحانات الكتابية والاختبارات العملية.

وسيقام حفل افتتاح المنافسات النهائية للمسابقة في 19 ديسمبر 2023 في جامعة بوليتكنك البحرين. وسيشارك أساتذة جامعات المنطقة في يوم الافتتاح في ندوة خاصة تنظم لهم يناقشون فيها آفاق تطوير المقررات والمناهج الجامعية وبرامج ومبادرات التدريب التقني والشراكة بين القطاعين العام والخاص ضمن هذا المجال. وسيقام حفل الختام وتوزيع الجوائز في 21 ديسمبر 2023 في جامعة البحرين، والذي سيتضمن حلقة نقاش تجمع كوكبة من قادة تقنية المعلومات والاتصالات الإقليميين للحوار تحت عنوان "بناء منظومة مواهب تقنية المعلومات والاتصالات: آفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

تتعاون مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات مع منظمة "اليونسكو" والسلطات الحكومية والكليات والجامعات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لتحديد ودعم وتنمية قادة المستقبل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. ويسعى برنامج المسابقة إلى سد الفجوة بين الفصول الدراسية وسوق العمل، وبالتالي تعزيز فرص عمل الطلاب مستقبلاً في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، من خلال تبادل المعرفة حول أحدث التطورات والتوجهات الدولية في هذا المجال، مع تدريب عملي لتنمية المهارات في المختبرات ومراكز ومرافق البحث والتطوير الحديثة التابعة للشركة. وتعمل هواوي على حفز وتنمية ملكات الابتكار والإبداع لدى طلاب تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى خلال تنافسهم للفوز بالنهائيات الوطنية ومن ثم النهائيات الدولية المرتقبة في مدينة شنزن الصينية.

"هواوي كلاود" تحقق في 4 سنوات جمع أكثر من 2.3 مليون مطور و14000 شريك استشاري و6000 شريك تقني وتقدم ما يزيد عن 4500 خدمة من خلال منصة هواوي كلاود ماركيت

0 التعليقات


 انطلقت فعاليات مؤتمر "هواوي كونكت 2021" الحدث التقني الأكبر من نوعه على مستوى العالم والذي تنظمه هواوي سنوياً بالتعاون مع شركائها وعملائها وتقام دورته الحالية تحت شعار "آفاق التحول الرقمي"، ويحضره طيف واسع من قادة صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات من كافة أنحاء العالم.

افتتح إريك شو، رئيس مجلس الإدارة الدوري لشركة هواوي المؤتمر بكلمة عنوانها "مواصلة الابتكار لدفع عجلة التحول الرقمي". ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر كيفية تعزيز التكامل بين التقنيات الرقمية ومختلف سيناريوهات الأعمال والمعرفة التقنية للتغلب على التحديات التي تواجه الشركات، وكيفية تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لبناء نظام إيكولوجي تقني مفتوح يستهدف تحقيق النجاح المشترك. وسيشهد المؤتمر تنظيم خمس قمم وعقد 66 جلسة نقاش بمشاركة أكثر من 200 شخص قيادي وكبار خبراء التكنولوجيا وشركاء النظام الإيكولوجي. ويتم بث فعاليات المؤتمر مباشرة بـ11 لغة عبر الموقع الإلكتروني لشركة هواوي وشركائها من وسائل الإعلام. كما يشمل الحدث تنظيم معارض عبر الإنترنت يمكن زيارتها عن بعد وحلقات نقاش مفتوحة، مما يوفر تجربة شاملة تتيح التفاعل عبر الإنترنت.

وتحدث "شو" في كلمته عن أهمية مساعدة المؤسسات على تحقيق التحول الرقمي قائلاً: "يعتمد التطور في المجال الرقمي على التكنولوجيا الرقمية. لذا، يجب علينا مواصلة الابتكار لتحقيق أفضل قيمة لمسيرة تطوير التقنيات الرقمية مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والشبكات والتي تعتبر من التقنيات الأساسية لدفع عجلة التحول الرقمي". وأشار "شو" عن التقدم الذي حققته هواوي على صعيد التقنيات الثلاث وعن جهود الشركة للحد من الانبعاثات الكربونية بالإضافة إلى أحدث التوجهات التي يشهدها القطاع التقني.

وقال "شو" أن "هواوي كلاود" المتخصصة في توفير الخدمات السحابية والتي تم إطلاقها قبل أربعة أعوام تمكنت من جمع أكثر من 2.3 مليون مطور و14000 شريك استشاري و6000 شريك تقني. وقدّمت الشركة ما يزيد عن 4500 خدمة من خلال منصة HUAWEI CLOUD Marketplace والتي أصبحت من المنصات الأساسية التي تعتمد عليها شركات الإنترنت والمؤسسات والحكومات لتحقيق التحول الرقمي.

وأعلن "شو" في المؤتمر عن إطلاق أول خدمة موزعة تعتمد على الحوسبة السحابية بالكامل تحت اسم UCS - وهي خدمة شاملة توفرها "هواوي كلاود" بالاعتماد على الحوسبة السحابية. وتخطط هواوي لتوفير تجربة ملائمة للمؤسسات بالاعتماد على تطبيقات الحوسبة السحابية غير المحدودة بالمناطق الجغرافية أو قيود الحوسبة السحابية أو حركة نقل البيانات من خلال خدمة UCS، مما يسهم في دفع عجلة التحول الرقمي في جميع القطاعات.

واستعرض "شو" في المؤتمر ابتكارات هواوي في مجال الشبكات، لا سيما وأن العديد من المؤسسات تتطلع إلى تحقيق نمو متسارع في تعقيد الشبكات في ظل التحول الرقمي الذي تشهده، حيث تعمل هواوي على ابتكار حلول مخصصة للشبكات على المستوى العالمي بالاعتماد على نظام شبكات القيادة الذاتية (ADN). وتتعاون الشركة مع العملاء في قطاعات المال والتعليم والرعاية الصحية على ابتكار المزيد من التطبيقات ونشرها وبناء شبكات يمكنها القيام بعمليات التشغيل والصيانة والتحسين ذاتياً وبشكل آلي.

وواصل "شو" كلمته بالحديث عن كيفية اعتماد هواوي على التقنيات الرقمية لتحقيق التنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية كجزء من الجهود العالمية لبلوغ ذروة الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتخلص من الكربون، حيث تركز هواوي على ثلاث مبادرات رئيسية تتمثل في الاستثمار والابتكار في تقنيات الحفاظ على الطاقة لتوفير منتجات تقنية تتمتع بالكفاءة وتسهم في الحد من انبعاثات الكربون، وكذلك الاستثمار والابتكار في تكامل إلكترونيات الطاقة مع التقنيات الرقمية لتعزيز الطاقة النظيفة والاعتماد على التقنيات الرقمية في الطاقة التقليدية، بالإضافة لتوفير التقنيات الرقمية لمساعدة جميع القطاعات على تحقيق التحول الرقمي والحد من الانبعاثات الكربونية.

من جانبه تحدث زهانغ بينغ آن، الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال الحوسبة السحابية ورئيس "هواوي كونسيومر" لخدمات الحوسبة السحابية عن المبادرات الاستراتيجية والخدمات والمنتجات الجديدة التي أطلقتها "هواوي كلاود" في المؤتمر قائلاً: "العامل الأساسي لتحقيق التحول الرقمي هو الاعتماد على الحوسبة السحابية". وأضاف زهانغ قائلاً: "نتعاون مع العملاء والشركاء على البحث في آفاق التحول الرقمي واستكشاف جميع الإمكانات التي يمكن توظيفها كخدمات - مثل البنية التحتية كخدمة يمكن الوصول إليها على المستوى العالمي والتكنولوجيا كخدمة لتحسين الابتكار والخبرة كخدمة لتحقيق لازدهار المشترك".

واختتم "شو" حديثه قائلاً: "لطالما ساهم الابتكار في دفع عجلة التحول الرقمي. وإذا كنا نطمح إلى تحقيق أهداف التحول الرقمي، يجب أن نكون مصممين على مواصلة الابتكار من أجل بناء مستقبل أفضل".

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بفريقنا المحلي أو زيارة الموقع الإلكتروني:

https://www.huawei.com/en/events/huaweiconnect

هواوي: أولويتنا تحقيق أهداف رؤية العراق 2030 بالاستفادة القصوى من التقنيات الرقمية المتطورة

0 التعليقات

 قدّم تشارلز يانغ رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط للصحفيين لمحة موجزة عن مستجدات أعمال الشركة على المستويين الإقليمي والعالمي في إطار مشاركته بفعاليات قمة "قادة قطاع الاتصالات2021"، وذلك في أعقاب إصدار هواوي لتقرير 2020 السنوي والإعلان عن تفاصيل النتائج المالية للشركة. وأكد على الأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لأعمال "هواوي" على الصعيد الدولي، مشيراً إلى التزام الشركة تجاه فرص النمو والتطوير في كافة دول المنطقة والفرص الواعدة التي يوفرها التحول الرقمي في إطار دعم رؤى وأهداف التنمية الوطنية.


أكد يانغ بأن الابتكار هو الطريق الوحيد لتلبية متطلبات مستقبل أكثر استدامة ويتمحور حول التكنولوجيا الرقمية في العراق. وتعمل هواوي حالياً مع شركائها لتوفير فرص ابتكار مشتركة تشمل تطوير مجموعة مميزة من المواهب القادرة على الاستفادة من إمكانات الرقمنة وتسريع التنمية الوطنية.


وأوضح يانغ: "شهدت منطقة الشرق الأوسط تقدماً متسارعاً على صعيد الرقمنة خلال العالم الماضي، حيث سجلت شبكة الإنترنت العالمية نمواً بنسبة 50% في نشاطها خلال الجائحة. وبالتالي، تقع على عاتق قطاع تقنية المعلومات والاتصالات مسؤولية جوهرية تتمثل في توفير قيمة اجتماعية وتجارية جديدة للحكومات والمؤسسات والأفراد، ونحن بدورنا ملتزمون بالكامل في توفير هذه القيمة عبر توفير تقنيات الجيل الخامس لدعم المناسبات الكبرى مثل موسم الحج في المملكة العربية السعودية، كما أننا نتعاون مع الحكومات لدعم الأحداث الضخمة مثل إكسبو 2020 دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وكأس العالم لكرة القدم فيفا 2022 في دولة قطر. وسنواصل بالتأكيد دفع عجلة الابتكار ضماناً لتزويد عملائنا بمزيد من القيمة ودعم التعافي الاقتصادي والتقدم الاجتماعي لدول المنطقة".


ولهذا الغرض، أمضت هواوي العام الماضي في تعزيز عملياتها والارتقاء بكفاءاتها رغم التحديات الصعبة التي شهدتها بيئة الأعمال العالمية، الأمر الذي أثمر عن تحقيقها لنمو ملموس في الإيرادات والأرباح خلال العام 2020. وأوضح يانغ أن الفضل في ذلك يعود جزئياً إلى تركيز هواوي المتواصل على الأبحاث والتطوير وبرامج الابتكار المشتركة في مجالات تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، حيث قامت الشركة بتأسيس 13 مختبراً مفتوحاً OpenLab حول العالم لدعم جهود التعاون المفتوح لتحقيق النجاح المشترك.


وعلى وجه الخصوص، أحرزت تقنيات الجيل الخامس تقدماً ملحوظاً فاق التوقعات. ففي أواخر العام 2020، تم تطبيق أكثر من 140 شبكة تجارية تعمل بتقنيات الجيل الخامس في 59 دولة ومنطقة، وتجاوز عدد مشتركيها حول العالم  عتبة 220 مليون مشترك. وعلى مستوى العالم، أصبح تعداد شبكات ومحطات الجيل الخامس يفوق تعداد شبكات ومحطات الجيل الرابع بمعدل ستة أضعاف في غضون العام الأول فقط، وسجل تعداد مستخدميها نمواً أسرع بمعدل 500 ضعف. ومن جانبها، أصبحت منطقة الشرق الأوسط رائدة على مستوى العالم فيما يخض تقنيات الجيل الخامس. ففي غضون 19 شهراً فقط، فاق عدد مستخدميها عتبة 200 مليون مستخدم، بينما استغرقت تقنيات الجيل الرابع ضعف هذه المدة لبلوغ هذا العدد، وتشير التوقعات إلى نمو متسارع في عدد مستخدمي الجيل الخامس. ولهذا، وضعت الهيئات التنظيمية في منطقة الشرق الأوسط العديد من السياسات المشجعة لنشر تقنيات الجيل الخامس، لكن يانغ يرى أن القطاع ما زال بحاجة لوضع  المزيد من السياسات لإطلاق القدرات الكاملة لتقنيات الجيل الخامس. 


وتعد هواوي شريكاً رئيسياً لشركات الاتصالات وكبرى المؤسسات في نشر حلول الجيل الخامس في المنطقة، ويأتي ذلك بفضل الاستثمارات المبكرة والمكثفة التي خصصتها الشركة لمجالات الأبحاث والتطوير التقني. فقد بدأت الشركة بأبحاثها المتعلقة بالجيل الخامس في عام 2009 واستثمرت نحو 4 مليارات دولار في هذا المجال حتى تاريخه. وعلاوة على ذلك، فاقت استثمارات هواوي في الأبحاث والتطوير 110 مليار دولار خلال العقد الماضي. أما في عام 2020، فقد ساهمت مجموعة أعمال المشغلين في هواوي بضمان استقرار العمليات لأكثر من 1500 شبكة عبر ما يزيد عن 170 دولة ومنطقة خلال فترات الإغلاق التي فرضتها جائحة كوفيد-19.


وأضاف يانغ: "لطالما كانت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أهم المناطق بالنسبة نظراً لما تشهده من مشاريع ضخمة وواسعة النطاق، الأمر الذي يمكن للتقنيات أن تلعب دوراً محورياً في دعمه، ويتجلى ذلك في التطور السريع لشبكات الجيل الخامس الذي فاق التوقعات. أضف إلى ذلك أن قوة الحوسبة بوسعها أيضاً المساهمة بدور كبير في تمكين الشركات لدى اقترانها بتقنيات الجيل الخامس. ففي يومنا هذا، تتمتع منطقة الشرق الأوسط بمستويات غير مسبوقة في تاريخها من الترابط والاتصال". 


ووفقاً لتقرير أصدرته مؤسسة البيانات الدولية، يتوقع إجمالي الإنفاق على تقنيات المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا أن يعود إلى نشاطه في عام 2021  بعد الانكماش الذي شهده في عام 2020، ليحقق بذلك نمواً إيجابياً يتخطى حاجز 209.5 مليار دولار.


ولتلبية احتياجات هذه المشاريع الطموحة، ترى هواوي أن الحاجة ما زالت قائمة لتطوير منظومة شاملة للارتقاء بقدرات المواهب المحلية. ففي أعقاب الجائحة، بات من الضروري إعادة النظر في منصات التبادل المعرفي وإطلاق البرامج الجديدة. وأشار يانغ إلى منصة التعلم عبر الإنترنت  "LearnOn" التي أطلقتها هواوي في منطقة الشرق الأوسط العام الماضي، واستفاد من خدماتها أكثر من 35000 متدرب حتى تاريخه. وأكد يانغ أن هواوي تعتزم مواصلة الاستثمار في برامج مشابهة لمبادرة "بذور من أجل المستقبل" و"مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات"، وكذلك في أكاديميات هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات وخطط تمويل المختبرات التقنية، للارتقاء بقدرات 70 ألف موهوباً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشييد 100 مراكز ابتكار مشتركة في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2025.


وتابع يانغ: "أصبح التعاون ينطوي على أهمية جوهرية تفوق التنافس في اقتصادنا الرقمي المعاصر، وعلينا جميعاً المساهمة في تمكين الآخرين وتنمية قدراتهم.  ولهذا، تنتهج هواوي فلسفة تأبى التنافس مع الأقران أو الشركاء في سبيل تحقيق الأرباح المادية، فالموضوع لا يتمحور حول ربح أحدنا مقابل خسارة  الآخر. فازدهار شركتنا يقوم على الانفتاح والتعاون والنجاح المشترك وتلبية الاحتياجات الواقعية وتوفير القيمة الحقيقية. ولهذا، سنحرص دائماً على تشجيع التعاون الأوسع بين القطاع والحكومات والأوساط الأكاديمية للمساهمة في بناء مستقبل مشرق عبر الابتكار ".


وتدرك هواوي أن المسؤولية المشتركة تجاه الأمن السيبراني تستدعي تشجيع التعاون، ولهذا تعمل الشركة عن كثب مع الحكومات والخبراء الأمنين والمؤسسات في أرجاء منطقة الشرق الأوسط للمساهمة في تطوير الأمن السيبراني وأنظمة حماية الخصوصية.


وبهذا الخصوص، لفت يانغ: "يأتي الأمن السيبراني وحماية الخصوصية على رأس قائمة أولوياتنا، لكن الأمن السيبراني مسألة تستدعي التعاون بين الجميع وليس مشكلة تواجهها شركة أو دولة بمفردها. فأثناء عملنا مع أكثر من 500 مزود لخدمات الاتصالات منهم أفضل 50 مشغل لشبكات الاتصالات في العالم، لم تصادف هواوي أية حوادث أمن سيبراني كبرى. ولضمان توفير أعلى درجات الشفافية والتعاون المشترك، يسعدنا دائماً توقيع اتفاقيات التعاون في مجالات الأمن السيبراني مع الحكومات والعملاء في منطقة الشرق الأوسط، لينسى لنا أن نعمل سوياً على الارتقاء بآفاق التقنيات والتحول الرقمي برفقة عملائنا وشركائنا".


وكانت هواوي قد أصدرت مؤخراً تقريرها السنوي للعام 2020. وأورد التقرير أن إيرادات مبيعات الشركة في عام 2020 قاربت حوالي 136,7 مليار دولار، بنمو نسبته 3,8٪ مقارنة مع عام 2019، بينما بلغ صافي أرباحها 9,9 مليار دولار، بزيادة نسبتها 3,2٪ مقارنة بالعام 2019. وحتى تاريخه، اختارت أكثر من 700 مدينة و253 شركة ضمن قائمة أغنى 500 شركة في العالم هواوي شريكاً لها في عمليات التحول الرقمي.


فريق عراقي من من جامعة الأنبار في العراق يفوز بجائزة أفضل نموذج في مسابقة هواوي للابتكار

0 التعليقات

 

 أعلنت شركة هواوي عن أسماء الفائزين بالتصفيات الإقليمية لمسابقة الابتكار الأولى في الشرق الأوسط. وتعتبر المسابقة إضافة مهمة إلى مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات التي تنظمها هواوي في إطار مبادراتها المتواصلة لتطوير النظام الإيكولوجي للمواهب التقنية على المستوى العالمي. وفاز فريق العراق الذي يتضمن: محمد منير ومحمد سليم بدر ومحمد خالد عواد والأستاذ الدكتور بلال الخطيب من جامعة الأنبار بجائزة أفضل نموذج.  


وتوفر مسابقة هواوي للابتكار الفرصة للطلاب الخريجين ومعلميهم للتدريب على أحدث التقنيات المبتكرة - مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة - لابتكار تطبيقات مهمة تعود بالنفع على المجتمع. وشهدت النسخة الافتتاحية من المسابقة مشاركة طلاب وأساتذة من 10 جامعات في تسعة بلدان من منطقة الشرق الأوسط بما فيهم العراق. ويتألف كل فريق من ثلاثة طلاب وأستاذ واحد. وأثناء التصفيات الإقليمية النهائية، قدّم كل فريق عمله إلى لجنة التحكيم التي تضم مجموعة من الخبراء التقنيين، حيث تم تحديد الفائزين بناءً على معايير محددة مثل الأفكار المبتكرة وتجربة المستخدم وإمكانية تطوير العمل وجودته ومدى صعوبة إنجازه.


من جانبه، قال وانغ لي غافين، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في العراق: "أطلقنا مسابقة الابتكار عبر منصة Huawei Atlas 200DK في عام 2020، ويسعدنا أن تشهد المسابقة مشاركة الفريق العراقي الذي عمل على تطوير مشاريع مميزة ومبتكرة. واختارت بعض الفرق تطوير مشاريع لاكتشاف الإصابة بمرض كوفيد-19 والوقاية منه بشكل آلي، فيما قدّم البعض مشاريع لدعم الرعاية الصحية وجودة الحياة من خلال تحسين رعاية الأطفال بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ونثمن عالياً رغبة الطلاب وأساتذتهم في العراق بالمساهمة في تحسين عالمنا. وأثق بأن المواهب التي شاركت في مسابقة هواوي للابتكار ستسهم في تحقيق العديد من الإنجازات في العراق في المستقبل القريب".

الجامعة التكنولوجية توقع اتفاقية تعاون علمي مع شركة هواوي في العراق

0 التعليقات

 

 وقعت الجامعة التكنولوجية مؤخراً اتفاقية تعاون علمي مع شركة هواوي تكنولوجيز للاستثمارات المحدودة في العراق بحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد محمد حسن الغبان ومساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية ا.د حيدر عبد ضهد ومدير مركز تكنولوجيا المعلومات م.د غسان عبد الحسين بلال ومدير قسم الاعلام والعلاقات العامة د. ساري تحسين ريشان ووانغ لي غافين الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في العراق ورافد الخفاجي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في العراق.


وتضمنت الاتفاقية وضع برنامج مشترك يهدف الى تنمية المواهب فيما يتعلق بتقنية المعلومات والاتصالات في الجامعات العراقية، حيث ستعمل الجامعة وهواوي على توفير البرامج التدريبية المعتمدة في أكاديمية هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات للطلاب وتأهيلهم لنيل شهادات من أكاديمية هواوي للمعلومات والشبكات التي تنظم مبادرات تسهم في تلبية احتياجات الطلاب وتعزيز قدراتهم التقنية وتوفير أفضل الخدمات التعليمية للمزيد من الناس بشكل متكافئ.

وقال الغبان أن توقيع مثل هذه الاتفاقيات جاءت تنفيذا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموقرة لتطوير منصات التعليم الالكتروني والوسائل المستخدمة في هذا النظام وبالتالي بناء نظام إيكولوجي معزز يساعد في تحقيق التحول الرقمي الذي تطمح إليه دولة العراق.

كما سيواصل الطرفان استكشاف الفرص المتاحة للتعاون بين المؤسستين من أجل تعزيز مهارات تقنية المعلومات والاتصالات داخل دولة العراق وإعداد الجيل القادم من قادة التكنولوجيا.

هواوي تركز على دور الابتكارات التقنية في تطور القطاعات والصناعات في جيتكس 2020

0 التعليقات


أكدت شركة "هواوي" مشاركتها في نسخة العام الحالي من جيتكس 2020 والتي ستركز فيها على إبراز دور الابتكارات التكنولوجية ذات القيمة الجديدة على مسيرة نمو وتطور مختلف القطاعات والصناعات في دول منطقة الشرق الأوسط. وباعتبارها شريكاً استراتيجياً لابتكارات الجيل الخامس، ستؤكد الشركة على التزامها بتعزيز خطوات بناء النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط من خلال حرصها على تنظيم أكبر مشاركة لها على الإطلاق في النسخة الأربعين من "أسبوع جيتكس للتقنية" بالتعاون مع شركائها وعملائها في المنطقة وحول العالم. وستنظم هواوي طيفاً من الفعاليات خلال أسبوع جيتكس تناقش من خلاله الفرص الجديدة التي تتيحها التقنيات الحديثة للمؤسسات والشركات والمشاريع وقطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط. 


وفي ظل الانتشار الكبير لتقنية الجيل الخامس في المنطقة والعالم، تثق هواوي بالإمكانات التي تتيحها تقنيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات المخصصة للابتكارات الخاصة بدفع عجلة التحول الرقمي ونمو وتطور كافة القطاعات والصناعات وتوفير فرص جديدة واستثنائية للمجتمعات. وتركز هواوي حالياً على نشر تقنيات المعلومات والاتصالات في مختلف القطاعات من خلال الحلول المخصصة لسيناريوهات محددة، مما يسهم في تعزيز أعمال الشركات ويساعد الهيئات الحكومية على تحقيق أهدافها الاستراتيجية على صعيد تعزيز الإنتاجية والجودة والحوكمة الشاملة.


وقال تشارلز يانغ، رئيس هواوي في الشرق الأوسط: "يأتي أسبوع جيتكس للتقنية هذا العام في وقت تتزايد فيه أهمية تقنية المعلومات والاتصالات في توفير الاتصال السريع للأشخاص والشركات والمجتمعات لدعم أنظمة التعلم والعمل والتواصل الاجتماعي عن بُعد. ومن خلال بناء مزيد من جسور الشركات والتعاون المفتوح بين القطاعين العام والخاص، يمكن لتقنية المعلومات والاتصالات المساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي، مما يسهم بدوره في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق التحول الرقمي والانتعاش الاقتصادي في فترة ما بعد الجائحة".


وستعرض هواوي خلال مشاركتها في الحدث العديد من التقنيات الحديثة والمستقبلية التي طورتها هواوي بالتعاون مع شركائها في جميع أنحاء العالم ووفرتها لعملائها في المؤسسات الحكومية وقطاعات الطاقة والنقل والخدمات المالية وغيرها. كما يتواصل فريق الإدارة الإقليمية في هواوي مع زوار المعرض من خلال المشاركة في المؤتمرات التي تُعقد على هامش أسبوع جيتكس للتقنية، حيث تستعرض هواوي أفضل الممارسات لإنشاء المؤسسات ومقرات العمل والمدن الذكية بالاعتماد على خبرتها الشاملة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في أكثر من 170 دولة حول العالم.


كما تنظم هواوي قمة افتراضية بعنوان "إطلاق الابتكارات التقنية في التعليم" لتلبية متطلبات قطاع التعليم وتعزيز التعلّم الرقمي بالاعتماد على تقنية المعلومات والاتصالات، ودعم النماذج الأكاديمية الحديثة ودفع عجلة الابتكارات التقنية بما يتماشى مع رؤى التنمية الوطنية لدول المنطقة.


ومن المقرر أيضاً أن تستضيف هواوي المؤتمر السادس للنظام الإيكولوجي لتقنية الجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط الذي يجمع الشركات التقنية الأساسية وشركاء النظام الإيكولوجي والشركات المتخصصة بشبكات الجيل الخامس التي تؤدي دوراً جوهرياً في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وضمان مواصلة الأعمال لمواجهة التحديات التي فرضها تفشي الجائحة، وفي فترة التعافي الاقتصادي بعدها. وسيناقش المشاركون مجموعة من الخطط والرؤى الخاصة بمشاريع نشر شبكات الجيل الخامس واستكشاف المزيد من تقنيات الجيل الخامس المخصصة للمستهلكين والشركات لتحقيق المزيد من الإنجازات.


وستتاح الفرصة للزوار والضيوف المشاركين لحضور قمة مراكز البيانات في الشرق الأوسط 2020 التي تنظمها هواوي عبر الإنترنت. وسيحضر القمة العديد من خبراء التكنولوجيا على المستوى الإقليمي والعالمي لمناقشة التحديات التي تواجهها مراكز البيانات مثل ازدياد حجم البيانات التي يتم نقلها وفقدان طاقة الحوسبة وغيرها. كما سيناقش المؤتمر مساعدة الشركات على استخراج المعلومات من البيانات وإنجاز التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد الرقمي.


يذكر أن هواوي تشارك في معرض جيتكس تحت شعار "معاً نحقق قيمة جديدة" بالتعاون مع شركة "إنتربرايز سيستمز"، و"جولف أبليكيشن" (GAPP)، و"ريدينغتن"، وشركة الرستماني للاتصالات، و"فورسايت تكنولوجي" (4Sight)، و"سيكيورتك" و"ريفيي تكنولوجي". لمزيد من المعلومات عن مشاركة هواوي في أسبوع جيتكس للتقنية يرجى زيارة الموقع الإلكتروني عبر هذا .

اختتام برنامج "بذور من أجل المستقبل" لرعاية المواهب التقنية في العراق

0 التعليقات

 احتفلت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية وشركة هواوي الرائدة عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية باختتام فعاليات نسخة العام الحالي 2020 من برنامج "بذور من أجل المستقبل" في العراق والاحتفاء بتخريج 40 طالباً من أهم الجامعات العراقية اجتازوا دورة تدريبية عالمية المستوى في تقنية المعلومات والاتصالات. ويهدف البرنامج لتشجيع الفكر الابتكاري ورعاية المواهب التقنية في العراق وإعداد قادة المستقبل التقنيين في إطار الجهود المبذولة لبناء نظم إيكولوجية مستدامة في الدولة تعزز دور مسيرة التنمية والتطوير بقطاع اتصالات وتقنية معلومات متطور يقوم عليه موارد بشرية وطنية ويسهم في دعم مسيرة التحول الرقمي في العراق وتحقيق أهداف تطوير مختلف القطاعات والصناعات والخطط والاستراتيجيات الوطنية وعلى رأسها رؤية العراق الطموحة 2030.

حضر فعالية اختتام نسخة 2020 من البرنامج الذي أقيم عبر الإنترنت لأول مرة التزاماً بإجراءات التباعد الاجتماعي كلٌ من الدكتور علي ناصر الخويلدي، رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات، ولي شيانغ يو، نائب رئيس العلاقات العامة والاتصالات في شركة "هواوي" الشرق الأوسط، ووانغ لي غافين،  الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في العراق، إلى جانب مندوبين من الجامعات المشاركة في البرنامج وممثلين عن جهات أخرى ذات صلة. 

انطلق برنامج هواوي "بذور من أجل المستقبل"في العراق عام 2015 وتم اختيار 10 طلاب في كل عام للمشاركة في الدورة التدريبة العالمية المستوى. وعلى ضوء المتغيرات المتسارعة للمشهد التكنولوجي العالمي والأثر الإيجابي الملحوظ للتكنولوجيا على مسيرة التقدم والتنمية والحاجة الماسة في العراق لمضاعفة جهود العمل على تعزيز دور التكنولوجيا في مسارات التنمية والتطوير والانتعاش الاقتصادي، شهدت نسخة 2020 من البرنامج زيادة ملحوظة بعدد الطلاب الذين تم ترشيحهم للدورة التدريبية العالمية، حيث تم اختيار 40 طالباً اجتازوا الدورة التعليمية العالمية المستوى وحصلوا على شهادات معتمدة، بالإضافة للعديد من الجوائز العينية المقدمة من هواوي. وكان الاختيار من مختلف الجامعات العراقية بما فيها جامعة السليمانية التقنية وجامعة بغداد وجامعة الأنبار والجامعة العراقية والجامعة التكنولوجية وجامعة صلاح الدين في إربيل وجامعة نينوى. 

وفاز كل من الطالبين  أحمد برهان علي من جامعة السليمانية التقنية ومحمد منير من جامعة الأنبار بمنحة للمشاركة بالدورة التعليمية النهائية على المستوى العالمي والتي تنظمها هواوي في ختام كل نسخة سنوية من البرنامج وتضم الطلاب الفائزين من كافة أنحاء العالم، يتم استضافتهم لتبادل الأفكار والآراء والخبرات والتجارب تحت إشراف أساتذتهم الجامعيين وخبراء متخصصين من هواوي. 

وأشاد المشاركون في فعالية الاختتام بدعم هيئة الإعلام والاتصالات العراقية وجهود هواوي في تنظيم هذه المبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى المواهب المحلية بالمهارات التكنولوجية اللازمة، وأعربوا عن استعدادهم للتعاون مع الهيئة وهواوي بجميع الوسائل المتاحة للمساهمة في تنمية قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في العراق وتعميم قيمته الإيجابية على قطاع التعليم ومسيرة تطوير كافة القطاعات والصناعات الأخرى.

يهدف برنامج "بذور من أجل المستقبل"إلى تنمية وتطوير المواهب المحلية في تقنية المعلومات والاتصالات وصقل مهارات المتميزين من الطلاب في هذا المجال الحيوي من خلال تعزيز تبادل المعارف والخبرات ونشر الوعي التقني والاهتمام بالقطاع التكنولوجي بشكل أكبر، وكذلك تشجيع المشاركة في البرامج والمبادرات الإقليمية والدولية لدعم عملية التحول نحو المجتمع الرقمي المتنامي في العراق. ووفر البرنامج هذا العام للطلاب برامج تدريبية متقدمة على التقنيات الحديثة بما فيها الشبكات والجيل الخامس والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ساهمت في تمكين الطلاب من الاطلاع على أحدث توجهات التكنولوجيا التي تساعدهم ليكونوا في طليعة المبتكرين وعلى أهبة الاستعداد لقيادة دفة مستقبل الرقمنة في البلاد.


وقال الدكتور علي ناصر الخويلدي، رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات: "لدى الطلاب العراقيين الكثير من المواهب الواعدة في قطاع التكنولوجيا، وتتيح هذه البرامج التدريبية المتقدمة التي تنظمها هواوي مثل برنامج بذور من أجل المستقبل للطلاب الموهوبين فرصاً غنية تسهم في تعزيز مستوى معلوماتهم وصقل مواهبهم ومهاراتهم وتنمية خبراتهم في هذا المجال الحيوي، ما يؤدي إلى جسر مزيد من أوجه الفجوة الرقمية ودفع عجلة التحول الرقمي في العراق لصالح كافة القطاعات والخدمات العامة ومستوى المعيشة".

من جانبه قال وانغ لي غافين الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في العراق: "نشكر هيئة الإعلام والاتصالات على دعمهم لبرنامجنا بذور من أجل المستقبل الذي نلتزم بتنظيمه سنوياً في العراق لاتاحة المجال أمام مزيد من الطلاب المتميزين للاستفادة من خبراتنا العالمية  وإعدادهم لخدمة مستقبل العراق بالتماشي مع مستجدات التكنولوجيا وأحدث التقنيات التي باتت تلعب دوراً هاماً في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونتطلع لرؤية دور الطلاب المشاركين الفاعل في المساهمة في دفع عجلة التحول الرقمي في العراق وتحقيق أهداف رؤية العراق 2030".

يذكر أن برنامج هواوي بذور من أجل المستقبل يندرج في إطار المسؤولية الاجتماعية للشركات، ويعتبر واحداً من أهم إسهامات هواوي على المستوى العالمي للمساهمة في بناء النظام الايكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات بدءاً من المواهب المحلية. وهو مخصص للطلاب المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث يوفر البرنامج للطلاب في العراق وكافة أنحاء العالم فرصاً مميزة للتدريب على التقنيات الحديثة. كما يسهم البرنامج في تعزيز التواصل بين مختلف البلدان والثقافات على المستوى الدولي، مما يتيح للشباب فرصة مميزة لتبادل المعارف والخبرات. وقد واصلت هواوي الاستثمار في هذا البرنامج على مدار الأعوام الماضية حيث تم تنظيمه في 111 بلداً ومنطقة حول العالم. 


هواوي كونكت 2020 يبحث الاتجاهات والفرص في مجال الرقمنة الصناعية

0 التعليقات

  


 بحثت فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر هواوي كونكت 2020، الحدث الاكبر من نوعه على مستوى العالم، في مدينة شنغهاي الصينية، خمسة محاور هامة لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات خلال الحقبة الرقمية الحالية. ويستضيف المؤتمر نخبة من قادة قطاع صناعة تقنية المعلومات والاتصالات من مختلف انحاء العالم. وشهد المؤتمر إعلان الشركة عن استراتيجياتها الجديدة للعام المقبل على ضوء التحديات التى تمر بها حالياً.

وكانت هواوي قد طرحت خلال نسخة المؤتمر الأولى في عام 2016، رؤية جديدة سعياً لبناء عالم ذكي ودعت شركائها في جميع أنحاء العالم إلى بناء نظام ايكولوجي متنوع ومزدهر من خلال مد جسور العمل المشترك والشفافية والانفتاح ورفع سقف الابتكار بالتعاون. وفي نسخة عام 2017، أعلنت هواوي عن طموحها في أن تصبح واحدة من أكبر خمسة مزودين للخدمات السحابية في العالم. أما نسخة عام 2018، فكشفت عن استراتيجية هواوي للذكاء الاصطناعي، ليتبعها اعلانها عن استراتيجيتها للحوسبة السحابية في عام 2019 .
وفي عام 2020 وعلى ضوء التطورات المتسارعة الحاصلة في طرح تقنية الجيل الخامس على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، واتساع استخدام التطبيقات الصناعية لتقنيات الاتصال الرديفة للجيل الخامس كالذكاء الاصطناعي والحوسبة، ركزت هواوي في نسخة المؤتمر الخامسة الحالية على أهمية خلق قيمة جديدة من خلال التعاون بين خمس مجالات تقنية .
وبحسب جو بينغ، رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب، سينصب تركيز الشركة في المستقبل القريب على تطبيق تقنيات المعلومات والاتصالات في الصناعات والتعاون مع شركائها لتقديم حلول خاصة بالسيناريوهات بهدف مساعدة الشركات على تنمية أعمالها ومساعدة الحكومات على تحقيق أهدافها الاستراتيجية لتعزيز الصناعة المحلية وإفادة جمهورها وتحسين الحوكمة الشاملة.
و خلال كلمة المؤتمر الافتتاحية قال جو بينغ: "مع تحول المزيد والمزيد من الحكومات والشركات إلى التقنيات الرقمية وتبني الذكاء، سيشهد قطاع تقنية المعلومات والاتصالات إمكانات هائلة للنمو. ونحن نتطلع إلى فتح فصل جديد من اطر التعاون مع شركائنا في هذا المجال".
واستشهد جو بممارسات هواوي الرائدة في المساعدة على بناء المؤسسات والجامعات والمدن الذكية، من خلال دمج تقنيات المعلومات والاتصالات مع المعرفة الصناعية وتقديم حلول خاصة بالسيناريوهات لخلق قيمة للحكومات والمؤسسات في أنظمة الأعمال الرئيسية. وفي المرحلة المقبلة، ستعمل هواوي مع شركائها على الاستفادة من الابتكارات التقنية في تطبيق تقنيات المعلومات والاتصالات على مختلف الصناعات، ومساعدة الشركات على تنمية أعمالها ومساعدة الحكومات على تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز الصناعة المحلية، والمتمثلة بتطوير المجتمعات المحلية وتعزيز مسارات التنمية بالإضافة لرفع مستوى تحسين الحوكمة الشاملة.
وذكر جو بأن شركة هواوي ستستمر في الاستثمار في مجالات الأعمال الرئيسية المتمثلة في الشبكات والحوسبة والذكاء الاصطناعي.
ففي مجال الشبكات، اقترحت شركة هواوي مفهوم الاتصال الذكي، بهدف توفير شبكة مؤتمتة توفر الاتصال بالغيغابت في كل مكان، وذلك لتمكين الترقيات الذكية لأنظمة الأعمال الرئيسية للحكومات والمؤسسات.
وفي مجال الحوسبة، ستلتزم شركة هواوي بتوفير خدمات حوسبة متنوعة للعملاء، وفصل البرامج عن الأجهزة لتكييف حسابها مع احتياجات المعالجة المختلفة، بما في ذلك x86 وKunpeng.
أما في مجال خدمات الحوسبة، أنشأت شركة هواوي 23 منطقة حول العالم، وجذبت أكثر من 1.5 مليون مطور.
في حين في مجال الذكاء الاصطناعي، تهدف شركة هواوي إلى دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل في أنظمة الأعمال الرئيسية للحكومات والشركات، باستخدام المعرفة والبيانات لبناء الكفاءة الأساسية لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وكان تشونغ يانغ، عضو مجلس إدارة شركة هواوي ورئيس مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات، قد ألقى كلمة رئيسية حول تطوير نموذج جديد للتحول الرقمي. وفي ظل هذا النموذج الجديد، ستظل هواوي ملتزمة بتلبية احتياجات العملاء وتطلعاتهم من خلال الابتكار المخصص، ومن خلال الاستفادة من التعاون في المجالات التقنية الخمسة، كما ستواصل الشركة بناء نظام ايكولوجي رقمي قوي يخلق قيمة جديدة للصناعات المختلفة.
وشهد الحدث أيضًا اعلان شركة هواوي عن شعارها الجديد "الابتكار والنمو والفوز معًا" لتطوير النظام الايكولوجي مع شركائها المتميزين من جميع أنحاء العالم..
وتحدث تشانغ بينجان، رئيس الخدمات السحابية لمجموعة هواوي لأعمال للمستهلكين، عن كيفية تمكين خدمات موبايل هواوي (HMS) المفتوحة بالكامل من الابتكار الرقمي عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع المالي والحكومي والتعليمي ومشاريع المؤسسات والأعمال، وبالتالي إنشاء خدمات حياة سلسة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات المستخدمين المتنوعة.
في ختام حديثه متوجها ًإلى جميع شركاء هواوي، قال جو: "ستقوم شركة هواوي بتوليد الطاقة، ويمكن لشركائنا الاستفادة منها. معًا، سننجح ونخلق قيمة أكبر لعملائنا".
مؤتمر هواوي كونكت هو حدث سنوي رائد عالمياً تستضيفه شركة هواوي لقطاع صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في مدينة شنغهاي الصينية، بهدف مساعدة عملائها وشركائنا على تجاوز التحديات ومشاركة التجارب والعمل معًا لخلق قيمة جديدة لكافة الأعمال. وتعقد نسخة هذا العام حالياً ما بين 23 إلى 26 سبتمبر 2020 للكشف عن الاتجاهات والفرص في مجال الرقمنة الصناعية؛ واستعراض تقنيات ومنتجات وحلول بشأن تقنيات المعلومات والاتصالات المتطورة؛ وتبادل أفضل الممارسات في التحول الرقمي. ويتمثل هدف شركة هواوي الرئيسي ببناء بيئة صناعية مفتوحة وسليمة يستفيد منها جميع أصحاب المصالح وخلق قيمة جديدة في جميع مجالات الأعمال الصناعية. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع:

https://www.huawei.com/en/events/huaweiconnect2020

نشر الجيل الخامس على نطاق واسع سيعزز اقتصاد العراق والمنطقة في فترة التعافي من أزمة الفيروس

0 التعليقات

العراق، 11 تموز 2020: اجتمع مؤخراً قادة وخبراء قطاع الاتصالات من جميع أنحاء العالم في القمة التي ينظمها مجلس سامينا للاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمناقشة خطط إطلاق مزيد من إمكانات شبكات الجيل الخامس بهدف تعزيز نمو الاقتصادات وتطوير المجتمعات خلال مرحلة ما بعد كوفيد-19. وتم عقد القمة عبر الإنترنت لأول مرة التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي، واستضافت هواوي هذه القمة للسنة السابعة على التوالي. 
 
وشهدت قمة سامينا لقادة الاتصالات في دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذا العام مداخلة لجلالة الملكة سيلفيا، ملكة السويد، مؤسِّسة منظمة الطفولة العالمية، ومشاركة هولين زهاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، وماتس جرانريد، المدير العام للجمعية الدولية لشبكات الهاتف النقال، و إﻳﺰﺍﺑﻴﻞ ﻣﺎﻭﺭﻭ، رئيس الاتصالات في منتدى الاقتصاد العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومارك سبيلمان، رئيس الفكر القيادي في المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، والدكتورة بثينة جورمازي، رئيس قطاع التنمية الرقمية في مجموعة البنك الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور سانغ شول لي، كبير مستشاري شركة "إل جي أبلوس" ومجموعة "إل جي". كما حضر القمة كبار مسؤولي شركات تشغيل الاتصالات والهيئات التنظيمية المحلية والمنظمات غير الحكومية في المنطقة وجميع أنحاء العالم، بالإضافة لمجموعة كبيرة من خبراء قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وصناع القرار في مختلف القطاعات المتخصصة والحكومية في بلدان جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوروبا وغيرها.
 
ناقشت القمة التي عُقدت تحت شعار "التقنيات التي تعتمد على الجيل الخامس: تسخير إمكانات الجيل الخامس في جميع المجالات من أجل تعزيز الاستثمارات"، دور التكنولوجيا والبنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات في المجتمعات والاقتصادات، حيث تبرز الحاجة إلى بنية تحتية رقمية متينة في ظل تفشي الوباء من أجل إعداد المجتمعات لمواجهة الأزمات المستقبلية بشكل أفضل وتعزيز مرونة واستدامة الأنظمة بما يضمن نتائج أفضل وأداء أكثر كفاءة. كما تم تسليط الضوء على دور الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء ودمج الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بشكل أفضل بالإضافة إلى تسخير التقنيات الحديثة لتوفير الخدمات بطرق ذكية، الأمر الذي يجب أن نضعه في مقدمة أولوياتنا. كما سلط المتحدثون الضوء على دور الجهود التعاونية في نشر التقنيات في منطقة الشرق الأوسط للتغلب على تحديات التحول الرقمي. وتناولت القمة أوجه التعاون بين الجهات المعنية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات ضمن أسواق المنطقة من أجل ترجمة الخطط الوطنية وتحقيق الإنجازات على أرض الواقع بمساعدة التكنولوجيا.
 
وتضمنت فعاليات القمة عقد مؤتمر هواوي للنظام الإيكولوجي للجيل الخامس للمرة الثالثة على التوالي تحت شعار "إطلاق إمكانات الجيل الخامس وبناء عالم أكثر اتصالاً". وناقش المشاركون أطر التعاون في مجال بناء النظام الإيكولوجي المطلوب للجيل الخامس في المنطقة، والمميزات التي تقدمها تقنية الجيل الخامس خصوصاً عند اقترانها بتقنيات جديدة أخرى كالحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، حيث تتنوع إسهامات الجيل الخامس وتعمل على تحسين القدرة التنافسية للشركات ودعم مسارات التحول الرقمي، مما يسهم في تعزيز الإمكانيات الاقتصادية. وتم عقد المؤتمر برئاسة هواوي الشرق الأوسط بمشاركة عدد من خبراء القطاع كان في مقدمتهم أحمد الشريف، المدير العام للشبكات في شركة stc الكويت وسيزار أندرياس لوبيز الرئيس التنفيذي لشركة داتومكوم، وكامارول أ محمد مؤسس مجموعة آيروداين ورئيسها التنفيذي.
 
وفي ظل اعتماد الاقتصادات على التقنيات الرقمية بشكل متزايد والحاجة لسياسات وأطر تنظيمية جديدة في مجال أمن المعلومات، ساهم آندي بيردي كبير مسؤولي الأمن في شركة "هواوي" بالولايات المتحدة في إثراء النقاش مسلطاً الضوء على طبيعة الأطر التنظيمية اللازمة لمساعدة القطاعات المتخصصة للتعامل مع البيانات، بالإضافة لآفاق الاستفادة من بيئات الحوسبة السحابية وانترنت الأشياء لتعزيز كفاءة الأعمال في المستقبل.
 
وخلال مشاركته في القمة، قال ريان دينغ، المدير التنفيذي لمجلس إدارة هواوي ورئيس مجموعة أعمال "هواوي كارير" لشبكات الاتصالات: "على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي نواجهها، لم تدخر الحكومات والهيئات التنظيمية وشركات الاتصالات في دول منطقة الشرق الأوسط جهداً للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتوفير سبل العيش للناس ومساعدة المجتمعات على مواجهة فيروس كورونا المستجد. وسيسهم الجيل الخامس في دعم هذه المساعي وتحقيق التحول الرقمي لمزيد من المؤسسات في الشرق الأوسط، ما سيدعم جهود الانتعاش الاقتصادي بشكل كبير. ومن المتوقع أن تصبح عدد من دول منطقة الشرق الأوسط مثالاً يحتذى لدول العالم في نشر شبكات الجيل الخامس التجارية. وقد حرصنا على ضمان خدمات الشبكات أثناء فترة تفشي الوباء، وسنستمر في العمل الجاد مع شركائنا الاستراتيجيين شركات الاتصالات وعملائنا في القطاعات الاخرى لإنجاز أعمال المرحلة القادمة من الجيل الخامس بما يسهم في تطوير النظام الإيكولوجي وتحسين مختلف اوجه القدرات التنافسية".
 
وألقى تشارلز يانغ، رئيس شركة "هواوي" في الشرق الأوسط الكلمة الافتتاحية للمؤتمر قال فيها: "على الرغم من الآثار السلبية للوباء على حياتنا، تبرز إسهامات البنية التحتية والجيل الخامس بشكل متزايد. ولتلبية المتطلبات الجديدة التي نشأت خلال فترة الأزمة، يجب توفير أشكال جديدة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص قائمة على أساس التعاون المفتوح ودعم سياسات متينة لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات من شأنها المساهمة في تحقيق قيمة مضافة للأعمال والمجتمعات، وتعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير تجربة خدمات محسنة للمستهلكين في جميع أنحاء المنطقة".
 
من ناحيته، قال أنجيان، رئيس مجموعة أعمال "هواوي كارير" لشبكات الاتصالات في الشرق الأوسط خلال كلمة ختام القمة: "الدور الأهم لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات حالياً هو العمل في مجال استئناف الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية. والجيد في الأمر أن الجيل الخامس يسهم في توفير مرونة وإنتاجية وأماناً وذكاءً أكبر لجميع القطاعات. وينبغي على المعنيين التركيز على خمسة جوانب مختلفة لتعزيز دور الجيل الخامس في خدمة المستهلكين والشركات والحكومات تتمثل بالتركيز على الابتكارات التكنولوجية وتعزيز النظام الإيكولوجي وتوحيد المعايير واستكشاف المزيد من فرص الاستثمار واتباع سياسات التعاون التي من شأنها تحقيق النمو. وفي مرحلة ما بعد الوباء، سيكون التعاون بين مختلف المستويات هو الطريقة الأمثل لمواجهة هذه الظروف الصعبة".

رئيس مجلس إدارة هواوي: "لا نعتقد أن التوجه نحو العولمة يجب أن يتراجع ولا نرجّح حدوث ذلك"

0 التعليقات

انطلقت فعاليات قمة هواوي العالمية لمحللي صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات في دورتها السابعة عشرة ونظمت عبر منصتين، إحداهما حضور شخصي في موقع المؤتمر وأخرى افتراضية عبر الإنترنت. وتعتبر القمة التي تنظم على مدار ثلاثة أيام أحد أهم الأحداث العالمية في مجالها، ويشارك فيها هذا العام أكثر من 2000 شخص من نخبة المحللين وقادة الرأي وممثلين وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم، وتناقش واقع ومستقبل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والقيمة التي يشكلها على مستوى اقتصادات البلدان وتطوير المجتمعات البشرية ودفع عجلة تنمية وتطوير مختلف الصناعات والقطاعات، والإمكانيات التي يتيحها التعاون بين الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص لمواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها العالم وإنجاز المشاريع التي تعود بالفائدة على جميع الأطراف.

ألقى جو بينغ، رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب، الكلمة الافتتاحية للقمة، استعرض فيها التحديات التي مرت بها الشركة على مدار العام المنصرم، مسلطاً الضوء على أهم منعطفات الأعمال ونتائج التجارب التي أنجزتها الشركة. وبالحديث عن المستقبل، أكد جو بأن هواوي ستواصل استثماراتها وابتكاراتها ضمن ثلاثة مجالات تشمل الاتصالات والحوسبة والأجهزة الذكية. وستتعاون مع العملاء والشركاء ومؤسسات وهيئات المعايير والمقاييس الدولية ومنظمي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وجميع الجهات الفاعلة في هذا القطاع ضمن عدة مجالات مثل سلاسل التوريد والمعايير ورعاية المواهب من أجل تشجيع التعاون المفتوح وتعزيز التطوير الشامل لنظام إيكولوجي علمي واستكشاف الآفاق المستقبلية معاً.

وأكد جو على أهمية الدور الذي تمثله البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات باعتبارها حجر الأساس لبناء العالم الذكي، حيث يتوقع أن يشهد الاقتصاد الرقمي العالمي نمواً يصل إلى 23 تريليون دولار بفضل هذا القطاع بحلول عام 2025 على ضوء أهمية وحيوية الفرص التي يوفرها لباقي القطاعات والصناعات، والتي تفوق التحديات التي تواجهه.

وأضاف جو بينغ قائلاً: "يبدو العالم اليوم أشبه بنظام تعاوني متكامل. ولا نعتقد أن التوجه نحو العولمة يجب أن يتراجع ولا نرجّح حدوث ذلك. إن المعايير وسلاسل التوريد المفككة لن تعود بالفائدة على أيّ من الأطراف. كما أن الاعتماد على المزيد من التفكك في المعايير وسلاسل التوريد سيكون له أثر كبير على القطاع بأكمله. وينبغي أن تتعاون جميع الجهات الفاعلة في القطاع لحماية حقوق الملكية الفكرية وضمان المنافسة العادلة والحفاظ على المعايير العالمية الموحدة وتعزيز سلسلة توريد عالمية تعاونية".

وفيما يتعلق بوضع أعمال هواوي السابق والراهن، قال جو: "لقد تم حرماننا من العديد من التقنيات على مدار العام الماضي. وعلى الرغم من ذلك، كافحت هواوي من أجل الاستمرار وهي تسعى للمضي قدماً" مستمدة قوتها من ثقة عملائها بها. ولطالما ساهمت هواوي في دعم قطاع تقنية المعلومات والاتصالات بشكل فعال وتعاونت في سبيل ذلك مع كافة المنظمات الدولية ذات الصلة. وقد أسهم ذلك في نشر هواوي لأكثر من 1500 شبكة اتصالات في أكثر من 170 بلداً ومنطقة، ووفرت بذلك خدماتها لأكثر من 3 مليارات شخص حول العالم. كما وفرت الشركة الأجهزة الذكية لأكثر من 600 مليون مستهلك، ما يعني بأن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على هواوي لن تعود بالضرر على هواوي وحدها فحسب، وإنما ستمتد آثارها لتطال تجارب العملاء والمستهلكين الذين يستخدمون منتجات هواوي ويستفيدون من خدماتها".

وترى هواوي بأن القرار الجديد الذي اتخذته الإدارة الأمريكية بخصوص حرمانها من توريدات الشركات العالمية لأشباه الموصلات التي تصمم لشركة هواوي وتحمل مكونات أمريكية تعسفي ومؤذ، ويهدد فعلياً بتقويض قطاع التكنولوجيا على المستوى العالمي، إذ ستؤثر الإجراءات والقواعد الجديدة على عمليات التوسع والصيانة واستمرارية التشغيل للشبكات التي تبلغ قيمتها مئات مليارات الدولارات والتي طرحتها هواوي بطرحها في أكثر من 170 دولة حول العالم.

وأوضحت هواوي في تصريحها الإعلامي الذي نشرته خلال القمة بأن قرار الولايات المتحدة الجديد لن يقتصر تأثيره على شركة هواوي فحسب، بل يتعدى ذلك ليشمل عدد كبير من القطاعات المختلفة. وعلى المدى البعيد، سيؤدي ذلك إلى الإضرار بثقة وتعاون جميع الأطراف ضمن قطاع أشباه الموصلات العالمي الذي تعتمد عليه عدة شركات مما يساهم بزيادة حدة النزاع والخسائر ضمن هذه القطاعات.

وتعمل هواوي حالياً على إجراء تدقيق شامل للقواعد والإجراءات الجديدة التي ستؤثر على أعمالها، ووعدت ببذل قصارى جهدها لإيجاد الحلول الكفيلة بمتابعة مسيرة ابتكاراتها والتزاماتها نحو عملائنا.

قمة التعليم عن بعد في العراق لدعم التعليم خلال فترة انتشار فيروس كورونا المستجد

0 التعليقات

بالتعاون مع معهد اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات في التعليم (IITE) ومنظمة اليونسكو في العراق ووزارتي التعليم العالي والبحث العلمي في العراق وإقليم كردستان، استضافت هواوي قمّة التعليم التي عقدت عبر الإنترنت بعنوان "التعلّم مستمرٌ"، وذلك انطلاقاً من التزامها بالمساعدة في التخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا المستجد على عملية التعليم في العراق. وتستهدف هذه القمة الافتراضية مناقشة فرص تحسين أطر وأدوات التعليم عن بعد خلال فترة الفيروس وتأمين الدعم لشركاء أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وللجامعات من أجل الاستمرار في إتاحة إمكانيات التعلّم للطلاب في العراق والتعامل مع تحدياتها وتطوير آفاقها.

شارك في قمة التعليم عبر الإنترنت أكثر من 60 شخصاً من القادة والخبراء منهم: تشارلز يانغ، رئيس هواوي الشرق الأوسط، تاو زان، مدير معهد يونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم، باولو فونتاني، مدير اليونسكو في العراق، البروفيسور الدكتور حامد خلف أحمد،

وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبروفيسور الدكتور محمد حسين، المدير العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان. كما حضر القمة خبراء أكاديميين من الجامعات العراقية منها جامعة النهرين وجامعة الكوفة وجامعة صلاح الدين وجامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين الجنوبية من أجل استعراض خلاصة تجاربهم وخبراتهم والتحديات التي واجهتهم في مجال التعليم عبر الإنترنت خلال فترة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

وساهمت قمة التعليم عبر الإنترنت بتسهيل تشارك الموارد لإيجاد الحلول الملائمة بما يضمن استمراريّة التعليم وجودة نوعيته عبر الإنترنت مع استمرار تعليق الدوام في المدارس والجامعات العراقية. كما هدفت إلى تمكين الشباب العراقي وتعزيز قدراته في إطار من التزام هواوي المستمر ببناء أنظمةٍ متكاملة تُعزز المواهب المحلية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

قال تشارلز يانغ رئيس هواوي الشرق الأوسط: "أصبح الاتصال أكثر أهميةً في يومنا هذا لا سيّما مع انتشار جائحة فيروس كورونا. ونسعى من خلال قمة التعليم عبر الإنترنت إلى تقديم الدعم الكامل لكافّة العمليات في الجامعات وفي أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العراق والتوجّه نحو التعلّم عبر الإنترنت، مع الحد من انقطاع الطلاب عن التعلّم أثناء بقائهم في المنزل إلى الحد الأدنى. نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأهمية المعرفة والمهارات الأساسية من أجل تحقيق التقدّم الاجتماعي، ومن هذا المنطلق، فإننا ملتزمون بتوفير القيمة الاجتماعية من خلال الابتكارات التكنولوجي ونشر التقنيات الرقمية في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط عبر التعاون مع الشركاء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل المساهمة في دفع عجلة التنمية الشاملة للمجتمع".

وتماشياً مع رؤية العراق 2030، تعزز مساهمة شركة هواوي في قمة التعليم عبر الإنترنت وتدعم جهودها المتواصلة والهادفة إلى سدِّ الفجوة الرقميّة من خلال الارتقاء بمواهب الطلاب في العراق.

من جانبه قال زان تاو، مدير معهد اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات في التعليم (IITE): "يمكن أن يؤدي تعطيل التعليم نظراً لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد إلى توسيع الفجوات التعليميّة وتفاقم الهوّة الرقمية. لذلك، فإننا نضع في مقدمة أولوياتنا ضمان الاستخدام المبتكر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تعزيز الاندماج وتحقيق العدالة في مجال التعليم والتعلّم المستمر. ونتطلّع إلى العمل مع هواوي بهدف الجمع بين المحترفين الأكاديميين من أجل الاستفادة من خبراتهم ومواردهم بخصوص كيفيّة ضمان استمراريّة التعليم عبر استخدام مناهج التعلّم الرقمية".


وتواصل هواوي جهودها من أجل خلق بيئةٍ تتميز بالانفتاح والتعاون والنجاح المشترك بحيث تكون قادرةً على تخطّي الحدود بما يضمن لنا احتضان مستقبلٍ أكثر نجاحاً وتماسكاً بالنسبة للتواصل على المستوى الوطني والعالمي خلال السنوات والعقود القادمة. ويُعتبر ذلك تجسيداً لإيمان شركة هواوي القوي بأهميّة بناء النظام الإيكولوجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشجيع انتقال المعرفة والخبرة من أجل سد الفجوة الرقمية والارتقاء بالاندماج الرقمي. وتندرج جميع جهود هواوي في سياق التزامها بدعم الحكومات من أجل تحقيق أهدافها المتمثلة في تعزيز قدرات الشباب المسؤولين عن تحقيق التطلّعات والرؤى الوطنية والذين سيتولون في نهاية المطاف مهمة بناء الاقتصاد المتنوع المُستدام والمرتكز على المعرفة.

هواوي تعلن عن نتائجها المالية وتنشر تقريرها السنوي المدقق لعام 2019

0 التعليقات


شينزن، الصين، 31 مارس 2020: أعلنت هواوي عن نتائجها المالية المدققة لعام 2019 ونشرت تقريرها السنوي الذي كشف عن  متابعة تحقيق أداء تجاري مميز رغم استمرار الضغوطات الخارجية، حيث بلغت عوائد مبيعاتها في جميع أنحاء العالم 123 مليار دولار أمريكي لعام 2019 بزيادة 19.1% سنوياً. وبلغ صافي أرباح الشركة 9 مليار دولار أمريكي، وتجاوزت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية ما قيمته 13.1 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية بلغت 22.4%.
وبحسب التقرير، استثمرت هواوي 15.3 % من عائداتها لعام 2019 في مجال البحث والتطوير، أي ما يعادل تقريباً 18.8 مليار دولار أمريكي،، وذلك في إطار مواصلة توفيرها للابتكارات التقنية من خلال متابعة تركيزها على نهج الاستثمار في مجال البحث والتطوير على المدى الطويل. وقد تجاوز انفاقها الإجمالي في مجال البحث والتطوير على مدار العقد الماضي 85.9 مليار دولار أمريكي.
وقال إريك شو رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب: "كان عام 2019 استثنائياً للشركة، فعلى الرغم من استمرار الضغوطات الخارجية الهائلة تمكنّا من تحقيق تقدّم كبير من خلال التركيز على تعزيز قيمة الخدمات التي نقدمها لعملائنا. وقد عملنا بجدّ لنكسب ثقة واحترام العملاء والشركاء في جميع أنحاء العالم، مما ساهم في الحفاظ على جودة أعمالنا".
وذكر التقرير أن عام 2019 شهد إطلاق مجموعة "هواوي كارير" لشبكات الاتصالات شبكات الجيل الخامس التجارية. وقد عملت هواوي على إنشاء مراكز ابتكار مشتركة بالتعاون مع شركات الاتصالات في جميع أنحاء العالم، وذلك في إطار سعيها الجاد لمساعدة عملائها على نشر شبكات الجيل الخامس تجارياً، وتعزيز ابتكاراته لاستفادة مزيد من الصناعات والقطاعات منه. كما وفرت هواوي حلول المحطات الرئيسية "رورال ستار" (RuralStar) والتي تتسم بالكفاءة لمعالجة مشاكل تغطية الشبكات في المناطق النائية، حيث تُستخدم هذه الحلول حالياً في أكثر من 50 دولة ومنطقة حول العالم لإيصال الإنترنت اللاسلكي إلى أكثر من 40 مليون شخص يعيشون في المناطق النائية. وبلغت مبيعات مجموعة "هواوي كارير" لشبكات الاتصالات 42.5 مليار دولار أمريكي عام 2019 ، بزيادة سنوية قدرها 3.8%.
وواصلت مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات تعزيز مشاريع التحول الرقمي للعملاء في كافة القطاعات، مرسخة إسهاماتها في إرساء أسس العالم الرقمي. وقد اختارت أكثر من 700 مدينة و228 شركة مدرجة على قائمة "فورتشن جلوبال 500"، هواوي كشريك لها في مشاريع التحول الرقمي. وكانت هواوي قد أعلنت عام 2019، عن استراتيجيتها للحوسبة السحابية التي تعتمدها بهدف توفير البيئة المناسبة لتعزيز العالم الذكي، وأطلقت من خلالها أسرع معالج يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي في العالم "Ascend 910" ومجموعة تدريب على الذكاء الاصطناعي تحت اسم "أطلس 900". وبلغت إيرادات المبيعات لمجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات 12.8 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية قدرها 8.6%.
وحققت مجموعة أعمال "هواوي كونسيومر" لأجهزة المستهلك نمواً كبيرا، حيث تم شحن 240 مليون جهاز ذكي على مدار عام 2019. وأفادت تقارير الشركة بأنها حققت مزيداً من التقدم في مجال تطوير النظام الإيكولوجي لاستراتيجية هواوي للذكاء الاصطناعي (Seamless AI Life) ليشمل كافة السيناريوهات والأجهزة، بما فيها أجهزة الحاسوب الشخصية والأجهزة اللوحية والأجهزة التي يمكن ارتداؤها والشاشات الذكية. وبلغت عائدات مبيعات مجموعة أعمال "هواوي كونسيومر" لأجهزة المستهلك 66.9 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية قدرها 34%.
وتابع شو قائلاً: "يزداد عالمنا تعقيداً يوماً بعد يوم، مما يؤكد أهمية الاستمرار بتعزيز القدرة التنافسية لمنتجاتنا وخدماتنا وتشجيع الابتكار وتعزيز قيمة الخدمات التي نقدمها لعملائنا وللمجتمع بكامله، لتتماشى مع متطلبات العالم الرقمي الذكي. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها اغتنام الفرص التاريخية التي يتيحها التحول الرقمي والذكي في مختلف الصناعات والقطاعات، والحفاظ على نمو ثابت على المدى الطويل".
يُذكر أن جميع البيانات المالية التي يتضمنها التقرير السنوي لعام 2019 تم تدقيقها بشكل مستقل من قِبل شركة "كي بي ام جي" KPMG وهي واحدة من أكبر الشركات الدولية للمحاسبة والتدقيق. ويمكنكم تحميل التقرير السنوي لعام 2019 من خلال الموقع:
www.huawei.com/en/press-events/annual-report/2019

هواوي تتصدر قائمة براءات الاختراع المقدمة في أوروبا

0 التعليقات

كشف تقرير مكتب براءات الاختراع الأوروبي الذي نشر يوم أمس عن قائمة أفضل الشركات في مجال براءات الاختراع، معلناً بأن شركة هواوي الصينية قامت  بتقديم أكبر عدد من طلبات براءات الاختراع في أوروبا العام الماضي، ما يضعها بمكانة الريادة في مجال تطوير حلول دعم التحول الرقمي في العالم.

وكان ثلث طلبات براءات الاختراع التي قدمتها الشركة مرتبطاً بالاتصال الرقمي، بما في ذلك تطوير تكنولوجيا الجيل الخامس، حيث تقود شركة هواوي حالياً عملية نشر تكنولوجيا الجيل الخامس في العالم، وتركز على استفادة القطاعات المتخصصة من تقنية الجيل الخامس والتقنيات الحديثة الأخرى كالذكاء الاصطناعي والحوسبة والبيانات الضخمة، وتعمل على بناء النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في الدول التي تعمل بها، وتسعى لتطوير مهارات الكوادر البشرية في تكنولوجيا الجيل الخامس في عام 2020 ضمن هذا الإطار.

وقدمت شركة هواوي 3,524 براءة اختراع، متخطية بذلك العديد من الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا. وأشار التقرير إلى أن الشركات الأمريكية والصينية والأوروبية ساهمت بنحو ربع عدد تطبيقات الاتصالات الرقمية. وارتفعت الطلبات المقدمة من الشركات الصينية بنحو ستة أضعاف تقريباً منذ عام 2010.

وفي وقت سابق من هذا العام، قام الاتحاد الأوروبي بإصدار مجموعة من التدابير لتكنولوجيا الجيل الخامس، سمح بموجبها لشركة هواوي بمواصلة العمل على تطوير تقنية الجيل الخامس والمشاركة بالعمل على إطلاق شبكاتها في كافة الدول الأوروية على الرغم من استمرار حملة الإدارة الأمريكية على هواوي و ضغوطاتها المستمرة على حلفائها الأوربيين لحظر الشركة في بلدانهم.

وبإعلان مكتب براءات الاختراع الأوروبي، بات من الواضح السبب وراء التصريحات المتتالية التي أدلت بها شركة هواوي على لسان مؤسسها ورئيسها التنفيذي رن زن فيه والعديد من مدراءها التنفيذيين عقب قيام الحكومة الأمريكية بوضع الشركة على القائمة السوداء وعزلها عن العديد من الموردين، حيث أن استثمارات الشركة الضخمة  في مجال الأبحاث والتطوير ولدت لديها ثقة كبيرة بقدرتها على استقلالية سلاسل التوريد لديها ومتابعة نمو أعمالها من خلال إنتاج ابتكارات مكنتها من إيجاد وتوفير منتجات وحلول من صنعها لعملائها بكبديل لمكونات والمنتجات والحلول التقنية من الشركات الأمريكية وغيرها التي يحظر عليها متابعة العمل مع هواوي.

الإدارة الأمريكية تصعد حملتها ضد شركة "هواوي" ومحاولات إقناع حلفائها بحظرها

0 التعليقات

ردت شركة "هواوي" على تصريحات وردت على لسان مسؤولين أمريكيين نشرت في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يوم أمس حول إطلاق اتهام مباشر وعلني جديد من المسؤولين الأمريكيين يتبع سلسلة ادعاءاتهم عن قيام "هواوي" بالتجسس باستخدام مايعرف بـ"الأبواب الخلفية" في معدات شبكاتها. وأوضحت "هواوي" بأن ما ذكره التقرير لاجديد فيه، إذ أن "الأبواب الخلفية" الذي ذكرها التقرير ماهي سوى أمر تقني متعارف عليه في صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات باسم "واجهة اعتراض قانونية"، وهي ميزة إلزامية وقانونية يتم تضمينها في أنظمة الاتصالات لأغراض تسهيل عمليات التحقيق الجنائي ويتم توفيرها من قبل مشغلي الاتصالات وليس من خلال الشركات المزودة لحلول الاتصالات وتقنية المعلومات.

وقالت "هواوي" بأن الحكومية الأمريكية تعبث عن عمد بمفاهيم المصطلحات العلمية التقنية المتعارف عليها بشكل واضح بين أوساط المتخصصين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك في إطار تصعيد حملتها ضد شركة "هواوي" وزيادة زخم محاولات إقناعها حلفائها لحظر الشركة وحرمانها من فرص العمل على تطوير شبكات الاتصالات، خصوصاً خلال الفترة الحالية من بناء شبكات الجيل الخامس التي نجحت "هواوي" في ريادتها عالمياً.
وذكر بيان "هواوي" أنه في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة من حملتها اتجاه "هواوي" من خلال ادعاءات التجسس، إلا أن الولايات المتحدة ذاتها ثبت أنها كانت تخترق بطريقة سرية شبكات الاتصالات في جميع أنحاء العالم وتتجسس على بلدان أخرى لبعض الوقت، وهذا ما اتضح جلياً من خلال تسريبات سنودن، وأعاد التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست هذا الأسبوع حول استخدام وكالة الاستخبارات المركزية شركة تشفير للتجسس على بلدان أخرى لعدة عقود، التأكيد على ذلك ووفر دليلاً إضافياً على ماتقوم به وتتهم به الآخرين.
وأوضحت "هواوي" بأن مزاعم الولايات المتحدة حول استخدامها لأجهزة الاعتراض القانوني ليست سوى ستار من الدخان لإخفاء الواقع؛ فالولايات المتحدة لا تلتزم بأي شكل من أشكال المنطق المقبول في مجال الأمن السيبراني، وأن "هواوي" لم ولن تقوم أبداً باختراق شبكات الاتصالات بشكل سري، كما أن الشركة لا تملك فعلياً القدرة على القيام بذلك. ومن الواضح أن صحيفة وول ستريت جورنال تدرك تماماً أن الحكومة الأمريكية لا يمكنها تقديم أي دليل يدعم مزاعمها، ومع ذلك اختارت تكرار الأكاذيب والإدعاءات المتكررة بلا دليل التي ينشرها المسؤولون الأمريكيون، وهذا بالطبع يعكس تحيز صحيفة وول ستريت جورنال ضد شركة "هواوي" ويقوض مصداقيتها.
وذكرت "هواوي" في بيانها بأن دورها كمزود لمعدات الاتصالات يندرج في إطار توفير معدات تتبع المعايير التي تم إرساؤها من قبل المنظمات والجهات الدولية المتخصصة مثل "مشروع شراكة الجيل الثالث" 3GPP/ETSI، تماماً مثلها مثل أي مزود معدات آخر يعمل ضمن الإطار ذاته، وأن الشركة ملتزمة باتباع معايير واجهات الاعتراض القانوني المتعارف عليها والمطبقة على القطاع بأكمله مثل معيار TS 33.107 المفروض من "مشروع شراكة الجيل الثالث" (3GPP) لشبكات الجيل الثالث، ومعيار TS 33.128 لشبكات الجيل الخامس، وهذا يمثل كل صلات "هواوي" فيما يتعلق بواجهة الاعتراض القانوني الذي تم تسليط الضوء عليها من خلال التقرير وأشير إليها مغالطة بـ"الأبواب الخلفية" .
وأكدت "هواوي" على أن واجهات الاعتراض القانوني تخضع إدارتها واستخدامها الفعلي لشركات الاتصالات والهيئات التنظيمية فقط، ولا مسؤولية لشركات تزويد الاتصالات وتقنية المعلومات فيها. ودائماً ما توجد واجهات الاعتراض في أماكن محمية مملوكة لشركة الاتصالات، ويقوم بتشغيلها موظفون يخضعون للفحص والتدقيق الدقيق من قبل الحكومات في البلدان التي يعملون فيها. وتستخدم شركات الاتصالات قواعد صارمة للغاية من أجل تشغيل هذه الواجهات وصيانتها، ولا تقوم "هواوي" بتطوير أو إنتاج أي أجهزة اعتراض أخرى غير تلك القياسية المتعارف عليها في الصناعة.
وكررت "هواوي" تأكيدها على أنها ليست سوى مزود لمعدات الاتصالات، ومن ثم فإن دخولها إلى شبكات العملاء دون إذنهم ودون علمهم يعد أمراً مستحيلاً؛ فليس لديها القدرة على تجاوز شركات الاتصالات والسيطرة على الشبكات والاستيلاء على البيانات دون أن يتم رصدها من قبل كافة جدران الحماية وأنظمة الأمان. وفي الواقع، فإن صحيفة وول ستريت جورنال اعترفت بأن المسؤولين الأميركيين غير قادرين على تقديم أي تفاصيل محددة فيما يتعلق بما يسمى "الأبواب الخلفية".
وقالت الشركة بأن الأمن السيبراني وحماية خصوصية المستخدمين من أهم أولوياتها، ولكن التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الأمريكيون تتجاهل تماماً الاستثمار الضخم والجهود التي تبذلها شركات الاتصالات وتتعاون معهم "هواوي" بانفتاح كبير في مجال إدارة مخاطر الأمن السيبراني. وأن الشركة مستاءة للغاية من حقيقة أن حكومة الولايات المتحدة لم تدخر أي جهد لتشويه سمتها باستخدام قضايا الأمن السيبراني دون تقديم أي إثباتات تستند لدلائل علمية تقنية ومهنية . وفي حال اكتشفت الولايات المتحدة حقيقة أي انتهاكات من جانب "هواوي"، فإنها تطالب الولايات المتحدة رسمياً الكشف للملأ عن أدلة محددة بدلاً من استخدام وسائل الإعلام لنشر الشائعات ورفع مستوى التضليل بمجرد الإدعاءات.
وكان تقرير "وال ستريت جورنال" قد ذكر بأن المسؤولون الأمريكيون رفضوا تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة قد رصدت فعلياً استخدام "هواوي" لما يسمى الباب الخلفي في معداتها، كما لم يقدموا أي تفاصيل حول هذا الباب الخلفي المزعوم، باستثناء قولهم إنهم كانوا على علم به منذ رصده في عام 2009 في بدايات تركيب معدات الجيل الرابع.
كذلك فقد ذكر التقرير بأن متحدث باسم شركة فودافون جروب بي إل سي بلندن، وهي واحدة من أكبر شركات الاتصالات في العالم في عدد المشتركين قال أنه لا يوجد ما يشير إلى أن أياً من مزودي معدات الاتصالات لديها يستطيع الدخول بطريقة غير مصرح بها إلى شبكاتها العالمية. وأشار إلى أن موظفي الشركة الذين يحملون التصاريح الأمنية هم وحدهم الذين يمكنهم استخدام نظام الاعتراض القانوني. وفي ذات الإطار، قال التقرير أن شركة دويتشه تيليكوم، أكبر شركة اتصالات في ألمانيا، صرحت بأنها غير قلقة بشأن شبكتها في ألمانيا. وقالت الشركة إن نظام إدارة الاعتراض القانوني لديها قد أنشأته إحدى الشركات الألمانية، وأن ذلك كفيل بمنع "هواوي" من الدخول إليه.
الجدير بالذكر أن المملكة المتحدة كانت قد أعلنت خلال الشهر الماضي على موافقتها مواصلة السماح لشركة "هواوي" بتركيب معداتها في أحدث شبكة للجيل الخامس بالمملكة رغم الضغط الشديد الذي مارسته إدارة ترامب للحيلولة دون ذلك. كذلك فقد أصدر الاتحاد الأوروبي من خلال المفوضية الأوربية أيضاً مجموعة من الإرشادات، والتي يشار إليها باسم "صندوق أدوات الجيل الخامس"، سمح بموجبها لشركة "هواوي" بمواصلة المشاركة في نشر شبكات الجيل الخامس في الدول الأوروبية.

رن تزنفاي: "لدي ثقة بأنه يمكننا الصمود أمام مزيد من الهجمات الأمريكية"

0 التعليقات

خلال مشاركته بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، توقع مؤسس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي بأن أثر الحظر الأمريكي على أعمال الشركة خلال 2020 لن يكون كبيراً، مقللاً من أهمية احتمال بقاء شركته على القائمة السوداء الأمريكية، ومؤكداً على قدرة هواوي على تجاوز كافة التحديات التي وضعتها الإدارة الأمريكية أمامها بفضل جهود موظفيها والنتائج الإيجابية الكبيرة التي تحققت للشركة من خلال عملها في البحث والتطوير  وأثمرت عن إيجاد العديد من البدائل، ساهمت باستمرار ثقة العملاء وثبات نمو أعمال الشركة رغم كافة الصعوبات.   

وقال رن تزنفاي بأن التجارب الصعبة والتحديات التي مرت بها هواوي خلال العام المنصرم 2019 أسهمت باكتسابها مناعة جيدة وزيادة زخم خبراتها من خلال عملها الدؤوب على القيام بالتعديلات اللازمة الكفيلة باستمرار عمل الشركة ودفع عجلة تقديم مزيد من الابتكارات التقنية لعملائها بفضل زيادة قوة فريق عملها، ما أنتج ثقة كبيرة بأنه يمكن للشركة التعامل مع الصعوبات ومواجهة التحديات حتى في حال استمرار موقف الإدارة الأمريكية المتعنت أو حتى زيادة هجماتها ضدها.

  وأشار رن تزنفاي إلى أن شركته مستعدة لمواجهة أي تصاعد لعداء الإدارة الأمريكية، وأن الشركة قد أنفقت مليارات الدولارات لإيجاد خطة عمل بديلة وضعت موضع التنفيذ في مواجهة التحديديات، مشيراً بأنه يمكن لزيادة حدة الضغط أن يتسبب بزيادة وتيرة توجهات الإنقسام، لكنه في الوقت ذاته مؤمن تماماً بأن العالم يمكن أن يتفادى خطر الإنقسام إلى نظاميين عالميين، وأنه لا يعتقد أن الصراع المتزايد في مجال التكنولوجيا سيؤدي إلى وجود نظامين مختلفين تتحكم فيهما قوى عالمية منفصلة كما عبر رن تزنفاي عن استغرابة لموقف الحكومة الأمريكية الحالية حيال هواوي باعتبار أن شركته كانت من المعجبين جداً بتجربة الولايات المتحدة  وتعلمت منها الكثير وقامت بالتعاقد مع عشرات الشركات الاستشارية الأمريكية للوصول لأفضل طرق إدارة هواوي لأعمالها. وعليه، يعتقد شخصياً بأن الإدارة الامريكية يجب أن تشعر بالفخر حيال تصدير نظم إدارة الأعمال الأمريكية وتبنيها من قبل شركة هواوي وكونها نظماً ناجحة أسهمت بوصول هواوي لما هي علية اليوم، وأنه " لايجب على الإدارة الأمريكية أن تكون حساسة للغاية حيال موقع هواوي الريادي على المستوى العالمي حالياً" 

يذكر أنه على الرغم من الحظر الأمريكي وسلسلة الصعوبات التي واجهتها هواوي خلال العام الماضي 2019، توقعت قياداتها بأن إيرادات مبيعاتها العالمية ستتجاوز 122 مليار دولار أمريكي لعام 2019، بزيادة سنوية قدرها نحو 18٪. وقد حافظت الشركة على موقعها الريادي في سوق الابتكار، وحلت بالمرتبة الخامسة في قائمة أكثر الشركات الكبرى إنفاقاً على البحث والتطوير لعام 2019 على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتصنيف "مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي التابع للاتحاد الأوروبي" الذي تم نشره مؤخراً ويضم أكبر 2500 شركة على مستوى العالم في مجال الاستثمار بالبحث والتطوير، بحسب البيانات التي تم جمعها من تقارير وحسابات هذه الشركات السنوية. وكان التركيز المستمر على الابتكار كفيلاً أيضاً بحفاظ مجموعة أعمال هواوي للأجهزة الذكية على مكانتها كعلامة تجارية عالمية مفضلة، إذ حققت نمواً قوياً في عام 2019 بمبيعاتها وصل مجموعها إلى 240 مليون هاتف.

هواوي تحقق المرتبة الخامسة في مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي

0 التعليقات

احتلت هواوي المرتبة الخامسة في قائمة أكثر الشركات الكبرى إنفاقاً على البحث والتطوير لعام 2019 على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتصنيف "مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي التابع للاتحاد الأوروبي" الذي تم نشره مؤخراً ويضم أكبر 2500 شركة على مستوى العالم في مجال الاستثمار بالبحث والتطوير، بحسب البيانات التي تم جمعها من تقارير وحسابات هذه الشركات السنوية.

ونتيجة لمتابعة تركيزها على الاستثمار الكبير في مجال البحث والتطوير رغم الصعوبات والتحديات المتواصلة التي تواجهها بناء على موقف الإدارة الأمريكية المتزمت حيال التعامل مع الشركة، تمكنت هواوي من تعزيز ريادتها العالمية في صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات، وتابعت توفير ابتكاراتها المتقدمة خصوصاً في مجال الذكاء الصناعي والحوسبة، وتطوير تقنيات الجيل الخامس على مستوى العالم، حيث دعمت أعمالها في مجال الجيل الخامس باستثمارات بلغت 4 مليارات دولار أمريكي منذ عام 2009، وهو استثمار يفوق إجمالي استثمارات الشركات الكبرى الرئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا مجتمعة في تقنيات الجيل الخامس. وبدأت هواوي أبحاث الجيل الخامس في عام 2009 ، حيث قدمت ما مجموعه 23,600 مساهمة إلى "مشروع شراكة الجيل الثالث" (3GPP) المسؤول عن المعايير والمقاييس الخاصة بالجيل الخامس.

وتمتلك هواوي الآن 3,367 مجموعة من براءات الاختراع في مجال الجيل الخامس، تمثل ما يزيد عن 20٪ من إجمالي براءات الاختراع في هذا المجال، كما تحتل المرتبة الأولى بين كافة شركات تقنية المعلومات والاتصالات. وكانت قد أنشأت تسعة مراكز لأبحاث وتطوير معايير الجيل الخامس في جميع أنحاء العالم، بالإضافة لتواجد أكثر من 500 خبير لديها يعملون على تطوير هذه المعايير. كما تشغل الشركة مناصب في أكثر من 100 منظمة معنية بوضع المعايير والمقاييس الدولية في المجال ذاته، ما نتج عنه كسب الشركة لثقة العملاء في شتى أنحاء العالم، لاسيما منطقة الشرق الأوسط، حيث حصلت هواوي على فرصة توقيع أكثر من 60 عقداً تجارياً لنشر الجيل الخامس على مستوى العالم، منها 11 عقداً في الشرق الأوسط وذلك بحسب تقارير الشركة للربع الثالث من عام 2019 ، حيث باعت وفقاً لذلك أكثر من 400,000 محطة جيل خامس أساسية على مستوى العالم.

وخارج نطاق تقنيات الجيل الخامس، استفادت شركة هواوي أيضاً من التقدم الكبير لذراع البحث والتطوير لديها من أجل إرساء أسس وأطر التحول الرقمي لقطاعات عديدة في الشرق الأوسط والعالم. فعلى الصعيد العالمي، اختارت أكثر من 700 مدينة و228 شركة من أكبر الشركات في العالم شركة هواوي لتكون شريكها للتحول الرقمي، مستفيدين من تقنياتها المتطورة وخصوصاً في المجالات الجديدة كالذكاء الاصطناعي والسحابة الالكترونية وانترنت الأشياء التي يتوقع منها الخبراء أن تكون داعماً مستقبلياُ كبيرا لأعمال العديد من الصناعات والقطاعات المتخصصة.

يذكر أن التركيز المستمر على الابتكار لدى هواوي كان كفيلاً أيضاً بحفاظ مجموعة أعمالها للأجهزة الذكية على مكانتها كعلامة تجارية عالمية مفضلة، إذ حققت نمواً قوياً في عام 2019 بمبيعاتها وصل مجموعها إلى 240 مليون هاتف.

ويأتي تصنيف الشركة مؤخراً في الوقت الذي تُقدر فيه قيادات شركة هواوي أن إيرادات مبيعاتها العالمية ستتجاوز 122 مليار دولار أمريكي في عام 2019، بزيادة قدرها نحو 18٪ على أساس سنوي على الرغم من الضغوطات المستمرة التي تسببها الإدارة الأمريكية ومساعيها الحثيثة لحض حلفائها على رفع العديد من إشارات الاستفهام حول الشركة.

13 فريقاً من 10 دول من الشرق الأوسط تتنافس في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الصين

0 التعليقات

تنافس 13 فريقاً جمع 39 طالباً من أنحاء الشرق الأوسط، بما فيهم الفريق من العراق، في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط 2019 التي أُقيمت في 1 ديسمبر في مقر الشركة الرئيسي بمدينة شينزن في الصين. ومن ضمن الجوائز، فاز فريق العراق بفئة "الأداء المتميز" وفازت جامعة صلاح الدين بفئة "أكاديمية مميزة".

واستقطبت المسابقة التي أقيمت مجرياتها على مدار عام 2019 أكثر من 21.000 طالب من 437 كلية وجامعة من كل من البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وباكستان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد شارك في التصفيات النهائية لهذا العام 13 فريقاً بدعم من 20 وزارة من دول الشرق الأوسط.

تدرك دول المنطقة الأثر المتنامي لتقنية المعلومات والاتصالات على المجتمعات والشركات على حد سواء وقد نفذت خططاً - مثل "رؤية العراق 2030" - لتحقيق الاستفادة الأمثل من التقنيات الحديثة مثل تقنية الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتي يمكن أن تدعم التحول الرقمي والخطط والرؤى الوطنية، حيث تبدو الحاجة ملحة لجسر الفجوة في مواهب تقنية المعلومات والاتصالات.

من جانبها تحرص هواوي على تطوير النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في العراق. وتمثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط إحدى هذه المبادرات بما تقدمه من رعاية للمواهب المحلية لتقنية المعلومات والاتصالات من خلال العمل مع الجهات الحكومية والكليات والجامعات في الشرق الأوسط لإعداد ودعم قادة المستقبل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. وتشجع المسابقة على الابتكار والإبداع كما تساهم في زيادة القدرة التنافسية الوطنية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتشجع المجتمعات المحلية على المساهمة في إنجاز التحول الرقمي وتحقيق النمو الاقتصادي. وتتاح الفرصة للطلاب المشاركين لتعزيز معارفهم ومهاراتهم العملية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى رفع مستوى وعيهم بالابتكار وبالتالي تعزيز فرصهم في التوظيف ضمن هذا المجال - خاصة مع خوض الفائزين الوطنيين تجربة غنية في مقر الشركة بمدينة شينزن في الصين، بالإضافة إلى فرص العمل المتاحة لهم وغير ذلك من الجوائز. وتفسح هواوي من خلال المسابقة المجال للتواصل بين المواهب الدولية مما يوفر فرصاً متكافئة للتعليم الجيد بهدف تمكين عدد أكبر من الأشخاص لرفد الجهود المبذولة في إطار دعم الاقتصاد الرقمي.

وقال تشارلز يانغ رئيس شركة "هواوي" الشرق الأوسط: "أتقدم بالتهنئة لجميع الفائزين والفرق التي شاركت في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط 2019. كانت المنافسة محتدمة هذا العام حيث يضم كل فريق مشارك في التصفيات النهائية بعضاً من ألمع المواهب في بلادهم والمنطقة ككل. وعندما نرى هذا العدد الكبير من الشباب الموهوبين نشعر بالثقة تجاه مستقبل تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط".

وأضاف: "تهدف مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات إلى تطوير مهارات ومعارف تقنية المعلومات والاتصالات بين جيل الشباب في المنطقة وإعدادهم للمساهمة في الجهود المبذولة لإنجاز التحول الرقمي في بلادهم. ونلتزم من خلال عملنا مع شركائنا في القطاع العام بتطوير النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في العراق، وقد صُممت المسابقة بحيث تتوافق مع الأهداف الحكومية الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على المعرفة والذي سيقوده رواد التقنيات الرقمية الذين نطمح لإعدادهم".

وشهدت التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات انعقاد مؤتمر جمع المواهب مع سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي من البلدان المشاركة. وناقش المشاركون العديد من المواضيع ذات الصلة بما فيها التطور التكنولوجي السريع مثل تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ودورها الرائد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تناول النقاش مسألة نقص المواهب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط والتي من شأنها الإسهام في دخول عصر رقمي يتسم بالذكاء، والمشاركة في دعم الطموحات الاقتصادية لبلادها. ودعا المشاركون الحكومات إلى زيادة الاستثمار في مواهب تقنية المعلومات والاتصالات لتغطية هذا النقص، كما دعوا الجامعات إلى اعتماد مناهج تلبي متطلبات تنمية مواهب تقنية المعلومات والاتصالات في المستقبل. ووجهوا الدعوة إلى الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات مثل شركة هواوي لتقديم مساهماتها في تطوير مواهب تقنية المعلومات والاتصالات من خلال البرامج والفعاليات مثل مبادرات المسؤولية الاجتماعية.

وحصل الفائزون على جوائزهم خلال حفل حضره عدد من كبار الشخصيات بمن فيهم السيد ستيفن يي، عضو مجلس المشرفين والرئيس الاقليمي لشركة (هواوي) في الشرق الاوسط وأفريقيا، والسيد دينغ ليانبو مدير مركز التبادلات الصينية- الخارجية بين الشعبين في وزارة التعليم الصينية، والبروفيسور شاو جيانهوا نائب مدير المركز الدولي للتعليم العالي والابتكار في اليونسكو.

وقد اختيرت الفرق الفائزة بناء على تصفيات تأهيلية امتدت على مدار ثلاثة أشهر تنافست خلالها الفرق الوطنية مع بعضها البعض ضمن كل بلد لحجز مكانها في التصفيات النهائية الإقليمية. وشملت مرحلة التصفيات العمل في مختبرات تقنية المعلومات والاتصالات على أحدث التقنيات الأساسية مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والجيل الخامس.

وتنافست الفرق في التصفيات النهائية في مسابقات امتدت طوال اليوم وتضمنت ورش عمل تقنية بمشاركة خبراء عالميين في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، كما تخللها نقاشات مع كبار ممثلي شركة هواوي.

. جميع الحقوق محفوظة مدونة عراق الرافدين ©2013-2014 | ، نقل بدون تصريح ممنوع .